لو كان حبك كفر ..!





(حُبها من الدين لأنها شريفة والدين يأمر بالشرف )

زجاج المزهرية قاس ..
أطرافها حادة ..
لن تستطيعين تجميعي ..
إلا بجرح قلبك .. وكفيك !
ولن أقبل بذلك ..
فدعيني .. دعيني ..
اقابل مصيري ..
فلو كان حبك كفر ..
فقد كفرت بالدينِ !

تأملات في ذكرى وفاة غازي القصيبي !



لا نعرف قدر الآخرين سوى عند رحيلهم ، من أسسوا لنا ولأجيال قادمة بنيانا قويا كنا وهم يبنونه نحاربهم ! تربى البعض عقديا على عدم القذف بالألقاب وحسن النيات ثم مارسوا العكس في تعاملاتهم ويدّعون دفاعهم بذلك عن الدين جهلا وبطلانا . لكل منا جانب "شخصي" لا يحق لأحد أن يتدخل فيه ، أدخلوه في عمله افتراضا وهو لم يدخله ، هواية الإقصاء النابعة من أنهم الأفضل ! فما داموا يعتقدون أنهم الأنقى فستصبح كل تصرفاتهم همجية تقصي كل مبدع من منصبه لتستبدل محله ملتحي تزكية وفرح ، ولا يهم بذلك هل كان البديل كفؤ لمنصبة لتطوير عملية التنمية أم لا بقدر ما يهم أنه تابع لتوجهاتهم .

( غازي القصيبي ) شخص لن ينسى ببساطة أثر في الأدب السعودي والعربي وخدم وطنة من أكثر من موقع ، كان حكيما صريحا صادقا ومبدعا فوداعا أستاذنا الكبير ، لن ننساك ما حيينا ، كفاحك لنا دافع يا رائد نهضتنا الأدبية ، وداعا ونحن بك لاحقون .

قال رضي الله عنه :
( قضيت عمري تائهاَ، ها أنا
أعود إذ لم يبقَ إلا القليل
الله يدري أنني مؤمن
في عمق قلبي رهبة للجليل )

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية



د.يحيى آل زايد 

هواية التكفير والعلمنة ظاهرة انتشرت بشكل مخيف بين شرائح عدة، فكر دخيل يرى أنه الأحق بالبقاء والأصح للحياة، فأصبح القذف بالألقاب موضة إما للقاذف أو المقذوف، فالقاذف يريد أن يُرى كمدافع عن رأيه وتوجهه والمقذوف يريد أن تكون له هالة إعلامية تسوق نتاجه بدون تعب، حيث أصبحت بعض الألقاب مفخرة لبعض الكتاب!


ثقافة الإقصاء والتكفير لا يستطيع أحد أن ينكرها في تراثنا الديني، بل في جميع الأديان الأخرى، وقامت بسببها حروب ومعارك وأحداث غيرت مجرى التاريخ، أنا لا أخالف التكفير، فالتكفير موجود حتى في القرآن ولكن ما أريد أن أهدف له هو من الذي يتحكم في زمام هذه الثقافة؟ ولماذا زادت عن حدها في الفترة الأخيرة؟ العجيب هو صمت بعض ...

علمائنا الكبار عن ردع من يكفر ويندد ويثير الغبار في وقت نحتاج أن نكون جسدا واحدا كي نتعايش، فالتعايش مفهوم كبير لا تسعه العقول الصغيرة.

لماذا لا نتعايش تحت سقف واحد بكل أمان، ونبتعد عن التكفير وعن ترديد الأحكام؟ لا تقتنع بديني ولن أقتنع بدينك ولكن لنضع بيننا الاحترام، ستتغير بتعايشنا مفاهيم أصولية مثالية إلى واقعية للبقاء، ما لم تكن من القرآن، فالواقع يحكمنا وفيه نكون وليس في الكتب والأحلام! 

نحن نتوجه لانقسام كبير ما لم نتدارك المتحمسين فكريا المدافعين دون علم ومن يستقي الأفكار من كل الناس إلا من كتابها أنفسهم، نحتاج لتعزيز مفهوم الوعي والحوار، والأهم الشفافية في طرح الأفكار كي تُناقش بصراحة دون تكبر، نحتاج لترسيخ أهمية خطب الجمعة في طرح المواضيع وتنمية التفكير في مناهجنا، نحتاج لخطط استراتيجية في الفكر، يجب أن ندرك أن هناك خلافات حتى في الفقه فكيف عن عقولنا نحن! لنتعايش تحت مظلة وطن واحد، ندعوا لديننا بهدوء فإن لم يتقبلوا فلكم دينكم ولي دين، ما دمتم لم تمسونا بضرر. 

احتياجاتنا تعادل تساؤلاتنا، وليس في زيادة أحدهما على الآخر فائدة! لذلك لنحاول التقليل منها توازيا، ولكي نصل لطريق آمن لا بد من الوضوح، فلا يولد في الظلام سوى خلل، ولنفهم كيفية التعايش بمجتمعنا متمسكين بثوابتنا كي لا تنتج ردة فعل انعزالية وبعدها تصبح خطاباتنا الإصلاحية مترهلة!.

عن الأقنعة والتلون لأجل المصلحة - جريدة الرياض


هؤلاء هم من أصحاب الأقنعة الذين لا يمكن أن نراهم على حقيقتهم أبداً، نسيانهم لنا وقت يسرهم وتذكرنا وقت عسرهم يُعدُّ تجاهلًا واستصغارًا مُسبقًا لنا، ومن الغباء أن نُلبِّي لهم حاجتهم، إلاَّ ما كان حقا لهم علينا تقتضيه طبيعة عملنا ..

قلت رضي الله عني 





لقائي بالقناة الثقافية حول كتابي ( شرفة على جنة )

video 

سأحتفي بنفسي .. وحيدا ! الليلة عامي 24





الحمد لله على كل نعمك .. 
الليلة أكمل ٢٣ عاما لأقتحم عامي ٢٤ !
ذلك الذي اقتحمته مبكرا بالتاريخ الهجري ..

سأحتفل وحيدا هذا المساء لأنها أجمل هدية أقدمها لنفسي في ضل الظروف ..

حققت في ٢٣ سنة مالم يحققه الكثير ، دخلت كلية الطب وتخرجت منها ، سنوات قاسية ولكن ممتعه ، ليست نهاية بل بداية لمستقبل أكبر..

أصدرت كتابي ( شرفة على جنة ) .. لأن الحروف تحيا بالقلوب ..

كتبت في جريدة الوطن ثم الشرق ثم الحياة فالوطن ..
فشكرا لكل من وثق بي حينها عندما لم أثق في نفسي !

٢٣عاما من حياتي انقضت فقدت فيها الكثير ، فقدا معنويا وجسديا وعُوضت خيرا ، رحم الله أبي وجدي .. رحلوا في سنة واحدة !

أتممت ٢٣ عاما من صفحات حياتي  ..
قرأت كثيرا وكتبت أكثر وفقدت الذاكرة !
ومن لا يشكر الله لا يُوفق ..

يا قارئي ..
هل ألِفتَ حروفي ؟
هل أسعدك يوما خشوعي!
هل تملك جرأة الإستمرار دوني ؟
أكملت ٢٣ عاما من عمري
هل تلذذت بدموعي ؟ 

سأحتفي بنفسي هذا المساء رغم ما سيقوله البعض عني ..
سأفرح بعيدا عن نظرات الناس .. 
سأتقافز كحبات مطر على سطح الماء !
ولن ألتفت لمن ينتقد ..
لأن الليلة بداية عامي الجديد .. 

د.يحيى عمر آل زايد



الثلاثاء 22 جمادى الاخرة 1435 هـ - 22 ابريل 2014م




ضمن أيام معرض الكتاب ٢٠١٤ ، حفل توقيع الككتاب في المنصة وحضور جبار أبهرني ، شكرا لكم 

 

 لحظات توقيع الكتاب


الفنان ( عبدالرحمن الحسن ) وتشريفة حفل التوقيع


حضور مبهر

 





بين ( فهد العودة ) و ( أحمد الفضلي ) كتاب الكويت المميزين
 









مع الأصدقاء


تغطية صدور كتابي من القنوات التلفزيونية


سيكون حفل التوقيع الرسمي لكتابي ( شرفة على جنة ) في منصة وزارة الثقافة والإعلام بمعرض الرياض الدولي للكتاب يوم الخميس 12-5-1435 الساعة 7م .



استضافتي بالقناة الثقافية السعودية والحيث حول كتابي


حواري مع مذيع روتانا خليجية


اللقاء مع قناة المعرض بالبث المباشر الداخلي 

تغطية كتابي بمعرض الرياض الدولي للكتاب



سيكون هناك حفل توقيع رسمي على منصة وزارة الإعلام يوم الخميس القادم الساعة ٧ مساء .






الرائع ( عبدالله ثابت ) وتشريفه كتابي


مع الكاتب المتميز ( خالد العمار ) وتشريفه كتابي 


والكاتب ( معجب الشمري ) تشريفه لكتابي 

 وكثير ممن أسعدني وبهم أشرقت جنتي ، الآن بمعرض الكتاب دار بلاتينيوم بوك جناج A51,A53 


صدور كتابي ( شرفة على جنة )







صدر كتابي ( شرفة على جنة ) من دار نشر بلاتينيوم بوك - الكويت ، الآن في معرض الكتاب الدولي بالرياض ، بوابة ١ جناح A51 و A53 من الفترة ٤-مارس وحتى ١٤-مارس وبعدها يتوفر في فروع مكتبة العبيكان وجرير . 

جنة عقلي المتمرد ، والهارب من الزمن ليختطفه القدر ، يحكي عن الحياة وعن العلاقات ، عن الحب وعن كيف لجمال نجمة أن تخفي عبث السحاب ! نصوص قصصية وروائية وأخرى عابرة على العقول مرور الثقال ! هي نصوص على سحابة مطر ، ولن تهطل إلا لمن يفهمها .. فاستعينوا بالله طردا لشياطين المزاج ومن شياطين الذاكرة فقا للعقل ، سعادة واستكنان . 

اقرؤه تحت تأثير الجنون بسكرة حرف وموسيقى هذيان .



إعلان : إصدار كتابي




( تم التوقيع مع دار ( بلاتينيوم بوك ) لإصدار كتابي الأول في المكتبات ) كانت عبارة كتبتها قبل أيام ولم أتوقع كل هذا الكم من المشاعر ، شئ يدفعني للأفضل ، وكم أنا سعيد بكم .

مارست جنون عقلي وأطلقته ، فتحت قيود قلمي وأعتقته ، كتبت كثيرا وحذفت أكثر وفقدت الذاكرة ! كل من عرفوني استغربوا تغيري السنة الماضية وبعضهم غضب واخر انقطع ! حتى منزلي لاحظ شرودي وطقوسي ، كنت اعكف على الذاكرة ، وعلى بعض هواياتي الماجنة في التطفل على الحياة والمواقف وتحويلها لحكايا وشعر ! كنت أتخيل كل نص كحكاية . كونوا بالقرب ، قريبا تمطر التفاصيل .

سيرة حياتي الكتابية





كتبت كثيرا حتى لم أعد أذكر ماذا كتبت ، على مدار ٩ سنوات منذ امتطيت جياد خيالي وانطلقت ! لا زلت أقدّر أقلامي القديمة في تلك الحقيبة التي تستكن وحيدة بين غبار قديم غلفها ليقيها برد الحرمان ، تركتها بعد انشاء موقعي وتفرغت للكتابة الالكترونية منذ ٧ سنوات ، العجيب أنني لم أنقل أبدا تلك الدفاتر له ، ربما لأني أردت بداية جديدة ، وربما لأن بعض الحروف تفقد أهميتها عندما تُنقل من صفحاتها الأصلية ، لهذا كي لا أغتالها تركتها ! 

وها هي الأيام تمضي ، في كل يوم حكاية ونص وعنوان ، يوم لا أكتب فيه حرف أنا ميت دماغيا ، وتتناثر أوراقي وكلماتي هنا وهناك ...

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية




متعة تنظيم الوقت 
جريدة الوطن - يحيى عمر آل زايد 

عندما نتحدث عن تنظيم الوقت أولا لنبتعد عن مسمى إدارة الوقت ، لأن الإدارة لا ينجح بها الكثير ولذلك كانت تخصصا وبالتالي نوهم عقلنا الباطن لنجهض نتائجنا مسبقا !

تنظيم الوقت ليس بالصعب بل يأتي بالممارسة ، نحتاج لشئ من التضحيات والتنازلات والأهم أصدقاء يدركون أولوياتنا ولا يغضبون . لتنظيم الوقت متعة لا يدركها إلا من ذاقها ، عندما نعيش في خطين متوازيين حياتيين وربما أكثر ننجز هنا وهناك ونوازن بينهما ونفشل ثم ننجح ، مخدوع من توقع أن النجاح يأتي مباشرة دون فشل ، ومسكين من يتوقف بعد كل فشل !

من أهم أسباب نجاح تنظيمنا للوقت هو عدم الخلط بين الخطين المتوازيين الحياتيين لنا إن كان لنا حلمين وهدفين ، وعدم تقديم أحدهما في الأولوية على الاخر ، هناك أولويات داخل كل خط زمني ولكن...

كتبت كل شئ إلا .. وهي لعنة !






كتبت كل شئ إلا الرواية .. 
قطفت من كل بستان وردةن إلا الشجرة ! 
وغرقت في الماء إلا العسل ! 

قيل لي ( أنت تملك مخيلة قوية تستطيع الوصف بدقه والبوح باحتراف ، فاكتب الرواية ) قلت له الرواية تحتاج لعزلة ، ولعقل ينتفض خلوه ، وأنا العبد الفقير إلى الله لا أملك وقتي ، فأكتفي عن الحضن بقبلة ! 

الرواية مشروع مرهق ، لمن كانت لدية رواسب من قصص مضت ، ستختطفه في المساءات لشرنقة الألم ، وعندما يجاهد خارجا منها قد يطلب المساعدة ، وفي عُرف الفراشات من يساعدها على الخروج من شرنقتها أضعفها وماتت لاحقا ! الرواية ليس مجرد بوح ، عندما ..

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم