وعام جديد ؛ بالاخلاص والعمل



تمضي الأيام وتسير ، بالأمس كنا نتسابق نحو حجوزاتنا ، ونعيد تكرار معاناتنا مع الخطوط السعودية إن كان سفرنا داخليا ولكنها معاناة خلفها سعادة لذالك نتحمل ونجتاز  ! ، كنا مفعمين بالأمل ، بالحب ، بالشوق ، ومحملين بالهدايا والمشاعر والكلمات ، كلمات ليست كالكلمات ، بعد عناء شاق وسنة دراسية طويلة ومتعبة وقوية ، انفجر سد المشاعر والعواطف وانطلق مع الحمام والفراش يتسابق في حديقة من خيال وعطر ، وها نحن ...
الآن نستقبل عام جديد فيه الصعب والسهل ، الصبر والأمل ، الترقب والتأمل ، الجد والتدبر ، استعدينا أم لا فقد أتى كضيف جديد يجب أن نكرمه ونخلص فيه ، لنصل لدرجات العلا حيث يتسابق العظماء للقمة ، على سلم نحو أعتاب جنة ، نبدأ بناءه بصبر وتحمل ، بدايته شاقة ولكن عند تجاوز منتصفه يغدوا المنظر أمامنا خلابا وجميلا ليحثنا على التتمة بكل سعادة ، هكذا تبدأ قصص القمة ، بتضحيات وإخلاص ، ونحن في هذا اليوم لسنا سوى في بداية سلمنا ، وبعضنا لا يملك سلمه ! فلنبدأ بتصحيح أنفسنا والإخلاص في دراستنا وعملنا ، لنغدوا أفضل ، ويغدوا غدنا أجمل .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

آرائكم في الشُرفة ؟

عن الجنة

جنة فكر ، جنة روح ، لنتنفس اكثر ، ونتذوق جيدا طعم الحياة ، وشروق الشمس والقمر ، لنعرف أننا في هذه الحياة لسنا فقط نعبد الله ونموت بل نبدع ونفكر ونستمتع بها ، شرفتي تطل على كل ركن من تلك الجنة ، كل ليلة أتكئ فيها وأغرد مع وتر روحي لوحدي وأفكر وانزف ، محاذرا ألا أقع من الشرفة للجنة ، فأُنفى للابد .

أنا

صورتي
الرياض, Saudi Arabia
في حياتنا نحاول أن نصنع لأنفسنا مجدا ، بعضنا ينجح وبعضنا يفشل ، نحاول الوصول للقمة ، ونحافظ عليها ، لكل شخص قمة ، وقمتي ليست في كوني اكتب في جريدتين سعوديتين ( الوطن والحياة ) وبعض المجلات المختلفة ، ولكنها تتمثل في هذه الشرفة ، شرفة على جنة ، أنا ملتزم فيها فهي بدايتي وستكون نهايتي ، قمتي معكم تبدأ من هنا ، أسير لأنقش اسمي في عالم النخبة ، طالما عارضت النخبة ، ولكن على الأقل أعارض هذا المبدأ وأنا بينهم لا خارجهم ، يحيى عمر آل زايد ، طالب بكلية الطب البشري ، كاتب وناقد سعودي ، لست سوى شخص يجيد رسم حروفة ، لا احد يعرف نفسه جيدا ، وهذه محاولاتنا في الحياة فقط لتوضيح من نحن ، لا من نحن حقا .