وللسنة الثالثة على التوالي يأتي رمضان أبها والجنوب علي بأنواع العواطف والأفكار والظنون ! شعور ليلة رمضان أبها والجنوب ليس كمثله، ليس من الناحية الجمالية ! بالعكس ما أروع أن تقضيه بالإضافة مع أهلك مع أصدقاءك ، ولكنه ليس كمثله من ناحية العواطف والمشاعر وأمور أحتفظ بها لنفسي ، عندما أرى البساطة في كل مكان متجاهلا صفات أخرى مرتبطة بها ، ففي هذا المساء اللطيف ، وعلى ضوء هلال يداعب سحآبة ، ونسيم برد عليل ، أكتب هذه الحروف مهنئا قرائي بكل عام وأنتم سكر ، كنت في السنوات الماضية أفصل يومياتي الرمضانية التي أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) عن ( يوميات ألمعي في جبال الجنوب ) ، ولكنني في هذه السنة سأستكمل ...
يومياتي الرمضانية ضمن هذه السلسلة ، لأنني لم أعد مغترب عن " روتينه " بعد الآن ، فطوال السنتين الماضية كونت أسلوب حياة رمضاني فريد خاص بي ، من جميع النواحي وبجميع الأوقات ، واحتفظت بالكثير من الذكريات عن رمضان البرد والمطر ، وبالأخص عصر رمضان أبها البهي ، أجمل فترة طوال اليوم ، وبداية صباحه ، يومياتي بنوعيها ليست سوى مواقف نمر بها جميعنا ، ولكنها بالنسبة لي ترتبط بمواضيع كبيرة ربما قد تقرؤونها خلف حروفي وتلميحاتي إن كانت نثر شعري وسترونها مجردة إن كانت قضية ونقاش ، وطوال ليلة رمضان وأول يوم تصدع في عقلي ذكريات الطفولة الرمضانية ، وذكريات الأغاني والأناشيد  الرمضانية ، ولكن لتلك جلسة أخرى .

1 اضف تعليق:

أنثى الإستحواذ 17 أغسطس، 2011 5:07 ص  

شهرٌ مبارك
وأعاده الله عليك وعلى من تُحب بكل خيرٍ وسرور

ولأنك لم تعد مغترباً هذا العام
أطربنا ب مزيدٍ من يومياتك الرمضانية

سـ نقرأك ولو بِ صمت



كانت هنا أيضاً منذ صباح :

أنثى الإستحواذ
E7sas.Ghro0or

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم