أنت قلم منافق !


تتغير مفاهيمنا للمواقف في الحياة حسب نضجنا وزيادة علمنا وتجاربنا ، وينعكس ذلك التغير في طرحنا وتعاملاتنا ، ليس تناقض منا بل وعي ، فكيف يأتي البعض ينتقد آراء لنا قبل سنوات وجميع الأطروحات الأخرى تدل على الإدرك ؟ المؤلم أن ينتقدك البعض بحدة أنك متناقض حسب مصالحك ، والمفجع أن ينعتك بقلم ( تابع ) ..!



المتأمل هذه الأيام في مصطلحاتنا وأحاديثنا يستغرب إهمالنا للغتنا وفصاحتنا حتى في كتاباتنا! ويستغرب من ترهل اللغة العربية لدينا وانحدارها لأقل مستوياتها!، اللغة العربية لغة القرآن وأفصح لغة، ولا توجد لغة أخرى وصلت للنضج من جميع اللغات سوى العربية، وقد خصنا الله عربا ومسلمين كنعمة من نعمه التي لا ندركها، وكما أن من آداب الإسلام شكر النعمة، كان واجبا علينا حفظ لغتنا وتنقيتها من الشوائب.

قد يتحجج البعض بأن اللغة الإنجليزية هي السائدة ويجب تعلمها، أوافقه قولا وفكرا ولكن هل ذلك يتعارض مع إتقاننا للغتنا الأم، للغة القرآن؟ بل هو مكمل لها، فعندها نستطيع أن نعدل صورة ديننا المشوهة في ...

دمعة .. بعثرت بالوجعِ بسمة ! الوداع الأخير


كيف أودعك بمشاعر اللاعودة ، كيف أروض نفسي للعصيان والبعد الأبدي ، دون راحتي السنوية شهرين قربك ؟ كنت أودعك يا أبها كل سنة في نفس هذا التوقيت ، وداع بلحن نهاوند فيه عودة ، ولكنني الآن أودعك وداع أبدياً بلا عودة ! أيا تقاسيم الصبا اعزفي للرحيل لحن الموجوع من الزمن ، عندما أرحل ستضل السماء تمطر والزهر يفوح ، لن يتغير شئ سواي ، ستتوقف عصافير غنائي وتلتحف فراشاتي شرنقتها ، لم أسافر يوما وحيدا ، فقد كانت ذاكرتي معي ، سجانتي بين العصور .

كان ذلك هو الصيف الأخير لي في الحب أبها ، كيف لا أحبك وفيك رائحة كل شئ أعشقه ، مسكين ! الصيف الأخير ، فهل أعود يوما بعد سنين ؟ قد لا يدرك الكثير أن بنهاية هذا ...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن ( دعوة للإخاء )


يحيى عمر آل زايد

في هذه الصباحات، لا صوت يعلو على صوت العصافير التي استيقظت على أغصان الشجر، قريباً من الندى الذي يلمع تحت الشعاع كحبات من الماس المتناثر، وهناك يثور نواح مدينة تكاد تكون مهجورة من التسامح والنقاء حتى لكاد يعلو على صوت العصافير!

نترقب الشروق مع أحبتنا، تاركين أفكارنا، وهفواتنا، وقراراتنا الحمقاء، وبحثنا المهيب عن الجمال وعن المال!، فرحين مع أصدقائنا، ونقبل الآخرين بكل سرور، نستقبل الابتسامات ثم نغرد على أصوات الضحكات، مشاهد عشتها وأحببتها، وإني جدا مغرم بها.
أحلم بأن يكون العيد لدينا وقتا لنتسامح ممن أخطأنا بحقهم أثناء أو قبل رمضان!، أحلم أن يعود كل شخص لتقمص روحه الطفولية "المحشورة" في زاوية النسيان وعيش فرحة الطفل بعيدا عن عالم الرجولية! (عيد الأطفال) ولماذا ...

ما العيدُ لولا الأحبة ؟




( عيد وحب هذي الليلة الناس معيدين ، لو أنتوا معاي اليوم العيد بعيدين ) ، رحل رمضان مع مقطوعاته الروحيه والإيمانية ، أخذ معه فرصه وأجره وأُنزل الستار ، منا من اغتنم وسعد ومنا من كأن لم يصم لله ولم يصل ! فالانسان إن فسدت روحه وتلوثت أحب ما يضره واستمتع به ! ، كل عام وأنتم بخير ، هل ذهبت لذة العيد لدينا ؟ أم أنه عيد الأطفال فقط ؟ وعندما يجتمع الفرح باجتماع أحبة وتمنى " قرب " ولو بخيال نكون في العيد ، وحينها نفرح لفرح الأطفال ، ونمرح معهم متناسين ...

5 سنوات ولا زالوا ينقدون مقال " مايكل جاكسون " !


كتبت قبل ٥ سنوات عن مايكل جاكسون ( هنا ) منطلقا من إعجاب بكفاح ضد العنصرية وبفنه ، ولا زالوا يقللون من أطروحاتي العميقة الأخرى بعد ذلك النص بخمس سنوات متعللين بأني سقطت في تلك الأطروحة وإذا كان فكري فيها بهذه الطريقة فلا بعده جيد !  

رغم اعتراف كتاب كبار بجودة بعض مقالاتي الفكرية والنقدية وتأثيرها في الساحة إلا أنهم لا زالوا يتعلقون بمقال مايكل جاكسون قبل ٥ سنوات مسقطين بذلك فكري وأدبي وأطروحاتي ولا زلت أتمسك بموقفي ومقالي القصير ذاك فلكل مرحلة اهتمامات والعقل في تطور مستمر منطلقا من مرحلته ، قد لا ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم