رفيق القطط ! .. ملحق الثقافية - جريدة الرياض





أتى مغترباً منذ ٣ سنوات للعمل، تختلف عليه الوجوه والطرقات، تجربة جديدة وآمال كثيرة، يمشي متردد الخطوات يحاول استعادة ما تعلمه من تلك اللغة الجديدة، وجد من قدّره كإنسان ومن عامله كحيوان! لم يعتقد أن عمله شاق لدرجة النوم لساعاتٍ يقضيها البعض فقط لمجرد الاستجمام! عملٌ فيه يخدم الآخرين وينظف ويتحمل نفسيات البشر، (لم هي معقدة في هذه الأرض؟) لم يترك له عمله فرصة للتأمل والتفكير، وإنما يجد الوقت لذلك عندما يتوقف ينتظر مخدومه أن ينادي عليه، فينزلق حبل أفكاره ويشنقه استجابة لصرخة! ليس له حب في خدمة أحد درجة التذلل ككل إنسان لديه كرامة ولكن ظروف حياته كسرته وأجبرته، لم يذكر أنه تحدث كثيراً سوى بكلمات تطييب الخاطر لمن ظلمه ورفع عليه صوته، وكلمات الشكر لمن أكرمه، تلك الكلمات التي حفظها من تلك اللغة المختلفة باتت شريكة وحدته. في بلده كره الحيوانات وأحب البشر، لم يجد في غربته وذله سوى العيش مع القطط، العجيب أنه

الهروب الكبير !






لطالما هربنا وابتعدنا عن اهتمام معين في حياتنا تعمدا ! ليس ذلك سوى إحساس بأننا لن نستطيع العيش دونه ولذلك نروض أنفسنا على البعد ، إن حاجتنا لهواياتنا كحاجة الأرض للمطر مهما جفت تحن لذلك الاخضرار القديم ، وإن هربتا سنعود يوما لتلك الرغبات الدفينه بإرادتنا أو دون إرادة تقودنا المواقف أو الحاجات !

لاشئ يسعدنا سوى الإمساك بقلمنا وقيمنا ، نسطر أحرفنا ونوثق أفكارنا للزمن ، لا يهم من تقاطعت معه ولا يهم من راقت له فلسنا نكتب للجمهور نحن نكتب لأنفسنا ، حقيقة لابد من الاعتراف بها يوما بكل شجاعة ، مع التقدير لكل من راقت له ..أحرف يجب أن يعوا أن وقود أي كاتب هو المستقبِل رغم أن أساس الكتابة هوى النفس .

كتبت كثيرا وهربت أكثر وجربت متعا كثيرة ومثيرة ومنعت عمدا وبالقوة أحيانا من جهات مختلفة ولكن تبقى الحقيقة تصدح في داخلنا أن أجمل لحظاتنا عندما نبدأ خلوة زمنية لساعة في اليوم أو أكثر ننثر فيها ما نحب ونكره !

لطالما قلنا أننا سنعتزل الهوايات سواء كتابية أو جسدية ونتفرغ لأشياء أخرى ولكن مهما حاولنا أو أجبرنا الزمن سنعود .. سنعود ! 

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية






2015-08-04 12:15 AM     
د. يحيى عمر آل زايد

برنامج "موهوبين" أحد البرامج التي تقدمها وزارة التعليم، حيث تأسس في ٢٩-١٠-١٤١٧، ومن أهدافه رعاية الموهوبين وتنميتهم، ويحمل أحلاما ورؤى اصطدمت فجأة بأنظمة متعنتة تكمن في نظام وزارة التعليم العالي سابقا وحاليا (وزارة التعليم)، إذ إن الجامعات لا تعطي أولوية للطالب الموهوب الذي اجتاز مقياس موهبة التابعة لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة واستمر في برنامج الموهوبين المدرسي بإشراف وزارة التعليم أولوية وحق في مقعد جامعي في التخصص الذي يناسب توجهه أولا ويرغب به رغم أن له الأحقية فيه.

تكمن المشكلة في عدم وجود تعاون بين الجامعات والتعليم العام، بحجة أن نظام القبول والتسجيل في الجامعات لا يحوي بند يتيح للطالب الموهوب أولوية رغم أن جامعات العالم تتنافس في ضم الموهوبين وتنميتهم بما يعود نفعا عليه وعلى الجامعة ومجتمعه

في ١٤ من رمضان الماضي أصدر وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل قرارا بفصل الموهوبين في مدارس التعليم العام وتخصيص فصول دراسية تعتني بهم ولكن السؤال يكمن في مدى فائدة هذه الخطوة عندما يتعذر على الجامعات التعاون بسبب

لقائي في ليالي البجيري 12 رمضان 1436


لقاء جريدة الرياض السعودية حول كتابي



اللقاء كاملا هنا






قديما كان أهم أركان الحرب هو الجيش، وكي تنتصر لا بد أن تمتلك أكثر عدد من الجنود والقادة، وأتينا إلى عصر التقنية وشهد القرن الحادي والعشرون طفرة معلوماتية هائلة جعلتنا نتنقل بين دول العالم بهاتف واحد.

تغيرت أشكال الحرب من السيوف إلى المدافع إلى الدبابات وإلى الطائرات ثم القنابل النووية حتى وصلنا إلى مرحلة الحرب الإعلامية والإلكترونية! التي لا يخفى على أحد قوتها التدميرية للعقول الناشئة، فأهم حلقة وصل بين المواطن وحكومته هي الثقة، لذلك يلعب الأعداء على زعزعتها.

جميعنا نعلم ما حدث لموقع وزارة الخارجية في أوائل شعبان الماضي من اختراق لمراسلات سرية واعتيادية، والآن تبدأ مرحلة النشر في وقت يبحث فيه الأعداء عن تفريقنا ثم تدميرنا، جميعنا نعلم كيف لدولتنا أهمية تاريخية وعالمية وإقليمية وحتى جغرافية، وكيف للأعداء أهداف كي تضعف وتسقط، من هنا أتت ...

الكاتب والكتابة




الكتابة هي تفريغ لدواخلنا ، نتنفس بها لقراء لا نعرفهم ، وقد يكون السبب الحقيقي لنزفنا أكثر عدم معرفتنا بهم ، هي أفضل طبيب نفسي يداوي جروحنا ، ويريح عقولنا ، وينقي أرواحنا ، فيها نحزن ، نصيح ، ننتشي ، ونسكر بالحروف للسماء ، نرسلها مع ابتهالات علها تصل ، فتُقبل فنسعد . وقود أي كاتب هم القراء ، فعندما يجد التفاعل المناسب ينتج أكثر ، ولكن عندما تتحول الكتابة إلى سلعة تجارية ، أو ترصدية أو انحرفت عن الأهداف " كتمصلحية " حينها لن يستشعر الكاتب الجمال وسيبقى في دوامة الخبث والعلاقات !

وتضل الذاكرة هي وقود الكاتب ، تلك الذاكرة التي يتخلى عنها الكثير ويتناساها نكتبها نثرا وشعرا ، وإن من أصدق الكلام الشعر ، من يبقى للأجيال . ستبقى لنا الحروف متنفسا ولن يفسدها البعض ، ولن تشغلنا الأيام عنها ، ربما نبتعد ربما يقل النتاج ولكن ليس ذالك سوى اهتمام لشئ أكبر ، الكتابة باختصار تدوين تجارب وومضات وآراء وربما نستسقي من الآخرين حكاياهم.


كما نُشر في جريدة الوطن السعودية


لمحات عن معرض الكتاب 
د. يحيى عمر آل زايد
      




سأدون في أوراق حياتي أيامي التي لم تنته بعنوان كبير يجمع كل الألوان (معرض الكتاب الدولي بالرياض)، إنه جنون الحرف ما يجمع كل هؤلاء المبدعين تحت سقف واحد، إنها تظاهرة الكتب تلك التي تسمو بالأرواح للسماء نحو عالم الأحرف والإصدارات، كلٌ يحتفي بإصداره ومن لم يمتلك فقد احتفى بأصدقاء جمعهم كتاب واحد، في معرض الكتاب لا شيء يغدو مثله، فمن أتى بميزانية نقدية لن يراقب ما صرف، ومن أتى للاطلاع خرج بالأكياس محملا، ومن أتى بقوائمه ثارت عليه لعنة المعرض وخرج واشترى غير ما فيها!

عندما ترى في كل ركن حوارا تعرف أنك في عالم الثقافة، يسيرون ويتحاورون، يكتبون ويرسمون، ومن الإبداع تُجن "بعض" العقول، كانت هذه السنة مميزة لمعرض الكتاب الدولي بالرياض بكثرة المؤلفين الشباب، من قلبوا طاولة الأدب التقليدي، ولكن لا بد أن نلتفت لظاهرة كل من اشتهر اسمه إعلاميا أصدر كتابا! الكتابة فن، من يكتب لأجل أن ينشر لن يبدع، ومن يكتب للمتعة سينجح، عندما أصدرت كتابي (شرفة على جنة) استغرقني ذلك سنتين، وحذف ٨٠ صفحة قبل نشره رغم الإشكاليات التي ترتب عليها ذلك، لا تنشروا حرفا إلا وقد تأكدتم أنه يليق بكم بعد عشرين سنة في هذا الكتاب، وليس لزيادة عدد الصفحات كما أرى هذه الأيام! 
لدور النشر دور في الفوضى الورقية التي تُلاحظ هذا المعرض، هناك فرق بين دعم الأقلام الشابة وبين النشر لمجرد الدعم، يجب أن تهتم دور النشر بالمحتوى قبل الاسم، وألا تدع (للمستكتبين) فرصة لتدمير الذائقة وتشويه الإبداعات الشبابية الكثيرة.
وفي خضم تلك المعارك الورقية نلاحظ الزخم والحضور الشبابي الكبير ليخبرنا أن هناك طاقات شبابية تريد التفجر والتحليق فمن يتبناها يتبنى المستقبل.

لن أعلن توبتي ..!




صمتت كثيرا ثمن قررت ذات مساء أن تكتب ..
كتمت كثيرا حتى قررت في ظلام ليلة أن تفصح !

كتبت كتابها ثم اختفت ، رمت قنابل حبها وحربها قصصها ثم توارت بصمت تتأمل تأثيرها ، وربما توارت لا مبالاة ! أين هي؟ من هي؟ تعلقت بتمرد توبتها حتى تشبع حرفي به ثم انقلب عليه ! ومنذ سنوات وأنا أبحث عنها ، لا أدري لماذا؟ وما الذي سأقوله عندما أجدها ؟ وحدها المعارك تضع قوانينها . يمثل لي أسطورة الترف ، وأهزوجة الألم عندما يأتي الوقت الذي يُتغنى به ! قرأته كثيرا حتى تشقق ، وحتى صاح وتبعثر . ربما لأنه يحكيني ويحميني ، وعندما إلتقت الأرواح تقاطعها بيننا .. لم أجدها!

قد تجمعنا الأيام ، أو في حياة أخرى .. 
قد تطربنا الأعوام ، أو في حياة أخرى !


عن راشد المبارك - جريدة الحياة السعودية




ووصف الدكتور يحيى عمر آل زايد الراحل بأنه «فقيد العلم والأدب»، قائلاً كان ممن جمع في حياته مجالين، وكان يؤمن أن التخصص شيء منفصل عن الحياة العامة، فلا يجب أن ندمج حياتنا بتخصصنا، احترف الأدب واقتحم الكيمياء. وبيّن أن رحيله «هزة فكرية» بمقياس من عاصرة ومن تابعه، مشيراً إلى أنه «في وقتنا هذا الأدب هو المجال الوحيد الذي لا يموت، والذي يصبح الكل فيه سواسية في محبتهم له ولو اختلفت الأعمار، قد يجهله الكثير في هذا الزمن ولكن لا يجهله من عشق الفن». وعدد بعضاً من سماته بقوله: «فنان بروحه، بعلمه، بقلمه، وكما أعطانا قراءة في دفاتره المهجورة خلف لنا قراءة». واستذكر آل زايد ذكرياته: «لا زلت أذكر كتابه (شعر نزار بين احتباسين)، مدخلي لعوالمه المبهجة سنين وحدتي الأدبية»، منوهاً بأن رحيله يعني رحيل آخر عناقيد الفكر، ومتسائلاً: متى سننتبه لثروتنا الفكرية والعلمية والأدبية؟ «تركنا بين احتباسين، زمن ماضٍ جميل وزمن حاضر عجيب!». واختتم قائلاً: «رحمه الله، لم يكن كاتباً فكرياً في قضايا لا تهم سوى الورق بل كان مفكراً في قضايا أمة! فمن لا يزال يبكي أمته، عاش يحاول خلق التوازن عبر مؤلفاته وصالون الأحد كل أسبوع بمنزله، وقد يتحقق بعد وفاته بجيل تحت يده تفتح»، مردداً: «لتنكس الأقلام قليلاً، بأمر من علمنا القلم والعلم». 

عن الملك سلمان - جريدة الرياض السعودية





وطني في كل أرض منك حكاية ، حكايا أمن تصعد للسماء ثم تعود علينا برداً وسلاما ! وطني في يوم واحد رحل هرم عظيم فتكاتفت الأيادي لم تتفرق ثم أسندت هرما آخر !


الثالث من ربيع الآخر كان مولد أمة !
وككل الولادات العظيمة بدأت حزينة ، رحل والد وأتى والد ، رحمك الله يا عبدالله الإنسان وحفظك الله يا ملكنا سلمان ، عينان في الرأس ، في الوجدان في النبضات .

سلمان في كل حرف منك حكاية :
سين، سلام
لام، ليث
ميم، مروءة 
ألف، ألفة
نون، نُبل

خلفك رجالٌ يبايعونك ويعينونك ، وخلفك نساءٌ يرددون أهازيج الولاء .

في الحب نضيع معا ..!





وكيف من المطر أجف ؟ 
وأنت تحته ترجفين ..
بأعلى الصوت تصرخين :
عد هنا واغرق يا حبيب !
كيف أقاوم نشوة البلل ..
وأنت مبتلة وحيدة ..
تنتظرين ذراعاي  ..
جفافا وأمان وقُبل !
هيا بنا للضياع ..
نردد أنشودة المطر ..
وضياع في الحب جميل ..
فكيف به تحت المطر !


عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم