الجمعة، نوفمبر 29، 2013

مقال اليوم في جريدة الوطن السعودية



جميلة هي اللحظات التي تقضيها مع أناس يشاركونك مجالا واحدا، أنا لست سوى طالب، ولكنني أحببت ما أنا فيه من كفاح وصبر، أحببت كوني شخصا يتعلم وينهل من مجالات عدة، طلبني شخص أن أكتب عن تجربتي في التعليم العالي والثانوي، لأهمية الموضوع وكونه مفيدا للطلاب المستجدين على التعليم العالي، فلنتفق على أنني سأتحدث وأقارن بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي لا عن تخصص معين، تلك الأيام ما زالت تنبض في قلبي كحياة تُكتب وتفرح!، تعلمت من كوني جامعيا أنني سأظل طالبا مهما طال بي الزمن، فالعلم لا يتوقف بل يزدهر ويتطور نحو الأفضل، فالقطار يتحرك ولن نستطيع أن نوقفه، وأنا في محطتي أنتظر قطاري مع كتابي لأستفيد حتى يأتي دوري في قطار الحياة، ولكن سأتنبه لنقطة وهي تجنب الانغماس في التعلم وإهمال القطار.


عندما تحدقون بي طالبين التحدث عن الأفضل بالتأكيد فالتعليم الجامعي _ العالي _ أفضل لعدة أمور منها الرغبة في أن تصبح شيئا معينا، والاعتماد على النفس، لتتطور وتستزيد من مراجع وتتقن ما أنت فيه، فيه يتكون النضج الفكري والطموح، الثانوية غمامة "ودربكة" قرارات، وتوهان للإدارة وللطالب، كسحابة لا ...

الأحد، نوفمبر 17، 2013

تقاسيم مطر




كيف من المطر أغيب ..
وكيف منه لا أصيح ؟
شوقا وحنينا وفَرح ..

وعندما يهطل المطر أسكُر ..
فخمري ماء السماء ..
فيه أنا .. ومنه أكون ..
ابن ماء السماء ..
ابن النآي والقمر

الجمعة، نوفمبر 15، 2013

رأسي .. مدينة متمردة !




رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
مجنونةٌ مجنونة !
أنا فيها الطبيب والشرطي والبياع !
أعالج قلبي من زمن ..
وأقبض على الأفكار الوسطية والمعتدلة ..
ولا زلت أبيع لنفسي الأحلام !

رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
ورغم الازدحام .. لا تقلقوا !
هناك مكان للأحرف الحالمة والواهمة ..
لا يوجد اختلاط !
رغم أنها مجنونة ، ضائعة !
لا حساب لعُهر داخل المزاج ..
ينتج الأحرف والقصائد والعبر ! 

رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
أنوارها الخلفية هادئة على شواطئ إيمان ..
وأنوارها الأمامية تتقلب بنشوة وصياح !
ما بينهما يترقبان

الاثنين، نوفمبر 04، 2013

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية


عندما تتأمل في حركات الإصلاح اللغوي هذه الأيام فبالتأكيد ستلفت نظرك المجامع اللغوية، على الرغم من وجود أساتذة كبار فيها إلا _ واعذروني _ أنهم لم يوفقوا في مرادهم فعقدوا اللغة أكثر من إصلاحها، وكمثال عندما تتأمل تفسيرهم "للساندويتش" بأنه: (شاطر ومشطور بينهما كامخ)! أدرك أن أول خطوات التصحيح وتدارك اللغة من السقوط هو أن نبتعد عن تلك التفسيرات.

الكثير "يتفلسف" في اللغة ولا يعلم أنه يشوهها، وأنه أول من ...

الجمعة، نوفمبر 01، 2013

النقد سلاح ذا ( خدين ) !




النقد سلاح ذا خدين ، خد فيه قبلات لمن أراد البناء ، وخد فيك فتك وعض لمن أراد الهدم ! وحدها الحروف لا تجامل ، فعندما لا نطورها بتقبل نقدهم فلن تنضج وسنعيش في هالة مصيرها الانفجار يوما ما ، فتصرعنا صدمة ، وكم من ناقد أطلق عنان لسانه على الكاتب نفسه ، مستدلا بتاريخه أو بنفسيته وترك النص وشانه ، ثم قال ...

الأربعاء، أكتوبر 23، 2013

في الذكرى السادسة لوفاة أبي





 
تمر الأيام ونعتاد الصدمات ، تغدوا ذكريات ، وقت كل صدمة نوقن أن لا نجاة منها ولا مفر ولن نجبر الانكسار ، قد لا يجبر جذع النخلة ولكن قد تنموا نخلة أخرى ، فلا انكسار لا يعقبه خير ذلك ما تعلمناه من ديننا وعشناه ، رحمك الله يا أبي ، كان انكساري بداية حقبة جديدة لي ، نضجت سريعا وكتبت كثيرا حتى احترفت الحروف والخيال ، وعندما نشتاق تصعد انبهالاتنا للسماء دعوات وأشجان ،

كان وداعك مفاجئا ، فلم تقضي العيد معنا ، قررت لأول مرة منذ أكثر من سنين 
طويلة أن تقضيه معهم ، وكانت المرة الأولى لك ولهم ، والأخيرة لنا ! فسافرت وأمضيته معهم ، وقابلت الكثير ، وضحكت معهم وقبلتهم ، حتى أعداءك لم تلتفت لهم ، وحاولت تهنئتهم ، لأنك كنت في العيد ! ، فذهبت للكل ، للذين افتقدوا العيد معك منذ عشرين سنة ، بقدميك زرتهم ، وبلسانك هنأتهم ، ووادعتهم ضنا منك أنك توادعهم لأجل ، ولك بهم لقاء ، وعدت لبيتك وأسرتك التي تنتظرك ، بعيدها الغريب الذي اعتاد عليك ، وفي الساعة السادسة أو الخامسة صباحا ، جئت بحقائبك ، واستيقظت أنا للصلاة فوجدتك ، فقبلتني قبلتين لم ولن أنساهما ، وقلت في نفسي سأراك الصباح كثيرا ، فلأعد لأنام ، أكبر حماقة ارتكبتها ، واستيقظت على خبر أنك ذهبت بنفسك للمستوصف ، فاعتقدت أنها زيارة عادية ، وذهبت لكتاب الفيزياء أدرسه استعدادا لاختباراتي ، ثم ذهبت لصلاة العصر ، وعدت سعيدا لأنني أنجزت دروسي ، ومستعدا لأن أجلس معك لأخبرك بالكثير في غيابك ، ولأسمع منك الكثير عن غيابك
ولكنني صفعت بخبر وفاتك !
كل زوايا حياتي اشتاقت لك
أحاديثك معي عن مستقبلي
طلباتي واستشاراتي
تأنيبك لي عند أخطائي
كل الزاويا تشتاق لك
في أركان منزلك
حتى دواؤك يحن لك !
أكاد أقسم أنني أسمع في مكان جلوسك
أصوات تنادي أين أنت ؟


الجمعة، أكتوبر 11، 2013

حواري " معه "



قال: من أنت ؟
فقلت : قلم صغير .
قال بتحدي : إذا فلتصمت فلا زلت صغيرا !
قلت ببرود : لربما قلم صغير خيرُ من كبير .
قال : لماذا تكتب ؟
قلت : وجهة نظري .
قال : وهل يجب أن تكتبها ؟
قلت : وجهة نظري هي أن أكتب وجهة نظري !
قال بدهشة : دعك من الفلسفة .
قلت برضى : وهل أملك غيرها !
قال : هل تكتب غير ذالك ؟
قلت : ما دمت قلم فهل أكتب غير الحروف !
قال متجاوزا النقطة بضيق : ألا تخاف من الآخرين ؟
قلت : ما أكتبه يعبر عني وأنا حر في نفسي ، وهذا ما قاله الفيلسوف " جون ستيوارت " : الفرد ليس مسئولا أمام المجتمع عن أفعاله ، طالما أنها لا تخص أي شخص سواه .
قال متشفيا : ألا تخاف من ..

الثلاثاء، أكتوبر 01، 2013

وجهة وطن ؛ لا وجهة نظر !



هل ننتقد العروسة في يوم زفافها ؟ دعوها تفرح ودعونا معها ، نرى الكثير قد غلب عليهم طبع النقد لأي موقف معتمدا على مصادر غير موثوقة ؟ ومع انفتاح وسائل التواصل كان سهل على الجميع أن يصلحوا ولكنهم جعلوا من أنفسهم أدوات صوتية ! غلب طبع النقد لدى البعض فخلطوا بين المصلحة العامة وبين نقد الخطأ ، ( وجهة وطن لا وجهة نظر) ، وخلطوا بين المحبين وبين المغرضين اللذين استخدموا البعض للأسف لتحقيق أهدافهم .


نبقى بخير والله ، لا تعتمدوا على الإعلام واخرجوا لتروا بقية البلدان ، حالات الاغتصاب في الطرقات ، المتاجرة في العلن بالأجساد ، عدم الاستقرار وعدم الأمان ، لا يمكن أن ترى أحدا في الطرقات بعد الواحدة ليلا خوفا على ممتلكاته ، هنا نُعطى المال كي ندرس كمكافات جامعية وفي الخارج يُدفع للتعلم ولا ...

الجمعة، سبتمبر 06، 2013

انطلاقة حلم من عنق زجاجة




جميعنا مر بتجربة بدايات التخصص والبحث بالمنافسة عن مقعد يضمن له الدخول للحلم الذي يريد، وبعد أن تحقق ذلك اعتقدنا أن هذا آخر أحلامنا ولكن بدأت تتكون لنا قناعات أخرى، نبذل من أجلها الوقت والجهد كي تتحقق، أحيانًا تأتينا العوامل السلبية وعندها تغزو عقولنا فتُسقطها صريعة إلا من قام بثورة عقلية وسيطر عليه بنفسه لا العكس، عندما نعيش في حالة ذهنية صحية وسلمية بذلك نحقق المستحيل ، طاردين الأفكار التي تقيدنا متمسكين بما يشد الهمم، تأتينا لحظات الضعف والطيش ومهما أتت فلا تحاولوا إبعادها فلأنفسنا علينا حق .. وعندما نحرم عقولنا من أن تعيش قليلًا خارج الحسابات فستنتفض يومًا علينا, وإن من المثالية ما يقتل ! فالوسطية في الحياة هي ملاذنا، ما أجمل أن ...

الأربعاء، أغسطس 28، 2013

أنت قلم منافق !


تتغير مفاهيمنا للمواقف في الحياة حسب نضجنا وزيادة علمنا وتجاربنا ، وينعكس ذلك التغير في طرحنا وتعاملاتنا ، ليس تناقض منا بل وعي ، فكيف يأتي البعض ينتقد آراء لنا قبل سنوات وجميع الأطروحات الأخرى تدل على الإدرك ؟ المؤلم أن ينتقدك البعض بحدة أنك متناقض حسب مصالحك ، والمفجع أن ينعتك بقلم ( تابع ) ..!

السبت، أغسطس 17، 2013

كما نُشر اليوم في جريدة الوطن ( اهتمامنا باللغة طريق تقدمنا )



المتأمل هذه الأيام في مصطلحاتنا وأحاديثنا يستغرب إهمالنا للغتنا وفصاحتنا حتى في كتاباتنا! ويستغرب من ترهل اللغة العربية لدينا وانحدارها لأقل مستوياتها!، اللغة العربية لغة القرآن وأفصح لغة، ولا توجد لغة أخرى وصلت للنضج من جميع اللغات سوى العربية، وقد خصنا الله عربا ومسلمين كنعمة من نعمه التي لا ندركها، وكما أن من آداب الإسلام شكر النعمة، كان واجبا علينا حفظ لغتنا وتنقيتها من الشوائب.


قد يتحجج البعض بأن اللغة الإنجليزية هي السائدة ويجب تعلمها، أوافقه قولا وفكرا ولكن هل ذلك يتعارض مع إتقاننا للغتنا الأم، للغة القرآن؟ بل هو مكمل لها، فعندها نستطيع أن نعدل صورة ديننا المشوهة في ...

الأربعاء، أغسطس 14، 2013

دمعة .. بعثرت بالوجعِ بسمة ! الوداع الأخير


كيف أودعك بمشاعر اللاعودة ، كيف أروض نفسي للعصيان والبعد الأبدي ، دون راحتي السنوية شهرين قربك ؟ كنت أودعك يا أبها كل سنة في نفس هذا التوقيت ، وداع بلحن نهاوند فيه عودة ، ولكنني الآن أودعك وداع أبدياً بلا عودة ! أيا تقاسيم الصبا اعزفي للرحيل لحن الموجوع من الزمن ، عندما أرحل ستضل السماء تمطر والزهر يفوح ، لن يتغير شئ سواي ، ستتوقف عصافير غنائي وتلتحف فراشاتي شرنقتها ، لم أسافر يوما وحيدا ، فقد كانت ذاكرتي معي ، سجانتي بين العصور .

كان ذلك هو الصيف الأخير لي في الحب أبها ، كيف لا أحبك وفيك رائحة كل شئ أعشقه ، مسكين ! الصيف الأخير ، فهل أعود يوما بعد سنين ؟ قد لا يدرك الكثير أن بنهاية هذا ...

السبت، أغسطس 10، 2013

كما نشر اليوم في جريدة الوطن ( دعوة للإخاء )


يحيى عمر آل زايد

في هذه الصباحات، لا صوت يعلو على صوت العصافير التي استيقظت على أغصان الشجر، قريباً من الندى الذي يلمع تحت الشعاع كحبات من الماس المتناثر، وهناك يثور نواح مدينة تكاد تكون مهجورة من التسامح والنقاء حتى لكاد يعلو على صوت العصافير!

نترقب الشروق مع أحبتنا، تاركين أفكارنا، وهفواتنا، وقراراتنا الحمقاء، وبحثنا المهيب عن الجمال وعن المال!، فرحين مع أصدقائنا، ونقبل الآخرين بكل سرور، نستقبل الابتسامات ثم نغرد على أصوات الضحكات، مشاهد عشتها وأحببتها، وإني جدا مغرم بها.
أحلم بأن يكون العيد لدينا وقتا لنتسامح ممن أخطأنا بحقهم أثناء أو قبل رمضان!، أحلم أن يعود كل شخص لتقمص روحه الطفولية "المحشورة" في زاوية النسيان وعيش فرحة الطفل بعيدا عن عالم الرجولية! (عيد الأطفال) ولماذا ...

الأربعاء، أغسطس 07، 2013

ما العيدُ لولا الأحبة ؟




( عيد وحب هذي الليلة الناس معيدين ، لو أنتوا معاي اليوم العيد بعيدين ) ، رحل رمضان مع مقطوعاته الروحيه والإيمانية ، أخذ معه فرصه وأجره وأُنزل الستار ، منا من اغتنم وسعد ومنا من كأن لم يصم لله ولم يصل ! فالانسان إن فسدت روحه وتلوثت أحب ما يضره واستمتع به ! ، كل عام وأنتم بخير ، هل ذهبت لذة العيد لدينا ؟ أم أنه عيد الأطفال فقط ؟ وعندما يجتمع الفرح باجتماع أحبة وتمنى " قرب " ولو بخيال نكون في العيد ، وحينها نفرح لفرح الأطفال ، ونمرح معهم متناسين ...

السبت، أغسطس 03، 2013

5 سنوات ولا زالوا ينقدون مقال " مايكل جاكسون " !


كتبت قبل ٥ سنوات عن مايكل جاكسون ( هنا ) منطلقا من إعجاب بكفاح ضد العنصرية وبفنه ، ولا زالوا يقللون من أطروحاتي العميقة الأخرى بعد ذلك النص بخمس سنوات متعللين بأني سقطت في تلك الأطروحة وإذا كان فكري فيها بهذه الطريقة فلا بعده جيد !  

رغم اعتراف كتاب كبار بجودة بعض مقالاتي الفكرية والنقدية وتأثيرها في الساحة إلا أنهم لا زالوا يتعلقون بمقال مايكل جاكسون قبل ٥ سنوات مسقطين بذلك فكري وأدبي وأطروحاتي ولا زلت أتمسك بموقفي ومقالي القصير ذاك فلكل مرحلة اهتمامات والعقل في تطور مستمر منطلقا من مرحلته ، قد لا ...

الأربعاء، يوليو 31، 2013

كما نشر لي اليوم في جريدة الوطن ( الأمية الدينية )




يحيى عمر آل زايد
2013-07-31

التطرف الديني لم يعد ظاهرة جلية كما في السابق، فالتطرف الديني لا يعني كونه صامتا بأنه قد انتهى بالقضاء على بعض رموزه، بل هو فكر وليس أشخاصا أو قوائم، هناك عقول ما زالت تابعة لأفكار التطرف ولو لم يظهر لنا ذلك، فهي كالموروثات القبلية والأعراف العائلية كل شخص يحملها وحتى لو حاول إخفاءها فستظهر عند أي موقف مؤثر، يجب أن نعي ونفرق ما بين الموروثات المكتسبة وتأثيرها في الفقه الديني وما بين الدين الذي نزل على محمد عليه الصلاة والسلام بكل سماحته، هل تطبيقنا للدين الآن كمثل تطبيقه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟


من هنا نستطيع أن نعرف سبب الغلو الديني في بعض المجتمعات، وفي أنموذج عينات من المجتمع لدينا نجد جهلا كبيرا فيما يخص الكثير من المفاهيم ...

السبت، يوليو 20، 2013

سخرية زميل بنصوصي !



كان لي زميل يسخر دائما من كل ما أكتب ، فعندما أراه لا زال يكررها ويذكر بالذات نَص كان ولا زال هنا عن سرب حمام عصافير الصباح ، لم ألتفت له وإن أقلقني كلامه من ناحية البناء النصي ، وجعلني أدقق على هذا الأساس بعد أن كنتُ أعتمد على الخيال فقط والصور تلك التي أحبها وأتقنها جيدا ، ولمن يعود لسابقي سيجد هذا الخطأ الفادح لدي ، حيث التركيز على الوصف واهمال التلاعب النصي والبناء اللفظي ، ولكنني لن أحذفها ، ولن أعدل فيها كما نصحني صديق بذلك بأن أبقي الجميل فقط وأحذف القديم هي أساس ما وصلت له الآن نثريا وشعريا ومقاليا .

عندما نبدأ بالخجل من ماضينا فلن نهدأ حتى في مستقبلنا ولن ...

الأحد، يوليو 14، 2013

كما نشر اليوم في جريدة الوطن ( الانفلات النقدي )





الانفلات النقدي

يحيى عمر آل زايد


عندما ننتقد فنحن نعري الحقائق لهدف التصحيح وليس "التجريد"، فما نشهده هذه الأيام من موجة ساخطة في مواقع التواصل الاجتماعي وأخص بها (تويتر) ينذر بحالة انفلات نقدي، ودوما لا يعقب الانفلات سوى "انهبال"، فالكثير نصب من نفسه ناقداً في كل شيء، واعتقد أن وجهة النظر هي نقد! 

وجهات النظر هي انطباعات وقناعات، والنقد هو دراسات وأبحاث، فعلى سبيل المثال هل من المعقول أن أحمل مسؤولية حادث مراهق طائش وزير المواصلات؟ وهل تعقيدات عملية يتحمل سببها الطبيب ووزارة الصحة؟ وعند الحديث عن الأطباء ولست مدافعا عنهم لأني سأصبح منهم بل أعترف أن هناك أخطاء شخصية فادحة يتحملها الطبيب، ولكن ...

الخميس، يوليو 04، 2013

لا تتنهدي أنا جدا ثمل !


أي واحدة أنتِ من حبات المطر ..
تتساقطين علي فلا أمسكها ..
لا أستطيع حملها ..
ولا النظر لها ..

أي واحدة أنتِ من الأبراج والشهور ..
أنارية الأبراج أنت أم هوائية ..
متشتت في حبك..
في دفئ مشاعري وبرودها ..
بينها وبين الشهور أكون !

أي واحدة أنتِ من ...

الثلاثاء، يونيو 18، 2013

في العزلة طهاره .. وداعا



الوداع ، ما الوداع لو لم يكن لنا أحبه ؟ أكنا سننزف كما نحن الآن ؟ أم مجرد محطات مختلفة ، أحيانا نحتاج للعزلة ، ففي العزلة طهارة ! لنبتعد عن الرفوف والتقنية والموسيقى ، بعيدا للجبال وللشجر ، نَحِنٌ للتُراب ونَحن منه .

تمر الأيام وتتكرر تلك العناوين من جديد ، عناوين الابتعاد والفراق . نحبهم لأنهم منا ، وبعضهم شاركنا أقسى وأجمل لحظات حياتنا ! عندما نعيش معهم أكثر من أهالينا ، وبعضهم للعشق عناوين معنا ، نعشقهم لأنهم منا ، لأنهم

الأربعاء، مايو 01، 2013

في ذكرى رحيل نزار قباني


http://www.alsafahat.net/blog/images/people/nezar_qabani00015.jpg

بالأمس مرت الذكرى 15 لرحيل أسطورة الشعر في القرن العشرين ( نزار قباني ) ، العام ١٥ لرحيلك يأتي ، ولا زلنا نرسم بحروفك الخيال ، ونطرب بالجمال ، لم يذكرك سوى العشاق ، من جمعتهم تحت راية حرفك ، جيوش الحب ، مراسيل السلام ، هل أحكي لهم عن ليالينا ؟ وكيف كنتُ أنتظر الثامنة كي ألتحق بك ! لم يكن يعني لي من الدنيا سوى طفولة نهد ، أيها الدمشقي الراحل ، كيف ...

الخميس، أبريل 18، 2013

رؤيتي في التحولات الشخصية المجتمعية


التحولات الفكرية تنتج من الصدمات الاجتماعية ، وبرأيي كلما كنا اجتماعيين في المجتمع ستتغير مفاهيم كثيرة ، مفاهيم واقعية حتمية للبقاء بعد أن كانت مفاهيم أصولية مثالية ، فالواقع يحكمنا وفيه نكون وليس في الكتب وأرض الأحلام نعيش ! وبناء على ذالك نمر بالكثير من التحولات الفكرية لأسس البقاء وتأمين مستقبل ورغد " ذاتي " منطلقين من نظريات رسخها المجتمع من أيدولوجيات من يسيطرون على فكر ذالك المجتمع ! وقد قال " ميزيرو " في نظرية التعلم ...

الجمعة، مارس 15، 2013

كما نُشر اليوم في الوطن ؛ تجربتي في معرض الكتاب 2013



آلاف المبدعين تحت سقف واحد

يحيى عمر آل زايد
2013-03-15      

سأدون في أوراق حياتي أيامي التي لم تنته بعنوان كبير يجمع كل الألوان (معرض الكتاب الدولي بالرياض)، إنه جنون الحرف ما يجمع كل هؤلاء المبدعين تحت سقف واحد، إنها تظاهرة الثلاثاء للثلاثاء تلك التي تسمو بالأرواح للسماء نحو عالم الكتب والإصدارات، كلٌ يحتفي بإصداره ومن لم يمتلك فقد احتفى بأصدقاء جمعهم كتاب واحد، في معرض الكتاب لا شيء يغدو مثله، فمن أتى بميزانية نقدية لن يراقب ما صرف، ومن أتى للاطلاع خرج بالأكياس محملا، ومن أتى بقوائمه ثارت عليه لعنة المعرض وخرج واشترى غير ما فيها!



عندما ترى في كل ركن حوارا تعرف أنك في عالم الثقافة، يسيرون ويتحاورون، يكتبون ويرسمون، ومن الإبداع تُجن "بعض" العقول، كانت هذه السنة مميزة لمعرض الكتاب الدولي بالرياض 2013 بكثرة الزوار، وتوافد المؤلفين من مختلف الدول، وتألق منصات التوقيع بمؤلفين شباب رائعين كأمثال شاعر عكاظ (إياد حكمي) بديوانه "على إيقاع الماء"، وعلي القاسمي بكتابه "فوضاي"، وبدر العليان بواقعه "كان بالأمس"، جيل أتى بأفكاره الخاصة وتطلعاته ورؤاه ورسم من ...

الجمعة، مارس 01، 2013

قراءة في كتاب ( الخليج العربي ) لانطوان متّى


من خلال ما قرأته من هذا الكتاب يتجلى حجم الصراع التاريخي الدولي على الخليج العربي ، فمنذ فشل ألمانيا وفشل نابليون بونابرت لم يصمد أحد أمام سيطرة الامبراطورية البريطانية العظمى ولكن انسحاب بريطانيا من السيطره عليه بالقوه وموقف امريكا القوي بعد الحرب العالمية الثانيه مكنتها من بسط نفوذها على دول الخليج ، لأنهم أدركوا أن من يسيطر على الخليج يسيطر على العالم ! سيطرت عليه بريطانيا فكانت الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ، وأتت أمريكا والآن هي قوة العالم العظمى ، فهل السيطره على الخليج العربي يعني ...

الخميس، فبراير 14، 2013

عيد الحب ! لم هذا البخل ؟ " 3 "


 http://3.bp.blogspot.com/_m-bRU5MajTE/TNHLsKWCFTI/AAAAAAAABd0/4U1oieN5ujM/s320/13li0.jpg

لماذا نخصص في حُبهم يوم واحدا فقط ؟! لما هذا البخل ، ألا يستحقوا منا أن نعشقهم ونقدرهم في كل لحظاتنا ؟ لطالما أسعدونا ، وبضحكاتهم أطربونا ، وفي أحضانهم لمونا ، كمزهرية جمعت فيها كل الورود بأشواكها ، لم تحاول نزع الأشواك بل تجاهلتها لأن في الحُب تجاهل ، إن لم يحصل تبعثر ورحل ، هم ...

السبت، فبراير 02، 2013

كما نُشر اليوم في جريدة الوطن



يحيى عمر آل زايد
 2013-02-02


 
لمنبر الجمعة قوة لا يدركها البعض، فالكثير يعتقد أن من يعتليه هو القدوة لذا يهتمون لما يقوله حتى وإن لم يوافقوه في وجهة نظره دون تفكير! فلماذا لا تطرح تلك المنابر ما يحث على السعادة والحياة، الدين والدنيا، الدين والآخرة، بعيدا عن صيغة الترهيب والتخويف والتهديد، ولماذا لا نستفيد منها في قضايانا؟، فمن أهم المعضلات التي توجه المجتمع السعودي هي ثقافة الحوار فإن استغلت المنابر وضعها وعززت مفهوم الحوار في قضايانا فستكون النتيجة أكبر مما نعتقد، أن نتحاور في كل قضية رغم اختلافنا فالحوار هو السبيل لتوافقنا بعيدا عن النبز بالألقاب والنبذ وربما الانتقام، لذا حري بنا أن نتدارك بعض صراعاتنا كي لا يحدث ما لا تحمد عقباه! عندما نعزز مفهوم تقبل الرأي الآخر مهما بدا غريبا ثم نحاوره بالتي هي أحسن كلما خرجنا بشباب يفكرون لا يتسرعون، لأن أغلب مشاكل الشباب هي في اتخاذهم خطوات وتصرفات من غير تفكير واتكال البعض على البعض في أمور حياتهم وكأن لهؤلاء الحق في أن يتخذوا عنا قرارات حسب إيديولوجياتهم!

أصبح البعض يأتي للجمعة متأخرا وإن أتى فلا ينصت لأنه يرى فائدة من الخطب لتكرارها فأغلبها إنشائية من كتب السلف لا تحاكي الواقع الاجتماعي والزمان والقضايا المتنوعة، في كل ...