للبوح لذة


http://elsaad-news.com/data/thum/1277362477.jpg


للبوح لذة حرم منها الكثير ، فمن وجد توأمه الذي يبوح له بكل حرية من غير أن يخشى سوء فهم أو تفسير ، فهو المحظوظ ، أن نبوح لمن نحبهم بمقدار محبتنا لهم ، أن نبوح بأسرارنا العميقة التي تقتلنا في لحظات الهذيان ربما قد تكون لمن يستمع لنا بسيطة وفي بعض الأحيان سخيفة ! ولكنها تمثل لنا نقطة ارتكاز للافضل أو للأسوأ لأن ملابسات تلك الذكريات وما لحقها وما يترتب عليها وعيش تفاصيلها أسوأ وقد تترتب على النفسيات وكيفية تعايش كل فرد مع موقف حسب نفسيته وطبعه ، أن نبوح حتى بما لا يقال ! وبما نشعر به من جميع نواحي الحياة ، أن نفتح قلوبنا ، وأرواحنا ونسلمها لمن ...
نبوح ، المحظوظ هو من وجد شريكه الذي يفهم تلك النقاط ويستمع له ، ربما قد يكون صديق ، أو زوج ، أو أخ وربما تجتمع كلها في شخص واحد ! للبوح لذة حرم منها الكثير ، لمن أتقنه سعادة وراحة ، ولمن وجد رفيقه وتوأمه ، وأنا منذ فترة سعيد يا  ابن العم إبراهيم . 

2 اضف تعليق:

غير معرف 15 يونيو، 2011 1:29 ص  

يحيى أتصاغر أمام كل حرف هنا ..
سأعود لكن الكلام الآن ينتحر ...

لأجلك ربي ♥ 26 يونيو، 2011 12:05 ص  

الكلمآت صآدقة ، وجداً

بورِكت ..

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم