يحاولون أن يثيروا قضية مضت عليها سنين ! إن لم يكن أمامي فبالتأكيد قد تحاورا بها خلفي كثيرا في أوقات ضحك ! ، في كل مجلس أجتمع بهم يعيدونها وكأنهم يذكرونني بأنني قد أخفقت يوما، بعواطف لا أستطيع تمييزها ! ولا أريد تفسيرها ، ولكنني أعيد لهم جملتي ( من بين كل حروفي التي أوصلتني _ بعضها _ إلى خطوط حمراء في أوقات هلوسة كانت من أجلهم ومن أجل الحق ، أمسكتم بانزلاقه مني كانت في لحظات مراهقة وعبث ! ، هل تناسيتم الجميل والمفيد والحروف التي تلتحف الحب والصمت والقهر والعجز والقتال وأيضا الدم ، تذكرتكم فقط من بين مئات الآلاف من الحروف ما يقارب الـ200 حرف فقط ؟ على ماذا يدل ذالك ؟ أسألوا أنفسكم في لحظات حساب وستجيبونها ) ، ولا زالوا يثيرون الغبار عن القديم الذي اعترفت فيه قبل سنة بكون ...
جزء منه خاطئ ولكنهم لا يريدون أن ينسوا كما أنهم لا يريدوا اعتذارا لأنهم وجدوا ما لن ينسوه أبدا !، ولكنني لن أتوقف بسببهم، ولن تغتال حروفي كما اغتيلت سابقا تحت تهديد الممحاة ! لأنني أعلم طريقي منذ البداية ومستمر فيه حتى النهاية ، ما زلت أتحمل وأتألم وما زالوا لا يشعرون ! .

1 اضف تعليق:

Maha Al - Habib 17 فبراير، 2012 3:31 م  

أحسنت , استمر

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم