ها قد أكملت عامي 22 !




في زحام الأيام نعبر ، ويعلق في أذهاننا أشخاص فنتذكرهم في مناسبات ونبستم ، في هذا اليوم أكون قد أكملت 22 عاما من عمري حصل فيها الكثير ، عرفت فيها الكثير ، ورحل الكثير ! كانت سنتي الماضية من أشد السنوات قسوة ، ففيها أكبر حدثين أثرا في مجرى حياتي ،  افتقدت سنواتي القديمة ، أيام راحة البال التي لا اذكر انني تلفظت بأكثر من كلمة ( روقوا ) فيها ، لا زلت كما أنا أحافظ على روحي من الذبول ، قالها الكثير : ستشغلك الحياة يوما ، وها أنا أصدقهم سيأتي زمن أعود فيه كما كنت ، من غير أن أجاهد لأحافظ على هدوئي وروحانيتي ، عندما ...

مجرد ذكرى .. مجرد حلم ؛ ماهو الموت ؟ " 2 "


http://1.bp.blogspot.com/-lOgT5rBFJbY/Ti8ozHAL6eI/AAAAAAAABmM/fBbGwGYmlZw/s320/Scan.jpg 

امتدادا للتدوينة السابقة عن تساؤلات الموت ، وإجابات هذا السؤال في كتاب ( حواري مع صديقي الملحد ) للمؤلف " مصطفى محمود " ، نعود في رحلتي التأملية وبحثي عن الإجابة التي وجدتها متمثلة في ذالك الكتاب ، بعيدا عن الكتاب ، أعجبتني رؤية الزميل المدون  " هشام العابر " حيث قال : ( إننا نموت هنا في هذا العالم ونبقى أحياء في عالم آخر ، نحن تلك الروح التي تخرج لتُكمل مشوارها. هذه الدنيا ليست حقيقتنا ، كلنا غير حقيقين الآن إلى حد كبير، إننا نخفي الكثير في الروح، ولذا عند مفارقتها للجسد تتحدث الروح بما في أصلها من خير أو من شرّ ) ، حاول الكثير أن ...

مجرد ذكرى .. مجرد حلم ؛ ماهو الموت ؟ " 1 "


http://data0.zic.fr/loqmane/mod_article782543_1.jpg


ماذا لو علمنا أن حياتنا مجرد كذبه ! ، ماذا لو اكتشفنا أن هذه الحياة حلم ونحن لا زلنا في رحم أمهاتنا ، وما يحصل شريط حياتي لنا نكمله كاملا وعندما نموت في " الحلم " نولد بصراخنا ولا نتذكر أننا عشنا حياتنا ! ، فهل نكرر أخطاءنا ؟ الكثير يتمسك بالحياة ولا أدري هل يعلمون بأنها زيادة في الخطايا والآثام ؟ أطفال واريناهم التراب وكم منا حظر جنازة طفل ؟ نتحسر على حياته القصيرة وكيف أنه لم يعش كثيرا ولم نعلم بأنه هو المحظوظ ! هل هناك ما يثير العواطف أكثر من أن نقارن بيننا وبينهم ؟ أم أننا قسينا وقست قلوبنا فلم نعد نتأمل ونقاوم واقعنا ؟ رحم الله ..

وعام جديد ؛ بالاخلاص والعمل



تمضي الأيام وتسير ، بالأمس كنا نتسابق نحو حجوزاتنا ، ونعيد تكرار معاناتنا مع الخطوط السعودية إن كان سفرنا داخليا ولكنها معاناة خلفها سعادة لذالك نتحمل ونجتاز  ! ، كنا مفعمين بالأمل ، بالحب ، بالشوق ، ومحملين بالهدايا والمشاعر والكلمات ، كلمات ليست كالكلمات ، بعد عناء شاق وسنة دراسية طويلة ومتعبة وقوية ، انفجر سد المشاعر والعواطف وانطلق مع الحمام والفراش يتسابق في حديقة من خيال وعطر ، وها نحن ...




( أبها حسبتُك جنة الجنات ؛ أقسمتُ أنك قطعةٌ من ذاتي ) ، ماذا عساي أن أقول ؟ تنتحر الأحرف وتُغتال ، وتصمت أهازيج الفرح ، وتبدأ بكاءات الظلام ! تذهب اللحظات السعيدة سريعا، وتبقى الأوقات التي قضيناها بصحبة من نحب في ذاكرتنا وذاكرة الصور التي من خلالها نحاول أن نوقف لحظات أسعدتنا لنتذكرها في أواخر حياتنا ، وأتى الرحيل الذي طالما لازمني في حياتي ، ففقدت أحبه ، وفقدت أب ، وفقدت نفسي في أوقات يأس وعزلة ! ولكنني دائما أعود، هكذا أنا أعود إلى أحبابي ، أعود ، فانتظروني إن لم يفجاءني الموت ، إلى أصدقاء المطر ، وأطفال البَرَد ، ( في سُلم الطائرة ؛ بكيت غصبا بكيت ؛ على محبين قلب ؛ عندما ودعوني ) ، تأتينا لحظات نضعف فيها ولعلها الأصدق بين مواقف حياتنا ، في صباحيات كثيرة كانت ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم