مجرد ذكرى .. مجرد حلم ؛ ماهو الموت ؟ " 2 "


http://1.bp.blogspot.com/-lOgT5rBFJbY/Ti8ozHAL6eI/AAAAAAAABmM/fBbGwGYmlZw/s320/Scan.jpg 

امتدادا للتدوينة السابقة عن تساؤلات الموت ، وإجابات هذا السؤال في كتاب ( حواري مع صديقي الملحد ) للمؤلف " مصطفى محمود " ، نعود في رحلتي التأملية وبحثي عن الإجابة التي وجدتها متمثلة في ذالك الكتاب ، بعيدا عن الكتاب ، أعجبتني رؤية الزميل المدون  " هشام العابر " حيث قال : ( إننا نموت هنا في هذا العالم ونبقى أحياء في عالم آخر ، نحن تلك الروح التي تخرج لتُكمل مشوارها. هذه الدنيا ليست حقيقتنا ، كلنا غير حقيقين الآن إلى حد كبير، إننا نخفي الكثير في الروح، ولذا عند مفارقتها للجسد تتحدث الروح بما في أصلها من خير أو من شرّ ) ، حاول الكثير أن ...
يفسر الروح وأين تتواجد ، فنرى الكثير من قصص التراث التي تتحدث عن الروح وغضبها ، والروح وانتقامها ، خاصة في التراث الغربي ، وهذا إن دل فهو يدل على أنهم قد تجاوزوا سؤالنا الأولي عن ماهية الموت وانتقلوا الى ما بعده الروح ، اعتقد أن السؤال الأهم قبل أن نتساءل ماهو الموت " ماذا عملنا قبل الموت " ؟ ، ولكي أجيب على هذا السؤال سأقتبس : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ، نعبد ربنا وأيضا نبدع في حياتنا ، ونعمل بشغف لها ، نستمتع بها في حدود ، ونفرح بها ونزرعها حب وسعادة ورضا للرحمن ، خلافا على النظرة السوداوية " للبعض " عندما يقول : ( هل أحول حياتي إلى عبادة وعزلة ) ! الحياة أجمل مما تبدوا ، وأجمل بكثر من أن نوصفها ، فلو حققنا تعاليم الإسلام والإيمان فلن نضيع ولن نحزن ، ويكفي أننا عند حزننا نبحث عن صوت القران ،لأنه الحق من عند الله ، ص71 : (ويوم يسقط الجسد ترابا سوف يظل هذا الجزء على حاله حيا حياته الخاصة غير الزمنية هذا الجزء هو الروح ) .


2 اضف تعليق:

غير معرف 20 سبتمبر, 2011 09:08 م  

جميل جدا مقالتك تلك ..ورائع تطرقك للقران نعم .لاننسى اننا عندما نحزن نتجه لصوت القران نحتاج عندها للطمانينه والسكينه
بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين
اعجبني ماقلته عن تطرقك للكاتب بغض النظر عن ماهيه الكتاب
بارك الله فيك واسعدك في الدارين
لتعلم اني انتظر جديدك بفارغ الصبر
محمد عبد الرحمن ....

عبدالله الزهري 22 سبتمبر, 2011 10:26 ص  

سعيد أخي يحيى بك ، وبحديثك الممتد لما قد كتبته من قبل .
اعجبني تأملك الواقعي لأثر الموت وفهمه في حياتنا الان، فنحن إما ننسى الموت بالكلية وإما نتذكره بإرهاص يجمد حياتنا من التحرك والانتقال للعزلة.

كلام جميل.



* اهرب من اسمي المستعار كثيرا لو غيرته لاسمي الحقيقي سأكون ممتنا .

كل الحب مع هذا الصباح المنعش.

إرسال تعليق

آرائكم في الشُرفة ؟

عن الجنة

جنة فكر ، جنة روح ، لنتنفس اكثر ، ونتذوق جيدا طعم الحياة ، وشروق الشمس والقمر ، لنعرف أننا في هذه الحياة لسنا فقط نعبد الله ونموت بل نبدع ونفكر ونستمتع بها ، شرفتي تطل على كل ركن من تلك الجنة ، كل ليلة أتكئ فيها وأغرد مع وتر روحي لوحدي وأفكر وانزف ، محاذرا ألا أقع من الشرفة للجنة ، فأُنفى للابد .

أنا

صورتي
الرياض, Saudi Arabia
في حياتنا نحاول أن نصنع لأنفسنا مجدا ، بعضنا ينجح وبعضنا يفشل ، نحاول الوصول للقمة ، ونحافظ عليها ، لكل شخص قمة ، وقمتي ليست في كوني اكتب في جريدتين سعوديتين ( الوطن والحياة ) وبعض المجلات المختلفة ، ولكنها تتمثل في هذه الشرفة ، شرفة على جنة ، أنا ملتزم فيها فهي بدايتي وستكون نهايتي ، قمتي معكم تبدأ من هنا ، أسير لأنقش اسمي في عالم النخبة ، طالما عارضت النخبة ، ولكن على الأقل أعارض هذا المبدأ وأنا بينهم لا خارجهم ، يحيى عمر آل زايد ، طالب بكلية الطب البشري ، كاتب وناقد سعودي ، لست سوى شخص يجيد رسم حروفة ، لا احد يعرف نفسه جيدا ، وهذه محاولاتنا في الحياة فقط لتوضيح من نحن ، لا من نحن حقا .