ها قد أكملت عامي 22 !




في زحام الأيام نعبر ، ويعلق في أذهاننا أشخاص فنتذكرهم في مناسبات ونبستم ، في هذا اليوم أكون قد أكملت 22 عاما من عمري حصل فيها الكثير ، عرفت فيها الكثير ، ورحل الكثير ! كانت سنتي الماضية من أشد السنوات قسوة ، ففيها أكبر حدثين أثرا في مجرى حياتي ،  افتقدت سنواتي القديمة ، أيام راحة البال التي لا اذكر انني تلفظت بأكثر من كلمة ( روقوا ) فيها ، لا زلت كما أنا أحافظ على روحي من الذبول ، قالها الكثير : ستشغلك الحياة يوما ، وها أنا أصدقهم سيأتي زمن أعود فيه كما كنت ، من غير أن أجاهد لأحافظ على هدوئي وروحانيتي ، عندما ...
تشرق الشمس عندها أكون كما أريد ، عندما لحظات الغروب ، أحب أن أنزف ، أعدكم لن أذبل ،  لست ذالك الشخص الذي يحتفل ، ولست أبحث عن مجاملات وقُبل ، ليست تلك سوى رؤية تأملية لحياتي ، هل عملت ما يرضي ربي أم أسألت ! إن الله غفور رحيم ، أكملت عامي 22 وأعتقد بأنني قد حققت جزءا مما أطمح له ، ولكن لا زال هناك بعض مما علق في الذاكرة ، فارقت قلبي في آواخر سنتي ، وابتعد جزء من قلبي عني ، ولا زلت أتمسك بجزء آخر بقوة ، تجعله يتساءل " وش الطاري " ! لم يعلم أنني فقدت الكثير ولا زلت واقفا على قدمي ، فلو فقدت جزئي الأخير سأنهار ولن أستطيع السير أبدا ، العجيب أن يوم الاثنين هذا يوافق ذكرى ميلاد أقرب وأعز صديق لي ! أوقن دائما أن الأعمال بالنيات ، وطالما تمنيت الكثير ، ولكن أن يجتمع شخص يمثل لي شأنا كبيرا في حدث يوافقني لذالك شئ لم أكن أتوقعه ، يولد أناس ، ويموت آخرون ، وتستمر الحياة ، فهل أكون هنا معاكم السنة القادمة ؟ لأتأمل سنتي الجديدة أم سيكون الموت أسرع ؟ غفر الله لنا .



5 اضف تعليق:

غير معرف 26 سبتمبر, 2011 07:59 م  

وفقك الله وايانا اجمعين وطولت العمر في طاعه الله ان شاء الله ..
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
شكرا
محمد عبدالرحمن

عازفة الالحان 29 سبتمبر, 2011 11:36 ص  

ص[آحُك فرح ..[ وترويقَه على الآخر ]

جعلهآ سَنة فرح ونجآح بعَد نَجآح .,
وووفقك ربِي لبقية أيآم العٌمر .,

ربي يحفظِك

دمت بخير يآ يحيى

غير معرف 02 أكتوبر, 2011 02:10 ص  

وفقك الله في حياتك يا يحيى

غير معرف 02 أكتوبر, 2011 02:11 ص  

اتمنى لك التوفيق في الدارين يا مبدع

غير معرف 02 أكتوبر, 2011 02:12 ص  

اخي يحيى بارك الله فيك واسعد الله ما حييت

إرسال تعليق

آرائكم في الشُرفة ؟

عن الجنة

جنة فكر ، جنة روح ، لنتنفس اكثر ، ونتذوق جيدا طعم الحياة ، وشروق الشمس والقمر ، لنعرف أننا في هذه الحياة لسنا فقط نعبد الله ونموت بل نبدع ونفكر ونستمتع بها ، شرفتي تطل على كل ركن من تلك الجنة ، كل ليلة أتكئ فيها وأغرد مع وتر روحي لوحدي وأفكر وانزف ، محاذرا ألا أقع من الشرفة للجنة ، فأُنفى للابد .

أنا

صورتي
الرياض, Saudi Arabia
في حياتنا نحاول أن نصنع لأنفسنا مجدا ، بعضنا ينجح وبعضنا يفشل ، نحاول الوصول للقمة ، ونحافظ عليها ، لكل شخص قمة ، وقمتي ليست في كوني اكتب في جريدتين سعوديتين ( الوطن والحياة ) وبعض المجلات المختلفة ، ولكنها تتمثل في هذه الشرفة ، شرفة على جنة ، أنا ملتزم فيها فهي بدايتي وستكون نهايتي ، قمتي معكم تبدأ من هنا ، أسير لأنقش اسمي في عالم النخبة ، طالما عارضت النخبة ، ولكن على الأقل أعارض هذا المبدأ وأنا بينهم لا خارجهم ، يحيى عمر آل زايد ، طالب بكلية الطب البشري ، كاتب وناقد سعودي ، لست سوى شخص يجيد رسم حروفة ، لا احد يعرف نفسه جيدا ، وهذه محاولاتنا في الحياة فقط لتوضيح من نحن ، لا من نحن حقا .