كما نُشر في جريدة الوطن

( أيها المواطنون في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد ، قرر الرئيس " محمد حسني مبارك " تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد والله الموفق والمستعان ) ، عند نهاية الجملة السابقة انتهى فصل طويل من مسلسل الثورة الشبابية المصرية ، تحصل في ختامها الشعب المصري على شيء من ما يريد ، ولكن من المشروع لنا أن نتسآل ، ماذا بعد ؟ وما مستقبل مصر ؟ وكيف ستتم إدارة الأمور ؟ هل سيستتب الأمن أم يكرر التاريخ بعضا من أحداثه ؟ هنا يجب أن تنصب دائرة التركيز لأقلامنا ، لأن ما سبق يحسب في عداد الماضي ولن يعود ،والرئيس مبارك عمل لمصر الكثير ، وتاريخه الثلاثيني الطويل لا يستحق أن يمسح سريعا ، ومهما كان من حضوره الذي لم يقنع شعبه ألا انه لا يجب أن يلغى كل تاريخه العسكري قبل الحكم وما بعد الحكم ، فهو إقصاء مجحف بتوقيت متأخر جدا . ربما أخذت موجه الغضب الشارع المصري في الوقت الحالي وستأخذه لفترة قادمة ، لكن أحلم بأن لا يتجاهل شيئا من الحقائق ويدركها لاحقا ويحفظ لمبارك ما كان مشرفا من تاريخه والا يركن فعلا لشيء مما يفعله بعض الكتاب بالاكتفاء بمتابعة وكالات الأنباء ثم تبدأ أسطر النقد والتهميش والإقصاء نزولا عند ...

هل آن أوان التوقف ؟

حدثني أكثر من شخص قبل شهور أيام صيف 1431هـ عن حتمية إغلاق مدونة شرفة على جنة لاعتبارات كثيرة منها تشتيت نفسي عن دراستي وتبذير إنتاجي الأدبي وأيضا نظرة الآخرين لي تجاه بعض آرائي ! ، كنت أتجاهل ما يقولونه لاعتبارات معينة أيضا منها أنني أبدا لم أدخل حياتي الأدبية بحياتي العلمية والشخصية ، فأنا أجيد الفصل بينهم باحتراف ، وأن ما يقولون عنه تبذير لإنتاج أدبي يصلح لمشاريع مستقبليه فأنا أقول أنها ليست سوى هلاوس وخواطر لست معتبرها بتلك القمة التي تصلح لكتاب مستقبلي ! فهي تبقى بقدر ...

آه


اه كم اعشق الصباح ، حيث أكون فيه نفسي ، أكون فيه حين أغفو ، حين أهلوس ، وحين ابكي ، ما السر يا سيدي الصباح ، كيف سرقت قلبي وهمي ، شي يعتريني يثير في ، شجون والحان وعطر ، فهو الوقت الوحيد الذي يجتمع فيه الشمس والقمر معا في السماء، وفيه أرى حلمي وأملي ، فيه رائحة الندى ، وفيه الأمان والهدوء ، مع صوت روحي نسموا ، ونتعلق بسحابة ، نجوب الأرجاء مبتسمين ، موقنين بأن فوقنا رب عظيم ، وما أسفلنا كله حقير مقارنة به ، اه كم اعشق الصباح ، حيث فيه أكون نفسي ، أعشقها وأتعذب فيها ، وأكرهها مرات في المساء ، اعشق الصباح لأنني أرى فيه ...

ونبدا باسم الله

يوم جديد ، بذكر الرحمن ، قبل النوم ، وبعد الاستيقاظ نبدأ من جديد ونطوي ما مضى ، وها قد عدت كما أنا مبتسما مع انغام الصباح ، متفائلا رغم الصعاب ، والدنيا جميله مع اختلاف النظرات فصبأحكم سكر ، وغفر الله لنا .

لحظات !

أمام البحر ، حيث للسكون هيبة وللصمت لهفة ، حينما نكون معا ، نصفي أذهاننا ، ونغفوا على موسيقى الهدوء ، ، نترك خطايانا ونتامل مستقبلنا ، اعتدنا جراحاتنا ، وأهملنا افراحنا وارواحنا وبكاءاتنا ! خلفي العالم ، أمامي النقاء ، فوقي غيمة ، تمر بحياء ، ومطرُ مطر ، أغدوا تحته كطفل يلهو بعرائس اللعب ، أبكي في ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم