تعلمت حديثا !


http://elsmt.com/upup/uploads/76d562947c.jpg 

تعلمت حديثا : ليست كل ابتسامة سعيدة فأكثر الجرحى يضحكون كثيرا !
تعلمت حديثا : لا تكشف نفسك وأسرارك أمام أحبتك أيا كانوا !
تعلمت حديثا : الحب أصبح فراش !
تعلمت حديثا : على قدر ما تعطي على قدر مالن تجد !
تعلمت حديثا : ان لا اتعلق كثيرا بأي شيء بأي " شخص " !
تعلمت حديثا : أن كل متكبر يخفي ...

مباراة الهلال والشعلة في مزبلة التاريخ !

http://alweeam.com/wp-content/uploads/q3.jpg

قرأت في مقال قديم بمكان ما لست أذكره عن تحرج بعض شباب محافظة الخرج عندما يُسألون من أين أنتم فيجيبون من الرياض ! ، طرح الكاتب في ذالك المقال تساؤلات كنت أتمنى أنني أمتلكها وأتذكرها لكي أجيب عليها بسؤال واحد ( هل رأيت أحداث مباراة الهلال والشعلة ؟ ) ، بدأنا في قذف الإتهامات في كل مكان ، وبدأ البعض في إخلاء مسؤوليته عن نفسه ورميها على الآخر ، ما حدث في ملعب نادي الشعلة يوم الأربعاء شئ لا يُستهان به ، شئ لا يجب أن يمر بضحكة عابرة متحسرة كانت أم ساخره ! لأنه قبل أن يعكس استقبال " بعض " هؤلاء الجماهير التي تواجدت وضيافتها كأبناء محافظة الخرج عكس " تربيتها " ، ربما تثير هذه الكلمة مشاعر الكثير ولكن لن ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة السادسة عشر )




http://api.ning.com/files/vRD4UgfV4vUIU8VPIgblh9KD7ryd4D0bzi2HNvyuMznpA5kaSKQTyElO2WyQm0GpCK4uXcgRsDX5Ao-0Ctp9eFAgbwQlgwOK/eyes_love11.jpg

71- ربما قدرنا أن تكون جميع قصصنا بالعيون ، هناك أناس فاقدين لذة العيون فهل سنهديهم من احاسيسنا شئ رغم غربتهم !

72- أشياؤنا الصغيرة في دواخلنا ، تسعدنا أو تُلهينا ، لنحافظ عليها من البوح بها ، لأننا عند ذالك سنستشعر مدى صُغرنا .
 
73- ربما لستِ نقية ، ولكنني عرفتك أيام نقائي !
 
74- تعاود الرجوع إليه كل مرة ! وهو ...

ريما النواوي ؛ إلهامٌ جماعي






لأننا لا نعرف قيمة الصحة إلا بالمرض ، وعندما نمرض ندعوا ربنا المغفرة والأجر والشفاء ، ونُشفى بحمد الله ثم نعود في حياتنا منغمسين ! ، على مدار الأسابيع الماضية وعلى موقع التواصل الاجتماعي " تويتر " تابعت الجميلة " ريما النواوي " من الصين في رحلتها العلاجية ، تلك الفتاة التي أصيبت بالسرطان بعد تخرجها من المرحلة الثانوية ، صارعت المرض ، وقاتلت وابتسمت وتفاءلت وغردت كثيرا وكتبت ...

وغرق الخرج كالعادة " 4 "




ككتاب دوما نطالب بالإصلاح ، نطالب بالحرية ، نطالب بالعدل والمساواة ، ولكن يبقى مع تلك المطالبات قليل من المجاملة ، ولكن عندما يتضح ويتكرر الأمر لهذه الدرجة آن أوان التوقف عن مداراة " الذوق " العام ! لأنه قد " أغتصب " منهم ولم يُخدش ! ! ما حدث اليوم من استعدادات بلديتنا _ ستر الله عليها _ في إنفاق الملايين على التصريف ونتيجة ما نراه ألان ونغرق فيه ! من سيارات توقفت وآخري دخل الماء لها فاضطروا للنزول وإخراجه ، وآخرون يُحتجز أطفالهم في سياراتهم وتُحاصر ! وطلاب خرجوا متخوفين منذ الصباح وأتاهم السيل من كل جانب ! لابد أن لا يمر مرور الكرام ! لم تعد هناك ضرورة للسخرية من حالنا كما في بداية السلسلة _ لمن تابعها على مدار 4 سنوات مع حجب سنة منها _ فالحال أصبح متعريا تحت قطرات المطر .

هل أدركت جامعة الأمير سلمان فداحة قرارها ! الذي جعل الطلاب يغرقون ويتخبصون في بحيرات لا مفر منها من تحت أرجلهم وحولهم وفوقهم ! يعجبني في قرارهم التعسفي ذالك ثقتهم الكبيرة في بلديتنا التي ...

مابين صُدفة وصدمة !





.
.


صُدفة وصَدمة
مابين فرق حرف واحد
آلاف المعاني
( فاء ) فرق أحبة
و( ميم ) مات به الحُب بعد برود وغفلة ! 

.
.







( 1 )
حين مات أبي
سمعتهم يتهامسون من خلفي
ضاع الأبناء
وغرق المركب !
وهاهو أصغرهم ، يتخبط لوحدة في مراهقته ! ، فمن يرعاه ؟ وكثيرة هي العبارات !
حينها لم أرد على أحد ، ولم أكتب رسائل غضب
لم أصرخ
لم أقاوم
لم أحاول أن أقنع أحد
حتى لمن حدثني
أهديته ابتسامة
 
( 2 )
أنا أصغرهم صاحب 19 عاما آنذاك ، في نهاية مرحلته الثانوية ، وعلى أعتاب منتصف الفصل الثاني ، وقد انكسر شئ فيني ، واهتز عالمي الهادئ الجميل
توقعوا مني الانهيار
لأنني الصغير !
ولكنني كنت الأقوى
واستمريت بصمت
واكتسبت صفة الهدوء والانعزال
واجتزت ...

ورحل مع الراحلين ؛ طارق عز الدين





في ليلة باردة ، ونسيم يبعث على التفاؤل ، في أيام لا زالت تحمل ذكريات حزينة رغم مرور سنين ، يأتيني خبر يصفعني ويهز كياني ، خبر وفاة الإنسان قبل الدكتور ( طارق عز الدين ) استشاري ورئيس قسم الباطنة بمستشفى الملك خالد ، ذالك الرجل الذي وعينا معنى أن تكون طبيبا على يديه ، غير مفاهيمنا ، وأعطانا ...

فقط في مجتمعي .. !




فقط في مجتمعي 
أن تكون أنثى يعني لا أحد يتعرض لك سواء عملت عملا جارحا أو فاسقا سيتجاهلون ! بينما في الرجل لكل فعل تساؤل وسبب لذالك !


فقط في مجتمعي 
في المسجد : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إلة إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، وخارج المسجد : طق ططق طقطق طق ططق طق طقق ططق طق طق طق !


فقط في مجتمعي 
كن ذا لسان قوي ووقح تصل للطريق ! ، كن ذا لسان جميل تُلقى خارج الطريق !


فقط في مجتمعي 
عندما لا تكون ما يريدون منك أن تكونه لهم ، يغضبون ويصرخون ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الخامسة عشر )

http://3.bp.blogspot.com/_RH6dd3akHn4/Sq-SJnX_PLI/AAAAAAAAAPE/QJjNXzR6ntI/s400/broken+mirror.jpg


62- هناك مكان صغير في الركن تحت ذالك الانكسار المائل الذي يتوسط اللوحة ويشوهها ! فقط مكان واحد وفرصه واحده لي لأضع المسمار للوحتي ، فهل أحسن الاختيار وأعلق بها لوحة جميلة " دائمة " أم سأضيع فرصتي الاخيره !
 
63 - تعلمنا أن لكل فعل ردة فعل مساوية في المقدارة معاكسة في الاتجاه ، لذا لا تصرحوا بحبكم !
 
64- في الأحلام نحقق ما نعجزه في واقعنا ، نتمنى لو ...

في وداعية " سلطان " سعوديون يا " وطني "

http://s1-03.twitpicproxy.com/photos/large/432030876.jpg

للموت هيبة ، صور محزنة ومعبرة ، تاريخية لرجل رحل ، ولملك مُتعب من الهم والمرض ، يقاوم آلآمه في استقبال أخية الذي ذهب بابتسامة ، وعاد بلا روح ، هناك من يحتفل بمقتل قائدة على يده ، وهناك من يحاول محاكمة قائدة ، وهناك من ...

لن تطول رحلة الهروب ؛ ولن تغدر بي مطارات الفرح



 http://farm1.static.flickr.com/56/135044382_9a3cb33e04.jpg


يعاتبوني لميلي إلى ( الوناسة ) وبُعدي _ كما يدعون _ عن القلم ، غير أنني لم أرى نفسي مخطئا لحد الآن ، فلم أسرق ، ولم أخن ، ولم أعث في الأرض فساد ! ، وكما هي الحياة تمضي نمضي معها منتظرين يوما جميلا أجمل من سابقة ،  تجبرنا الحياة للتغير ، وهنا يظهر دورنا في المحافظة على مبادئنا وأحبابنا ، مهما ذهبوا يبقى في القلب ذكراهم ، سنعزف معا قريبا على أوتار القلب ، دعوا لي وترين لكي أنوع لحني ، حياتنا أقدارنا تفقدنا أصدقاؤنا بسبب ...

الركن .. !






يلتحف البكاء في ركنه الوحيد الذي يشعر به في غرفته التي تحتوي على أربعة زوايا ! لماذا هذا الركن هو الوحيد الذي يستوطن أحزانه كلما اغرورغت عيناه بالدموع ؟ يتمنى أن تكون غرفته دائرية بلا زوايا ، لأن زاويته تثيره كما تثير امراة فاتنة رجل وحيد ! تجعله يتذكر كل لحظات حزنه ، فليس له سوى أن يشتهيها ! ويتساءل : ما ...

ها قد أكملت عامي 22 !




في زحام الأيام نعبر ، ويعلق في أذهاننا أشخاص فنتذكرهم في مناسبات ونبستم ، في هذا اليوم أكون قد أكملت 22 عاما من عمري حصل فيها الكثير ، عرفت فيها الكثير ، ورحل الكثير ! كانت سنتي الماضية من أشد السنوات قسوة ، ففيها أكبر حدثين أثرا في مجرى حياتي ،  افتقدت سنواتي القديمة ، أيام راحة البال التي لا اذكر انني تلفظت بأكثر من كلمة ( روقوا ) فيها ، لا زلت كما أنا أحافظ على روحي من الذبول ، قالها الكثير : ستشغلك الحياة يوما ، وها أنا أصدقهم سيأتي زمن أعود فيه كما كنت ، من غير أن أجاهد لأحافظ على هدوئي وروحانيتي ، عندما ...

مجرد ذكرى .. مجرد حلم ؛ ماهو الموت ؟ " 2 "


http://1.bp.blogspot.com/-lOgT5rBFJbY/Ti8ozHAL6eI/AAAAAAAABmM/fBbGwGYmlZw/s320/Scan.jpg 

امتدادا للتدوينة السابقة عن تساؤلات الموت ، وإجابات هذا السؤال في كتاب ( حواري مع صديقي الملحد ) للمؤلف " مصطفى محمود " ، نعود في رحلتي التأملية وبحثي عن الإجابة التي وجدتها متمثلة في ذالك الكتاب ، بعيدا عن الكتاب ، أعجبتني رؤية الزميل المدون  " هشام العابر " حيث قال : ( إننا نموت هنا في هذا العالم ونبقى أحياء في عالم آخر ، نحن تلك الروح التي تخرج لتُكمل مشوارها. هذه الدنيا ليست حقيقتنا ، كلنا غير حقيقين الآن إلى حد كبير، إننا نخفي الكثير في الروح، ولذا عند مفارقتها للجسد تتحدث الروح بما في أصلها من خير أو من شرّ ) ، حاول الكثير أن ...

مجرد ذكرى .. مجرد حلم ؛ ماهو الموت ؟ " 1 "


http://data0.zic.fr/loqmane/mod_article782543_1.jpg


ماذا لو علمنا أن حياتنا مجرد كذبه ! ، ماذا لو اكتشفنا أن هذه الحياة حلم ونحن لا زلنا في رحم أمهاتنا ، وما يحصل شريط حياتي لنا نكمله كاملا وعندما نموت في " الحلم " نولد بصراخنا ولا نتذكر أننا عشنا حياتنا ! ، فهل نكرر أخطاءنا ؟ الكثير يتمسك بالحياة ولا أدري هل يعلمون بأنها زيادة في الخطايا والآثام ؟ أطفال واريناهم التراب وكم منا حظر جنازة طفل ؟ نتحسر على حياته القصيرة وكيف أنه لم يعش كثيرا ولم نعلم بأنه هو المحظوظ ! هل هناك ما يثير العواطف أكثر من أن نقارن بيننا وبينهم ؟ أم أننا قسينا وقست قلوبنا فلم نعد نتأمل ونقاوم واقعنا ؟ رحم الله ..

وعام جديد ؛ بالاخلاص والعمل



تمضي الأيام وتسير ، بالأمس كنا نتسابق نحو حجوزاتنا ، ونعيد تكرار معاناتنا مع الخطوط السعودية إن كان سفرنا داخليا ولكنها معاناة خلفها سعادة لذالك نتحمل ونجتاز  ! ، كنا مفعمين بالأمل ، بالحب ، بالشوق ، ومحملين بالهدايا والمشاعر والكلمات ، كلمات ليست كالكلمات ، بعد عناء شاق وسنة دراسية طويلة ومتعبة وقوية ، انفجر سد المشاعر والعواطف وانطلق مع الحمام والفراش يتسابق في حديقة من خيال وعطر ، وها نحن ...




( أبها حسبتُك جنة الجنات ؛ أقسمتُ أنك قطعةٌ من ذاتي ) ، ماذا عساي أن أقول ؟ تنتحر الأحرف وتُغتال ، وتصمت أهازيج الفرح ، وتبدأ بكاءات الظلام ! تذهب اللحظات السعيدة سريعا، وتبقى الأوقات التي قضيناها بصحبة من نحب في ذاكرتنا وذاكرة الصور التي من خلالها نحاول أن نوقف لحظات أسعدتنا لنتذكرها في أواخر حياتنا ، وأتى الرحيل الذي طالما لازمني في حياتي ، ففقدت أحبه ، وفقدت أب ، وفقدت نفسي في أوقات يأس وعزلة ! ولكنني دائما أعود، هكذا أنا أعود إلى أحبابي ، أعود ، فانتظروني إن لم يفجاءني الموت ، إلى أصدقاء المطر ، وأطفال البَرَد ، ( في سُلم الطائرة ؛ بكيت غصبا بكيت ؛ على محبين قلب ؛ عندما ودعوني ) ، تأتينا لحظات نضعف فيها ولعلها الأصدق بين مواقف حياتنا ، في صباحيات كثيرة كانت ...




( عيد وحب هذي الليلة الناس معيدين ، لو أنتوا معاي اليوم العيد بعيدين ) ، ويرحل رمضان ، ويأتي العيد السعيد ، فكل عام وقرائي سكر ، تمر الأيام ، وتأتي الليالي ، ليال جميلة ، وليال حزينة ، ليال فراق ولقاء وحب ومغفرة ، مبتسمين نقبل بعضنا ، وأطفالنا ، وأمهاتنا ، بأرواح جميلة ، في ليال نقيه ، في هذه الأرض شيء عجيب مهما قالوا عنها ، شئ يُخرج أجمل ما في روحك رغم بشاعة صفات بعض " من " فيها " ، هل جرب أحدكم لقاء شخص يخرج فيه سيئاته كلها ؟ وهل تجرب أحدكم لقاء شخص يخرج محاسنه كلها ؟ هنا تخرج ..





في هذا الصباح متجولا بين القنوات الإخبارية لأتابع أحداث اليوم والعالم ، من زلزال أمريكا إلى ( معمر القذافي ) وليبيا وسقوط الانظام الى تبرئه رئيس النقد الدولي ( دومينيك ستروس ) بعد قضية الثلاث أشهر باغتصاب خادمته الكينية ،أقف عند قناة القرآن السعودية ، وصوت الحق والرحمن ، صوت القرآن الذي يصدع به الشيخ ( عبد الباسط عبد الصمد ) بروحانية عجيبة من افتقدها في رمضان فهو خاسر والله ، بينما قنوات آخري لا تزال تعرض تلك الأجسام المتمايلة ! غفر الله لنا ،  تعرض لنا القناة طواف الكعبة للمعتمرين مباشر على الهواء ، وأستعيد لحظات وصولي لبيت الله في...




كارول سماحة والشحرورة صباح في مسلسل أعتقد بأنه من أنجح مسلسلات رمضان هذا العام ، رغم إعجابي بكارول كفنانة منذ سنين إلا أنني كنت متشكك في قدراتها التمثيلية قبل المسلسل ولكن مع مسلسل ( الشحرورة ) أبدعت في إتقان دور الفنانة الكبيرة صباح ، فقط يعيب عليه لقطات مسيحية ربما لو جمعناها كلها لما تجاوزت الدقيقة ولكن لو تغاضينا عنها لرأينا تحفة فنية لم أرى مثلها مثيل من بعد مسلسل " نزار قباني " الذي عرض قبل سنين ، من خلال مسلسل الشحرورة لا نشاهد حياة الفنانة صباح فقط ، بل نشاهد ...



منذ زمن وأنا أحب أن أخلد أي لحظات سعيدة لي ، أصور كثيرا وأحاول أن ألتقط أصعب اللقطات لأن التصوير فكر قبل أن يكون ضغطة زر ! التصوير هو خلق صورة رائعة من أشياء بسيطة ومكونات محدودة وهو أيضا كما ذكرت محاولة التقاط لقطات صعبة فيحتاج المصور إلى الجرأة والفكر ليصبح محترفا ، انتقدني شخص قريب مني غفر الله له لكثرة ملازمتي لكمرتي والعجيب أنه لم ...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن





حادثة " طفل الطائف " لماذا تناسينا الأسباب ؟!
الجمعة 12 رمضان 1432 هـ - 12 اغسطس 2011م
يحيى عمر آل زايد 

جميعنا قرأ وتابع موضوع طفل الطائف ( أحمد الغامدي ) ومقتله على يد زوجة أبيه ( غ . الغامدي ) في تفاصيل امتدت إلى أكثر من شهر ، بداية بادعاءات اختطافه من قبل زوجة أبيه ثم اعترافها بقتله بعد اكتشاف جثته في إحدى العمارات المجاورة ، في حديث القاتلة الأخير " للوطن " يظهر للقارئ من خلال حديثها اختلالها وعدم اتزانها ومعاناتها من أهلها وزوجها ما أدى إلى إزهاق روح بريئة ، أنا لا أدافع عنها ، فقد قتلت والقضاء في ذالك يحكم ، ولكن لماذا لم يوجه مجتمعي أي عتب أو اتهام لزوجها " أبو الصبي " ! ، لماذا ركزنا على النتيحة وتناسينا _ كالعادة _ الأسباب ؟ لماذا حملناها الوزر كاملا ؟ ، أليس إهماله ما أدى إلى ذالك ، ألم يلحظ العراك الذي كان بمقربة منه في نفس المنزل ، أيعقل أن تخرج زوجته خارج المنزل بعد العاشرة وتعود بمنتصف الليل ولا يعلم إلا عند عودتها ! نقاط كثيرة تجعلنا نتساءل عن نوع هذا الزوج وكفاءته كأب وزوج، أعتقد بل " وأتمنى " أن ...





واقفا أتأمل  تموجات الماء ، تلك التي تصيبني بهدوء مفاجئ ،  لطالما شدني صوت عصافير الصباح في أي مكان ، ورائحة أشجار الجنوب على أنغامالحياة في عقلي ، وتشرق الشمس بين أغصان الشجر ، على سطح الماء ، لترسم لوحات الهية ، تثير الشجن والدفء لساعات من البرودة الجسدية ولكن دفء روحي وقلبي يضل ، ودفء فوق دفء لتطغى عاطفة للحبيب حتى لو لم يكن هناك أحد ! وحيد أتأمل المنظر الذي أتمنى أن يشاركني فيه ...



 هل هناك أجمل من أن تستيقظ على رائحة المطر ؟ وفي بعض الأحيان توقظك قطرات المطر إن تركت نافذتك مفتوحة ، يجيء رمضان بعد آخر وفي كل رمضان يمر علي ينعكس لدي انطباع جميل بأنه هو الأجمل ، ولكن يأتي الآخر وينقش بصمته وذكرياته ، فتنتحر الحروف في وصفه ، وتحتار أيهما أجمل ! يسألني شخص _ غفر الله لنا _ ماذا يعني لك رمضان ؟ أستطع الإجابة لأنه ممن يعتقدون بأن رمضان أكل ومسلسلات وذكر الله ، لم أخبره بأن رمضان محطة توقف كالوقود نتقرب بها إلى الله ، نستيقظ ظهرا وننجز أعمالنا وعندما نخرج وننهيها يصادفنا المطر ليغرقنا فنسارع كأطفال نحو ...


وللسنة الثالثة على التوالي يأتي رمضان أبها والجنوب علي بأنواع العواطف والأفكار والظنون ! شعور ليلة رمضان أبها والجنوب ليس كمثله، ليس من الناحية الجمالية ! بالعكس ما أروع أن تقضيه بالإضافة مع أهلك مع أصدقاءك ، ولكنه ليس كمثله من ناحية العواطف والمشاعر وأمور أحتفظ بها لنفسي ، عندما أرى البساطة في كل مكان متجاهلا صفات أخرى مرتبطة بها ، ففي هذا المساء اللطيف ، وعلى ضوء هلال يداعب سحآبة ، ونسيم برد عليل ، أكتب هذه الحروف مهنئا قرائي بكل عام وأنتم سكر ، كنت في السنوات الماضية أفصل يومياتي الرمضانية التي أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) عن ( يوميات ألمعي في جبال الجنوب ) ، ولكنني في هذه السنة سأستكمل ...





تستمر مسيرتي في جولتي شبة الصباحية في مدينة أبها ، هنا أجد متنفسي ، وأماكن عزلتي ، أتجول بكوب قهوتي الذي أحب فيه رائحته أكثر من طعمه ! وأتذكر صباحيات من نوع مختلف ، تلك التي كانت مع أصدقاء غفر الله لهم ووفقهم أينما كانوا ، لا شئ معي سوى أفكاري وسعادتي بعيدا عن جلد الذات الذي استمر طويلا بسبب صفات فيني قد ألقيتها من فوق " السد " وبعضها من أحدى قمم جبال " السودة " ، وسيلاحظ القريبون مني الفرق بعد لقائي بهم ، أذهب لعدة أماكن أختتمها بالجلوس على سد أبها ، ذالك المطل الذي شهد غوغاء الليلة الفائتة ، من الطرب واللعب وعندما يتحول فيه الليل إلى نهار بألعاب الضوء والألعاب النارية ، في ليال أبدعت أمانة عسير في إمتاع المتنزهين بها ضمن فعاليات الصيف ، فلم أكاد أصل له إلا ...


إحساس غريب يتملكني منذ ليال ، تلك الليالي التي قضيتها وحيدا ، بعيدا عن الكل ، حتى بعيدا عن هواتفي المحمولة ومن وسائل التواصل ، قضيت الليل بأكمله في عزلة روحيه ، رغم كوني بعض الأوقات بين الناس ، أقرأ وأكتب وأتنفس وحتى أهذي ! ورحل الليل بأفكاره وآتى الصباح يغني وليدا ، لابد للروح أن ترقص في هذه الأجواء الجميلة، لمن لم تعربد روحه في تلك المناظر فهو ميت الإحساس والروح والضمير ، فإذا ذهبت الروح ذهب الضمير ، كما للعقل والقلب ميزان هناك توازي للروح والضمير ، في هذه اللحظات الرائعة ، وبذالك الهدوء الغريب الذي يستحوذ علي منذ البارحة !هدوء في المظهر والتصرفات وحتى في الأفكار ! آخذ جولتي الصباحية التي أحبها بعيدا عن ضوضاء الليل هنا في أبها ، أخرج صباحيا لأغسل روحي ، وأنقي فكري وعقلي ، ألقى تحيه الصباح مع كوب قهوتي على الجبل الأخضر الذي يضل شامخا رغم الإهمال ! وأذهب إلى مكاني المعتاد في حديقة ( أبو خيال ) بكتابي وقهوتي وكاميرتي  فيستقبلني مقعدي الذي أصبح يعرفني ويستجدي بي كوني من أهل الصباح أن أنقيه من أصحاب الليل  والنهار ، أقضي هناك دقائق لا أفعل سوى أن ...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن


الفتيات أيضا يتحملن المسؤولية
الجمعة 21 شعبان 1432هـ الموافق 22 يوليو 2011م
يحيى عمر آل زايد


في عدد الجمعة من جريدة الوطن بتاريخ 14 شعبان 1432هـ الموافق 15 يوليو 2011م قرأت مقالا كانت فكرته في عقلي منذ زمن ليس بالقصير وسبق وتحدثت عن الفكرة في منتديات الكترونية مختلفة ، مقال الكاتبة ( بشاير محمد ) بعنوان ( مين ابتزك يا حلوة ؟! ) يستحق وقفه من الجميع ومن جهاز الهيئة بالأخص، لأنه يتطرق لجانب حساس جدا من عمل الهيئة في قضايا الابتزاز ، فقد تحدثت عن عمليات تخليص الفتيات من الابتزاز من قبل الهيئة وكيفية إلقاء اللوم بأكمله على الرجل بينما " تفلت " منها الفتاة ولا تُلام من باب قصر عقلها ! وعن استخدام بعض الفتيات ذالك للتخلص من علاقة سئموها ! نعم تلك حقيقة ولو كانت صادمة للكثير ، ليس الخطأ بأكمله من الشاب ، فالفتيات يتحملون النسبة الأكبر ، فلو لم يجد الشاب الفتاة التي " تتميلح "  له بملبسها وتبرجها وأمور أخرى لما ارتبط معها بداية بمغازلة وانتهاء بعلاقة ! لا أريد الدخول في الذمم ولكن هناك وقائع وواقع يخبركم بالكثير من " أسرار " التجمعات ! ، وإن كان ذالك واقعا فهو ليس عذرا لمن طالب بعزل النساء عن الرجال ! ومما أقرؤه كثيرا عن تلك المطالبات لم أجد أي عذر مقنع فمن يريد الفساد فسيجده سواء في الاختلاط أو في الانفصال، ويجب عليهم _ المطالبين _ من باب أولى التركيز على قضايا الشذوذ قبل ...

تعديلات وتنويهات ؛ واستجابة للشكاوى


أتتني رسائل خاصة تشكوا فيها صعوبة إيجاد التدوينات القديمة حسب تاريخ كتابتها وليس بتصنيفها وأخرى تشكوا من كبر الصفحة الرئيسية وأيضا من عدم علمها بالتدوينات الجديدة ، تلك المشاكل الثلاث اشترك فيها ما يقارب 70% من مجمل الشكاوى عبر ايميل المدونة dr.almaaey@hotmail.com لذالك تم تفاديها ، بالنسبة للإشكالية الأولى تم ترقيم الصفحات بأسفل " الرئيسية " بحيث ...



أقسم أنني لم أهتز روحيا من فترة ، إلا عندما أنهيت نص " النائمون عن صراخها "  من نصوص كتاب ( لن أعلن توبتي ) للكاتبة الرائعة ( نوال الجبر ) من إصدارات دار الانتشار العربي 2011 ، ربما يبدوا النص كقصة ولكنه يحمل معاني أكبر من تلك ، المعاناة ، الألم ، يحمل قضايا وأسئلة ، في صفحاته الثلاث فقط التي امتلئت بدمعي بعد إنهاءها ، ذالك النص ليس لوحدة الذي أثار شرخا في جدار بلادتي الفكرية بل جميع نصوص ال43 صفحة التي أنهيتها من أصل 187 صفحة ، وإنني أتمنى أن يكتمل الصدع وينهار الجليد تحت تأثير الدمع وأستعيد لياقتي الكتابية بعد جمود ، فكرت أن أتمرد على قوانين شرفتي التي تنص على أن يكون كل حرف هنا من تأليفي وأن أنقل لكم النص بعد أن أكتبه بيدي ، ولكنني أحترم الحقوق الفكرية للكاتبة وأحترمها بعد أن أنهيت ربع كتابها فقط لحد كتابة هذه الحروف ، ( لن أعلن توبتي ) من مقتنيات معرض الكتاب الدولي بالرياض الأخير وما يقتلني بصمت كوني اقتنيته مصادفة وأنا أسير بكل سعادة نحو مخرجي فلفت نظري عنوانه بلمحة سريعة فأنا عربيد عندما يتعلق الأمر بالكتب ولا...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن


أزمة المصطلحات تولد التصنيف
الأثنين 17 شعبان 1432 هـ - 18 يوليو 2011م  
يحيى عمر آل زايد


تطور الأمم يقاس بمدى تطور العقول ، وعقولنا تتجه إلى المجهول لأنها تركز طاقاتها في كسب صراعاتها المفتعلة ! ومن يعمل على توجيه عقله للنور ويركز على ذالك قد يجد أمامه جيوش " موردور " ! ، مجتمعنا يعاني من " أزمة مصطلحات "  التي تعتبر أحد أهم أسباب الخلافات الكثيرة التي نراها تبرز كل فترة وأخرى في الساحة ،  وقد نعاني من نتائجها الكثير متمثله في حواراتنا ، التي تتفق أغلبها على ألا تتفق ! ، معاني الألفاظ تختلف من شخص إلى آخر بحسب بيئته ومحيطه وثقافته ، فالخطوة الأولى لكي نتغلب على صراعاتنا " التصنيفية " التي شتتنا عن هموم أكبر هي أن نتغلب على أزمتنا تلك ، ففي كل حوار أو مقال تناقشي ينشر نرى المعني يتحدث عن قضية معينة ويربطها بمصطلح قد يكون صحيح بحكم تخصصه الأدبي أو الشرعي أن التاريخي وينطلق بناء على ذالك فيأتي الآخر ويرد عليه بناء على تعريفه هو لذالك المصطلح التي ترتكز عليه الاشكاليه فيقع كلاهما في سوء الفهم والظن ومهما تحاورا فسيسيران في خطين متوازيين !

ومن جهة أخرى قد يكون الخلل في استخدام المصطلحات التعبيرية نفسها وليس الفهم السابق ، فهناك ما يتحدث عن إشكاليه ويدعم أسلوبه مصطلحات معينة فيصعب على الأخر تقبل الفكرة وفهمها وربما قد يرفضها ويحاربها منطلقا من فهمه الخاطئ الناتج عن مصطلحات " تعسفية " أعاقت لدية تقبل الفكرة ، كنت مع شخص ذات يوم نتناقش في إشكالية ، فوقعت في سوء التعبير أكثر من مرة ، وما أنقذني كون الشخص المقابل ...




يحاولون أن يثيروا قضية مضت عليها سنين ! إن لم يكن أمامي فبالتأكيد قد تحاورا بها خلفي كثيرا في أوقات ضحك ! ، في كل مجلس أجتمع بهم يعيدونها وكأنهم يذكرونني بأنني قد أخفقت يوما، بعواطف لا أستطيع تمييزها ! ولا أريد تفسيرها ، ولكنني أعيد لهم جملتي ( من بين كل حروفي التي أوصلتني _ بعضها _ إلى خطوط حمراء في أوقات هلوسة كانت من أجلهم ومن أجل الحق ، أمسكتم بانزلاقه مني كانت في لحظات مراهقة وعبث ! ، هل تناسيتم الجميل والمفيد والحروف التي تلتحف الحب والصمت والقهر والعجز والقتال وأيضا الدم ، تذكرتكم فقط من بين مئات الآلاف من الحروف ما يقارب الـ200 حرف فقط ؟ على ماذا يدل ذالك ؟ أسألوا أنفسكم في لحظات حساب وستجيبونها ) ، ولا زالوا يثيرون الغبار عن القديم الذي اعترفت فيه قبل سنة بكون ...



بعد هذه كل هذه السنوات التي قضيتها معكم هنا في شرفتي ، وفي يومياتي في جبال عسير التي لا تتجاوز الشهرين كل سنة أعود وأستكمل سلسلة هذه السنة بعودتي لمحبوبتي أبها محملا بالآمال والحب والأشواق ، أحبها لاعتبارات كثيرة ، كبائع الورد على جانب الطريق أبتسم لكل من رأته عيناي ، بكل سعادتي التي تملؤني أهدي دعواتي لأحباب فارقتهم ، قله أعتبرهم في خانة الأرواح ، منذ أول يوم لي في مدينة أبها وأنا استنشق هواء باردا عليلا ، ونسيما جميلا يداعب روحي كمداعبته للورد ، فروحي كالورد قطف أحبابي منها قطعا ولا تجتمع إلا بوجودهم قربي ، ومن المستحيل أن أجمعهم ليكتمل العقد إلا في أحلامي ، صاح بي شخص غفر الله له ذات يوم متعجبا مني: ( أنت تحلم بالأسبوع أكثر من أحلامي لشهر ! ما أحلم بالشهر إلا مرتين ثلاث وأنت باليوم مرتين ! الحمد لله والشكر ) ! قالها متعجبا مستغربا ولم تفتني لهجة معينة في صوته تصبني بمقتل دائما ! لم يعلم أن في حلمي فقط أعيش ! لم يحقق لي واقعي ما أتمنى بل فرقني عمن أحب ففي كل تنقل أفقد أحبه هنا وهناك وأتألم بصمت وبصوت ! أحلامي مكان تحقيق أحلامي ! هناك أعيش ، هناك أجد سعادتي بأمور تسعدني في ...

تعقيب على مقاله " علي الموسى " بجريدة الوطن اليوم

تعقيبا على مقالة الكاتب الدكتور " علي سعد الموسى " المنشورة بجريدة الوطن اليوم الاربعاء بعنوان " أرقام سعودية : من أين أتت هذه المليارات ؟ " ( هنا ) .


ما يريد إيصاله الدكتور " علي " من أين يجد _ السعودي _ كل هذه الأموال لينفق ما ينفق ؟! وليست الإحصائيات إلا أمثله تدعم ذالك ، حقيقة الوضع أننا مجتمع يظهر نقاءه ويخفي بشاعته ، يتقايض بالمصالح ، أعطني أعطيك ! ولم يعد هناك من يعمل بنيته حبا في الاخرين ، لم يعد هناك من يهتم لصديقه ويخاف عليه ويتمنى له ما يتمنى لنفسه ، إلا قله _ غفر الله لنا _ تلك مشكلتنا وان لم نعترف بذالك فنحن مجتمع أفسده الادعاء بالطهارة الزائفة ، أشغلته قضايا جدا مستهلكه ورخيصة ! وسيأتي جوابها مع الزمن ، ولكننا ندور في دائرة مغلقه ! البعض يريد أن يثبت خطأ الأخر ، وقعنا في الأحزاب والتصنيفات ! وكل حزب يبحث عن أخطاء الآخر ! إن سألني شخص الى ماذا تنتمي فسأجيبه ، أنا مسلم ومؤمن بالله ورسولي محمد فلا تسألوني إلى أين أنتمي ! مجتمعنا منافق واعذروني ، وان كان هناك الكثير رحمهم الله لا زال نقيا ، ولكننا نتمسك بما نملك ، بحبنا لوطننا ، بحبنا لعوائلنا ، وأصدقاءنا وأحبابنا ، نسعدهم ويسعدوننا ، ونتمنى لهم الخير كله ، في لحظاتنا السعيده نتذكرهم ، ونتواصل معهم ، نعطيهم ما ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الرابعة عشر )


57- نترك أنفسنا ننزلق من غير أن نراقب تصرفاتنا، ونعيش بكل أنانية ! وغيرنا يُسعدنا ، آن أوان التوقف من أن نقتات على الآخرين ، وأن نسعدهم قدر ما أسعدونا ، ولو كان بعدنا راحة لهم . 



58- هل جرب أحدكم الاشتياق ؟ عندما تتألم .. وتتمزق .. بل وحتى تتحلم بمن تشتاق .. ! 

59- يخبرني عقلي بكل قسوة ( بيني أنا بينك خلاص في شئ انكسر ، ما بسألك مين انهزم مين انتصر ) ولكنني أرد عليه : ( أدري .. أدري .. أدري السبب مني ) ولكن ( مين فينا إلي ما يخطي في ساعة ألم ) . 

60- نتحمل نتيجة تصرفاتنا .. ونأمل فرصة أخرى .. ( أنا آسف واعتذر لك ، ولا عاش إلي " يعلك " يا ترى مقبول مني الاعتذار ) 


61- أغمض عينيك قليلا ، واذهب لمكانك الجميل أيا كان هو بمخيلتك ، فلكل منا مكانه الذي يهرب إليه ، وانعزل مع نفسك بعيدا عن حماقات البشر ، ثم انظر للسماء بغيومها واخفض بصرك قليلا لترى قمة ذاك الجبل ، واسم صوت...

للبوح لذة


http://elsaad-news.com/data/thum/1277362477.jpg


للبوح لذة حرم منها الكثير ، فمن وجد توأمه الذي يبوح له بكل حرية من غير أن يخشى سوء فهم أو تفسير ، فهو المحظوظ ، أن نبوح لمن نحبهم بمقدار محبتنا لهم ، أن نبوح بأسرارنا العميقة التي تقتلنا في لحظات الهذيان ربما قد تكون لمن يستمع لنا بسيطة وفي بعض الأحيان سخيفة ! ولكنها تمثل لنا نقطة ارتكاز للافضل أو للأسوأ لأن ملابسات تلك الذكريات وما لحقها وما يترتب عليها وعيش تفاصيلها أسوأ وقد تترتب على النفسيات وكيفية تعايش كل فرد مع موقف حسب نفسيته وطبعه ، أن نبوح حتى بما لا يقال ! وبما نشعر به من جميع نواحي الحياة ، أن نفتح قلوبنا ، وأرواحنا ونسلمها لمن ...

فلسفة .. !


القلب والعقل جزءان لا ينفصلان  ، مكملان لبعضهما ، فماذا لو استمر جرح القلب حتى انكسر وتشتت ! سيختل الميزان ، وإن اختل ميزان العقل والقلب ، إختل الحكم ، وكذالك تختل التصرفات ، وربما تنجن ! ، نعم .. حتى القلوب عليها مؤامرة للتقسيم والثورة !

مقادير .. !



نعيش حياتنا بكل انسيابية ، بهدوئها ، بجنونها ، أحزانها ، وهمومها ، وتبقى حياتنا التي لا نستغني عنها ، ولن نستبدلها بحياة غيرنا مهما حصل فيها ، فجأة يتعكر سيرها ، خبر مفاجئ وصادم ! ، وأكثر ما يخشى المرء الصدمة ، بهذا الخبر يتبدل كل شئ فينا ، خططنا ، أحلامنا ، وتبدأ هلاوس البقاء والنهاية ، نتذكر أحبابنا عند آلامنا ، ونقترب ممن نحب ، خوفا من العيب نتجنب فعل أمور نحبها وتريحنا معهم ، نخفي دموعنا ، ونكذب عليهم لكي لا نتعسهم ، نظهر للآخرين عدم مبالاتنا ، أو تجاهلنا ، نردد ( مقادير ) وعندما يذهبون ، تنهمر دموعنا ، شاكين إلى ربنا الحال ، جميع همومنا السابقة تتلاشى ، وندرك ...

حتى لو هجرونا !


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRv4xpHtXQPI0eyU6dYM-iULChaQ-l-rdXxaOr9MPeUsRv0pXhUbQ


إننا في هذه الحياة يا أصحابي مجرد قلوب نأمل ألا تكون فارغة ، يدعي البعض العقل ! والبعض الحكمة ، ولكن في الأخير ما يحكمنا القلب فقط ، ما أسوأ أن تخطط لشئ كبير لشخص ما وفجأة تأتي العراقيل التي لا تعلم من أين مصدرها وتفسد كل مخططاتك ! أليست هذه يا سادتي أكبر صدمة قد تواجهكم ! تقضون يومكم في التجهيز، والابتسامة عنوانكم ، وتحاولون أن تسعدوا غيركم ، في كل فراغ تجدونه تقضونه في التفكير بهم فقط ! وتبدءون بالعمل على ذالك ، منتظرين الموعد المرتقب ، بكل حزن للفراق ولكن بكل سعادة لأنكم سترون انعكاس جهدكم في عيون أحبتكم ، ليس مبدأ هذا العمل هو مقابل ! ولكن أليس من الرائع أن يعاملك الناس بمثل ما تعاملهم ، ما دمت تعاملهم بطريقتك فبالتأكيد أنك تحبها وهذا دليل على أنك تريدهم كذالك ، ولكن لا تنتظروا مقابل لأي عمل تعملونه ، هكذا علمني شخص غفر الله له أكن له حبا يعلم به الله وحده من أين أتى وكيف أقضي أوقاتي الروحية في تأمله ، أخبرني أنني ...

طريق الحلم ..


http://img105.herosh.com/2010/12/06/280939510.jpg 


نتذكر عندما كنا قبل سنوات ، كيف كنا مفعمين بالأمل ، بالحب ، بالطموح ، وبالحلم ، صغارا كنا وسنضل نتذكر تلك الأيام والدموع تغمرنا ، ليس كل ما يبتغيه المرء يأخذه ، كنا صغارا لم نعي العالم بعد ، ولكننا كبرنا واختلطنا مع العالم الموحش ، وتلوثنا ، والناجي الذي يعود ويضمد جراحة ، ويحاول ألا يغرق أكثر ، أو فليتنفس تحت الماء ! أحببنا وجُرحنا ليس بيد كلانا السبب وليس أحد منا يقصد، عرفنا أرواح لم تعد أرواح ! بل مزقت بفعل السنين ، وها نحن الآن ...

لا زلت أنتظر الهوى ( 4 )


لا زلت انتظر الهوى
ليلة .. في بدرها دمعة
تحكي قصة نجمة
قصة حب قديمة
قدم الزمان والعصور
قصتنا .. من اين ابتدأت ؟
وكيف انتهت ؟
كنا أطفال نلهو في الحديقة
ألبس الأبيض
وتلبس الأصفر أم الأحمر ؟ !
قصة حبنا بدأت عفيفة
وانتهت قبل بلوغها .. قتيلة !
ثارت في وجهنا
وتمردت على حكمنا
فكانت نهايتنا
بكل بساطة في ...

شرفة الأحبة .. قريبا


شرفة الأحبة، قريبا تطل  متوازية لشرفة على جنة ، لكل روح في حياتي أقدرها ، لكل من رسم في حياتي لوحة ، ولون قلبي بألوان المحبة ، لكل من أرتاح بالحديث معهم ، وأسعد بهم ، لكل من أخذ من قلبي قطعة ، سواء عاد بها وبقي أم رحل إلى قله ، سأكتب عن كل روح حكاية ، وذكريات وربما عبره ! وستبدأ تلك السلسلة التي لن تطول بتاريخ تعرفي بكل شخص ، نعم هم قله ، ولكنهم كثرة بعطائهم في حياتي ، إليهم وإليكم قرائي انتظروني ، فلدي ألف قصة ودمعه  .

عن المشاعر نتردد !

l'v

كامن في دواخلنا الخوف من التعبير عن مشاعرنا ، خلف جدار من الصمت وعذر من الطبع ، يرتكن خوفنا ذالك الركن البعيد ، يتوارى عن لحظات صافيه ، مخلفا دمارا وانكسار ، شك وتفسير خاطئ ، وربما إلى مشكلة ! جُبلنا على عدم التصريح بمشاعرنا ، والعجيب أننا نستطيع أن نعبر عن حقدنا وغضبنا بكل سهوله ، نستطيع أن نشتم ونصرخ ونحاسب ونتطفل ! بل وحتى " نتمسكن " ! ولكننا عند التعبير عن مشاعرنا نتردد ! ، يقول البعض أن التعبير عن المشاعر من صفات الفتيات ! يعتقدون أن تلك إساءة ! غفر الله لهم ولعقول سقيمة ربطوا كل إساءة يعتقدونها بالفتاة ! لم يكن أبد بوح الخاطر من صفات جنس ، نحتاج إلى ...

مذاكرات " هو " : 3




عندما يفقد شخص أحبته في فترة قصيرة ! يصبح حينها مجرد غريب في أرض غريبة ، فتكون علاقاته الأخرى غير مهمة بالنسبة له ، رغم أنهم يستحقون منه أنه يعاملهم بالمثل ، ولكنه يرمي بكل أوراقه في وجه الريح ، لتأخذ الذكريات بعيدا ، في أرض الجنون ، غربة ، هذا ما يشعر به ، وما يحاول أن يبعد تفكيره عنه ، لأنه لا يريد أن يتعلق بفكرة أشخاص يمثلون روحه ، فمهما كانوا سيذهبون ، فقد أكبر حلم في حياته ، وفقد اكبر هدف في حياته ، وأصبح قلبه لا يقوى على الاستمرار ، ولكن طبيعته الفسيولوجية تأبى وتستمر ! رغما عن صاحبها ، تبقى له قله ، ولكنهم مشتتون وتبقت له روح منذ فترة عرفها وأحبها بكل معاني الحب ، وتألم لبعدها ، ويفكر ماذا لو ؟ كيف لو أتت الكبرى ! تلك صغيره والكبرى قادمة ، فماذا يفعل ؟ تمسك به كثيرا لأنه فقد أساس روحه وأكبر قطعة فيها ، فتمسك بالقطعة التي تسعده وتفهمه ، تريحه وتسمع له ، كونها بجانبة تعزز من صفاته الايجابية ، وتنسيه الكثير ، جدا أمسك بها ولم ...

على أعتاب بابنا القديم

 


على أعتاب بابنا القديم
على أريكتك تتكأين
تجلسين وتفكرين
تهلوسين وتطالبين !
بأيام ذهبت ولن تعود
تتابعين الشروق
وتقرأين كتابا عن الحب
وعن الغرور !
وشفتاك تدندنان لحنا
شرقيا حلو ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الثالثة عشر )

51
أنا :
صدقني عزيزي الاهم أن نتنفس معا تحت الماء !
هو :
تحت الماء ! مالحكمة !
أنا :
لأننا عندما نتنفس تحت الماء لن يكون ذالك بسهولة فالحياة مصاعب وان نحافظ على تركيزنا بها نحتاج لمجهود لنفصل مشاعرنا مع من نحب عن مشاكلنا وحياتنا الصاخبة، فعندما نتنفس تحت الماء بعد بذل ذالك المجهود ، فلن يصعب علينا التنفس فوق الماء ، ولكن هناك البعض لا يريد التنفس ، بل هناك البعض لا يجيد
52
ليس سرا أنني الآن ، أفكر فيك ، وأشتاق !
http://4.bp.blogspot.com/_X-A4ET-jAdw/S0wnBCbp-_I/AAAAAAAAKRg/LIcAGgq-qQI/s1600/41188.jpg
53
عندما تتوقف قلوبنا ، نحتاج لصفعة لتعيدنا ، وتختلف الصفعات باختلاف الأفكار ونية الصافع ! هل هناك من نيته صافية ليصفعني ‍!
54
ما صرت أصدق أحزاني ، تطاردني ، تطاردني ، تمهلني سنوات ثم ...

ماذا لو ؟



لا يزال قلبي يرفض اللامبالاة، ويرفض ما أريد تعويده عليه ! لا زال يحرقني تجاه أشخاص أحبهم ، ولا زال يوسوس في عقلي الصغير ، الذي طالما انجرف خلف أفكاره المجنونة ! ، يبدوا من حديثه المقتضب أنه خرج من عزلته ليخبرني وعاد ، وإن دل ذالك استثناء لي فهو لكوني لدية أختلف ! ولأنني الصديق القريب منه أبدا، ولكنني لا أتوقف عن التساؤل ( ماذا لو ؟ ) ذالك السؤال الذي يقتلني التفكير فيه ، فالأحاول أن ...

في الساعه 26 بتوقت هلوستي الروحي

http://www.iraqup.com/uploads/20090711/6PkL3-4Kxl_84950268.jpg 
تطالبني أوراقي المغتصبة عن الحرية بالعودة بشغف الأيام القديمة ، وفي أمسية حالمة ذات ليلة وقفت أولى أوراقي القديمة منذ سنين لم أعد أتذكر كم عددها تصرخ في وجهي بكل غضب وبمشاعر الخيبة وربما مشاعر الغيرة ! العودة للدفاتر القديمة ليس بالشئ السهل الذي تتوقعه ورقتي العزيزة ، تلك الورقة التي شهدت أولى لحظات هلوستي ستضل الرمز الذي لن يفقد في حياتي ، فمنها قلت باسم الله وانطلقت ولا زالت خيولي تتطارد خارج حدود الزمن ! يا ورقتي العزيزة ويا جميع أوراقي القديمة ، لا زلت أفكر بكم في لحظات من حياتي ، ولا زلتم لم تغيبوا عن ناظري ، ففي كل مرة أفتح مكتبتي لأقتني كتاب جديد لأقرأه تقع عيناي عليكم ، ولكنني لا أملك الجرأة لأتصفح ذكريات كثيرة مع كل حرف منكم ، ولا أتمالك نفسي لحظاتها ، فهل ...

توضيح



لا أدري ما المدى الذي يدركه بعض القراء تجاه حدود النقد ؟ تأتيني الكثير من التعليقات السلبية بوجهة نظري تجاه تدويناتي ، والعجيب عندما يأتي شخص ويكرر ردا لم أنشره ويتحداني أن أنشره ! أتمنى من الكل أن يدرك شئ ، النقد نقد النص والفكرة ، وليس نقد الكاتب ، البعض يتجاهل هذه الحقيقة ويتطرق لشخص الكاتب نفسه بمعنى أن يبدأ بجلد ذاتي ويهمل الفكرة الأساسية والمقال ، والكثير يصفي ...

مذاكرات " هو " : 2

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs170.snc4/37844_137935946240082_135410239825986_233777_3710126_n.jpg

يومه هادئ بدأه بذكر الله وإرسال تحياته وصباحياته المعتادة لأحبائه ، والتواصل معهم من عزلته ، فكرة واحده مسيطرة على عقله ، يدعوا ربه أن تتحقق ، يحاول أن لا يجعلها تسيطر على فكره ، لأنه يعرف نفسه جيدا عندما يتعلق بشئ ولا يتحقق يتدمر يومه بأكمله ، لم يستطع أن يبعد تفكيره عنها فلم ينجز أي شئ مما كان مخططا له في يومه هذا ! اتصل على أعز صديق له وتوأم روحه فلم يجد ردا ، وكرر اتصاله ورسائله فلم يجد ! على مدار 6 ساعات وبدأ القلق يسيطر عليه ، الشئ الثاني الذي يحاول أن يفسد يومه مع الفكرة التي تسيطر عليه ولكنه تغلب على ذالك بأن تعوذ من الشيطان ، اتصل على قريب له وتحادثوا وكان نهاية يومه بعد أن ألقى عليه قريبة قنبلة زلزلت كيانه ، وألجمت لسانه ، لا زال يبحث عن ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الثانية عشر )

46
هو :
يحيى أريد أن أبكي
أنا :
فلتذهب يا عزيزي إلى أحد الجبال
نحو الظلام
ولتصرخ !
فإما جنون يعتريك " وتنهبل " مؤقتا ثمن تستريح
وإما " عفريتا " يتلبس بك " وبرضوا " تستريح لأنه قد رفع عنك القلم !
هو :
بل سأذهب إلى القصيدة وأصرخ لها بكل قواي .
47
رسائل تحت السرير
أطفال وحب وحنين
وكبرنا وضاع الأمل
في زحمة الأيام
لا تكبر يا طفل
والعب
واضحك
بلا وهم وبلا هم

48

افركي الشمعة

وليخرج الدخان

ضوء مع مطر !

يخلفه ...

لحظات حلم .. وهلوسة ..

أنا الآن أعيش لحظة هذيان .. وهلوسة ..
تأخذني إلى الجحيم ..
إلى مرافئ الدموع ..
بكل تناقضات الوجود !
تبحر بي حتى أغرق ولا أعي بأنني أغرق ..
عقلي أتعبني ..
وجسدي خذلني ..
طموح ذبل ..
انجن وانتحر !
واستبدل بعقل !
عربد واستعر !
أنا الآن أغنية شرقيه حزينة ..
وربما أغنية أجنبية من أيام الثمانينات ..
ولا زلت أعيش لحظة حلم وهلوسة ..
قادتني لشرفتي
التي تطل على جنة

مذاكرات " هو " : 1

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSCHnZ35oXryb0ruE8MvpT8J4qaWx56CMf7AEm2UMSwkc9xMZ3o&t=1

لاحظ توتر الماء منذ فترة، كان الماء هادئا جميلا نقيا عذبا ( علاقة أرواح ) بدأ هذا الشخص غفر الله له يلحظ تعكر الماء من فترة إلى أخرى ! تعكر بسيط ثمن يعود، بعد فترة لم يعد هناك ماء ! بدأ بالتناقص ، وبدأ الهلع يدب في جسده النحيل الذي أرقه التفكير والمعاناة الوحيدة ، يستفسر من فترة إلى أخرى ولا يجد جواب ، يبحث في عقله عن شئ ربما يكون قد فعله من غير تعمد فلم يتذكر ، بحث حتى عن أشياء متعمدة فلم يجد ما يسئ ! بدأ البرود يأتي ، لم تعد هناك شفافية تحكي ، سقطا لمنزلة الصداقة بعد أن كانا في منزلة أعلى وسموها ما تريدون فلن تجدون لها وصفا حتى ، بكل قلق تدخل وحاول ووجد جوابه فجأة ! قطع المسافات بكل تهور وذعر ليرى ماذا حدث ؟ كيف حدث ؟ ولماذا ؟ لم يكن يعلم أن هذا الشئ الذي فجره صادر منه قديما ليس ...

تجربتي في معرض الكتاب الدولي بالرياض 2011

سترون من بعيد شخص متوتر متشتت رأسه يتنقل ما بين لوحات دور العرض بالأعلى إلى جدول وخارطة المعرض بين يديه ويمشي من غير حذر حتى علم من حوله أنه لن يتجنب أحد في مشيه حتى الفتيات أصبحن يبتعدن عن طريقه ! ومن لم يبتعد فالاحتكاك قد حصل !
سأدون الأمس في أوراق أيامي الجميلة ، في كتاب حياتي ، أحمد ربي أن أرواق سعادتي أكثر من شقائي ، سأدون في صفحة الأمس عنوان كبير بجميع الألوان ( معرض الكتاب الدولي بالرياض ) ، تجربه سنوية لن أتناساها مهما أقنعني عقلي بعض الأوقات بأنني لا أملك الوقت للقراءة وأنني يجب أن أتفرغ للكتب الطبية ومستقبلي ! أضل ازجر ...

كما نُشر في جريدة الوطن

( أيها المواطنون في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد ، قرر الرئيس " محمد حسني مبارك " تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد والله الموفق والمستعان ) ، عند نهاية الجملة السابقة انتهى فصل طويل من مسلسل الثورة الشبابية المصرية ، تحصل في ختامها الشعب المصري على شيء من ما يريد ، ولكن من المشروع لنا أن نتسآل ، ماذا بعد ؟ وما مستقبل مصر ؟ وكيف ستتم إدارة الأمور ؟ هل سيستتب الأمن أم يكرر التاريخ بعضا من أحداثه ؟ هنا يجب أن تنصب دائرة التركيز لأقلامنا ، لأن ما سبق يحسب في عداد الماضي ولن يعود ،والرئيس مبارك عمل لمصر الكثير ، وتاريخه الثلاثيني الطويل لا يستحق أن يمسح سريعا ، ومهما كان من حضوره الذي لم يقنع شعبه ألا انه لا يجب أن يلغى كل تاريخه العسكري قبل الحكم وما بعد الحكم ، فهو إقصاء مجحف بتوقيت متأخر جدا . ربما أخذت موجه الغضب الشارع المصري في الوقت الحالي وستأخذه لفترة قادمة ، لكن أحلم بأن لا يتجاهل شيئا من الحقائق ويدركها لاحقا ويحفظ لمبارك ما كان مشرفا من تاريخه والا يركن فعلا لشيء مما يفعله بعض الكتاب بالاكتفاء بمتابعة وكالات الأنباء ثم تبدأ أسطر النقد والتهميش والإقصاء نزولا عند ...

هل آن أوان التوقف ؟

حدثني أكثر من شخص قبل شهور أيام صيف 1431هـ عن حتمية إغلاق مدونة شرفة على جنة لاعتبارات كثيرة منها تشتيت نفسي عن دراستي وتبذير إنتاجي الأدبي وأيضا نظرة الآخرين لي تجاه بعض آرائي ! ، كنت أتجاهل ما يقولونه لاعتبارات معينة أيضا منها أنني أبدا لم أدخل حياتي الأدبية بحياتي العلمية والشخصية ، فأنا أجيد الفصل بينهم باحتراف ، وأن ما يقولون عنه تبذير لإنتاج أدبي يصلح لمشاريع مستقبليه فأنا أقول أنها ليست سوى هلاوس وخواطر لست معتبرها بتلك القمة التي تصلح لكتاب مستقبلي ! فهي تبقى بقدر ...

آه


اه كم اعشق الصباح ، حيث أكون فيه نفسي ، أكون فيه حين أغفو ، حين أهلوس ، وحين ابكي ، ما السر يا سيدي الصباح ، كيف سرقت قلبي وهمي ، شي يعتريني يثير في ، شجون والحان وعطر ، فهو الوقت الوحيد الذي يجتمع فيه الشمس والقمر معا في السماء، وفيه أرى حلمي وأملي ، فيه رائحة الندى ، وفيه الأمان والهدوء ، مع صوت روحي نسموا ، ونتعلق بسحابة ، نجوب الأرجاء مبتسمين ، موقنين بأن فوقنا رب عظيم ، وما أسفلنا كله حقير مقارنة به ، اه كم اعشق الصباح ، حيث فيه أكون نفسي ، أعشقها وأتعذب فيها ، وأكرهها مرات في المساء ، اعشق الصباح لأنني أرى فيه ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم