وغرق الخرج كالعادة " 4 "




ككتاب دوما نطالب بالإصلاح ، نطالب بالحرية ، نطالب بالعدل والمساواة ، ولكن يبقى مع تلك المطالبات قليل من المجاملة ، ولكن عندما يتضح ويتكرر الأمر لهذه الدرجة آن أوان التوقف عن مداراة " الذوق " العام ! لأنه قد " أغتصب " منهم ولم يُخدش ! ! ما حدث اليوم من استعدادات بلديتنا _ ستر الله عليها _ في إنفاق الملايين على التصريف ونتيجة ما نراه ألان ونغرق فيه ! من سيارات توقفت وآخري دخل الماء لها فاضطروا للنزول وإخراجه ، وآخرون يُحتجز أطفالهم في سياراتهم وتُحاصر ! وطلاب خرجوا متخوفين منذ الصباح وأتاهم السيل من كل جانب ! لابد أن لا يمر مرور الكرام ! لم تعد هناك ضرورة للسخرية من حالنا كما في بداية السلسلة _ لمن تابعها على مدار 4 سنوات مع حجب سنة منها _ فالحال أصبح متعريا تحت قطرات المطر .

هل أدركت جامعة الأمير سلمان فداحة قرارها ! الذي جعل الطلاب يغرقون ويتخبصون في بحيرات لا مفر منها من تحت أرجلهم وحولهم وفوقهم ! يعجبني في قرارهم التعسفي ذالك ثقتهم الكبيرة في بلديتنا التي ...

مابين صُدفة وصدمة !





.
.


صُدفة وصَدمة
مابين فرق حرف واحد
آلاف المعاني
( فاء ) فرق أحبة
و( ميم ) مات به الحُب بعد برود وغفلة ! 

.
.







( 1 )
حين مات أبي
سمعتهم يتهامسون من خلفي
ضاع الأبناء
وغرق المركب !
وهاهو أصغرهم ، يتخبط لوحدة في مراهقته ! ، فمن يرعاه ؟ وكثيرة هي العبارات !
حينها لم أرد على أحد ، ولم أكتب رسائل غضب
لم أصرخ
لم أقاوم
لم أحاول أن أقنع أحد
حتى لمن حدثني
أهديته ابتسامة
 
( 2 )
أنا أصغرهم صاحب 19 عاما آنذاك ، في نهاية مرحلته الثانوية ، وعلى أعتاب منتصف الفصل الثاني ، وقد انكسر شئ فيني ، واهتز عالمي الهادئ الجميل
توقعوا مني الانهيار
لأنني الصغير !
ولكنني كنت الأقوى
واستمريت بصمت
واكتسبت صفة الهدوء والانعزال
واجتزت ...

ورحل مع الراحلين ؛ طارق عز الدين





في ليلة باردة ، ونسيم يبعث على التفاؤل ، في أيام لا زالت تحمل ذكريات حزينة رغم مرور سنين ، يأتيني خبر يصفعني ويهز كياني ، خبر وفاة الإنسان قبل الدكتور ( طارق عز الدين ) استشاري ورئيس قسم الباطنة بمستشفى الملك خالد ، ذالك الرجل الذي وعينا معنى أن تكون طبيبا على يديه ، غير مفاهيمنا ، وأعطانا ...

فقط في مجتمعي .. !




فقط في مجتمعي 
أن تكون أنثى يعني لا أحد يتعرض لك سواء عملت عملا جارحا أو فاسقا سيتجاهلون ! بينما في الرجل لكل فعل تساؤل وسبب لذالك !


فقط في مجتمعي 
في المسجد : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إلة إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، وخارج المسجد : طق ططق طقطق طق ططق طق طقق ططق طق طق طق !


فقط في مجتمعي 
كن ذا لسان قوي ووقح تصل للطريق ! ، كن ذا لسان جميل تُلقى خارج الطريق !


فقط في مجتمعي 
عندما لا تكون ما يريدون منك أن تكونه لهم ، يغضبون ويصرخون ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم