سحقا لنا !


تموت أحلامنا بين أيدينا لأننا اعتقدنا بأنها قد ماتت وذبلت ! وتغدوا لحظات الفرح ألم لأننا نتصور بأن بعدها حزن وبأننا لا نستحق هذا الفرح ! حياتنا تدور في حلقات مفرغة لأننا نخاف من أن نتصور ونتخيل ما خلف الجدران ! نحن سبب بناء أحلامنا ، وسبب انهيارها ، نحن من بيدنا قراراتنا ، ومن بيدنا هلاكنا ، نتصور بأننا مظلومين ، ونكتب عن أن الزمن قهرنا ! عجبا لنا ! ننتحب على حالنا ، ونبكي على القدر ! ولكن الحقيقة هي أننا نحن من يبني ويهدم ، ويغرس ويزرع ، ويبتسم ثم يضحك ، يخجل ثم يقلق ! نحن من نستطيع أن ...

شرفة حزينة على ابن خالتي الراحل غفر الله له

http://fc05.deviantart.com/fs29/f/2008/103/e/1/e133576c5f2351f30fddbffe075950f2.jpg

أكتب واليد تأبى ان تستمر ، خوفا من أن تفشل في الوصف ، أو أن تضعف في السرد ، لأن من أكتب عنه ليس بشخص مررت به في الطريق ، بل شخص غفر الله له أخ عزيز قبل أن يكون قريب ، من أين أبدأ ؟ جميع الاتجاهات سواء ! لا شرق ولا غرب ولا شمال لدي فقط يوجد جنوب وجبال ، يوم هادئ ، خرجت من منزلي وأكبر همومي تتمحور حول تخطيطي لإجازتي القادمة ، وأين أقضيها مع أصدقائي ! ، بعد ضغط الحياة الدراسية المتراكمة، بعد يوم دراسي قصير لم يتجاوز 4 ساعات عدت إلى منزلي وفي منتصف الطريق تفقدت جهازي فوجدت به اتصالات ورسائل ، اعتدت ذالك ولكن ما أقلقني أن مضمون الرسائل ( اتصل علي لأمر ضروري ) ! بدأ القلق يشعرني بالخدر في التفكير ، فأنا شخص أصاب ( بالبلادة ) عند المواقف الحرجة ولا أستيقظ وأدرك الواقع إلا بعد مضيها بفترة ! بلغني حينها وفاة شخص عزيز صغير في السن لم يتجاوز العشرين عاماً ، لم أصدق فالصدمة كانت فوق احتمالي ، فقد كان غفر الله له شخص جدا جميل في تعامله ، في أخلاقة ، لم أشهده والله إلا مبتسماً ، لم أره عابسا أبدا ، كان ...

 
قصيدة لم تكتب بعد ، موشحة أندلسية مُزقت ونُسيت عبر الزمان ، أغنية في الضمير لا تزال ، وورد بلا عبير يفوح مداعبا الخيال والأهداب ، في وادي عشق بلا عشاق ! أفكار متمازجة بلا أفكار ! مجرد لعبة أطفال ، وربما قد تكون ما يكتب في الشوارع على الجدران ! مئذنة سقطت بفعل فاعل ! طفل أحمق من غير قائد ! تارة يمين وتارة شمال واختلفت الاتجاهات ! بلا وجهة ، بلا عنوان ، بلا هدف ، بلا أحزان ، بلا فكر ، بلا فرح ، بلا حب ! يتمنى هذا الشخص أن ...

22



أنهيت 21 عاما يوم الخميس الموافق 28 من شوال ، تأتيني التهاني والهدايا ، وأضل أفكر منذ ذالك اليوم هل حققت ما أريد خلال تلك السنوات ! ما أبرز نجاحاتي، وما آخر طموحاتي ! ولكن ميزاني يميل لأحزاني أكثر من أفراحي ! للتو بدأت مسيرة العام 22 من حياتي ، سعيد بما حققت لدنياي ، متسائل هل حققت لآخرتي ما يرضيني ويشفع لي ؟ لحظة هذيان تقودني إلى آخر شئ أتوقع أن اعمله ! لا أريد أن يكون بداية عامي الثاني والعشرين من حياتي بما يحاول عقلي أن ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم