لحظات !

أمام البحر ، حيث للسكون هيبة وللصمت لهفة ، حينما نكون معا ، نصفي أذهاننا ، ونغفوا على موسيقى الهدوء ، ، نترك خطايانا ونتامل مستقبلنا ، اعتدنا جراحاتنا ، وأهملنا افراحنا وارواحنا وبكاءاتنا ! خلفي العالم ، أمامي النقاء ، فوقي غيمة ، تمر بحياء ، ومطرُ مطر ، أغدوا تحته كطفل يلهو بعرائس اللعب ، أبكي في ...
داخلي مرارة الزمان ، اكتب اهاتي وصدئ صراخاتي ، ابتهالاتي ، وتعبداتي ! تموجات على سطح البحر ، وصوت المد يقتلني ، ويصلبني ثم ينسيني أحزاني ، وهله أكاد ان اسقط في غفله ، هل هو دافع كمين في داخلي لست أعرف سببه ، هل هي لحظة هلوسه ومحاولة استكشاف عالم سمكه ! ، أم مجرد غفوة بريئه ، زمن مضى وزمن آت ، والى الله الملتقى .

1 اضف تعليق:

غير معرف 5 مارس، 2011 12:11 ص  

اسعد الله مساءك يا يحيى انت والبحر متشابهان
في سكونه في صمته في كبريائه في شموخه
مع خالص تقديري

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم