ريما النواوي ؛ إلهامٌ جماعي






لأننا لا نعرف قيمة الصحة إلا بالمرض ، وعندما نمرض ندعوا ربنا المغفرة والأجر والشفاء ، ونُشفى بحمد الله ثم نعود في حياتنا منغمسين ! ، على مدار الأسابيع الماضية وعلى موقع التواصل الاجتماعي " تويتر " تابعت الجميلة " ريما النواوي " من الصين في رحلتها العلاجية ، تلك الفتاة التي أصيبت بالسرطان بعد تخرجها من المرحلة الثانوية ، صارعت المرض ، وقاتلت وابتسمت وتفاءلت وغردت كثيرا وكتبت ...
بشكل شبة يومي ، وصارعت المرض لست سنوات ، أعطتنا الأمل ، التفاؤل ، قتلت اليأس وعلمتنا دروسا قيمة ، يبكي القلب ، وتدمع العين عندما نقرأ ونرى ما قاسته ، ولكنها تضل مبتسمه ، جميلة بروحها ، علمتنا عند محننا أن نبتسم ، لسنا لوحدنا المرضى ، وليس ذالك إلا من رب العالمين ، نتقبل قدرنا ، ونعيش حياتنا رغم علمنا بأننا سنموت ، نضحك ، نصرخ مع الآخرين ، ونواسي بعضنا البعض حتى وإن كان ما بنا أكبر مما بهم ، هي من قالت عبارتها في الصورة المرفقة ستخلد بالنسبة لي في سجل الذكريات كوني ممن تابعها منذ فترة ، ماتت ريما بالأمس ، بعد أن نطقت " الله أكبر ، الله أكبر " رحلت عن الدنيا بعد أن كتبت آخر تغريدة لها ردا على إحدى صديقاتها ( ادعيلي ، جسمي يتنافض ، ونفَسي بيكتمني على هرجة رحلتي ) وقبلها كتبت ( رجفة كانه كهربة ١١٠ انشبكت في ٢٢٠ استغفر الله جسمي بينفض بقوة  يارب يارب ) ، وقد غردت في رمضان الماضي كاتبة : ( 'أشعر كأني جندي في معركة يعيش يومه بكل تحدياته وأحداثه، يرى الموتَ ويصارعه، ليس يعلم ما الذي تخبئه له ليس اليوم التالي ولا الساعة التالية، بل الدقيقة التالية!، اللهم إني خضتُ ستَّ معارك مع مرَضي، وبقيتْ معركتان فاكتب لي في هذا الشهر الكريم النصر النهائي.  ) رحمك الله يا ريما وأدخلت فسيخ جنانة ، لأنني أتأثر بسرعه وأبكي لمن يأثر في حياتي فقد نقشت " ريما البواوي" في ذاكرتي وقلبي شيئا منذ زمن رحمها الله ، كما نقشت " هديل الحضيف  " أيضا مكانها في الذاكرة ، اللهم أختم بنا على خير ، غفر الله لنا .

7 اضف تعليق:

غير معرف 02 ديسمبر, 2011 09:48 م  

رحمها الله ورحم اموات المسلمين كلنا نوصل بعضنا الاخر

غير معرف 03 ديسمبر, 2011 01:23 ص  

رحمها الله رحمة واسعة

واللهم اغفر لها ولنا يا رب

وجزاك الله خيرا على مقالك

ولك تحيتي .

غير معرف 05 ديسمبر, 2011 06:55 م  

رحمها المولى
فعلاً حاربت المرض وصارعت وان لم تعش
لكنها حربت في عيشها

تحياتي

بدر العسيري .. 07 ديسمبر, 2011 06:21 م  

رحمها الله رحمة واسعة ..
أشخاص عظماء سطروا أسمائهم بحروف من ذهب ..

إلى الجنة بإذن الله ..

غير معرف 14 ديسمبر, 2011 01:16 م  

ما بنساكي يا ريما هدية من اللة سبحانة وتعالى

غير معرف 14 ديسمبر, 2011 01:21 م  

اول مره اعرفها بالصدفة من التلفزيون وحبيتها وصرت اخاف حد يزعل علي ابغي اموت والناس تدعيلي بالخير نفس ريما خلت حياتي كلها بسيطة والمشاكل بديت ما اعطيها اهمية انساها واروح اذكر ربي وادعي يالله بحسن الخاتمة الله يرحمها ويجزيها خير يارب

شــــــ غ ـــــــب 02 يناير, 2012 08:34 م  

استمتعت هنا د..
اسال الله لك التوفيق دوما
تحياتي

إرسال تعليق

آرائكم في الشُرفة ؟

عن الجنة

جنة فكر ، جنة روح ، لنتنفس اكثر ، ونتذوق جيدا طعم الحياة ، وشروق الشمس والقمر ، لنعرف أننا في هذه الحياة لسنا فقط نعبد الله ونموت بل نبدع ونفكر ونستمتع بها ، شرفتي تطل على كل ركن من تلك الجنة ، كل ليلة أتكئ فيها وأغرد مع وتر روحي لوحدي وأفكر وانزف ، محاذرا ألا أقع من الشرفة للجنة ، فأُنفى للابد .

أنا

صورتي
الرياض, Saudi Arabia
في حياتنا نحاول أن نصنع لأنفسنا مجدا ، بعضنا ينجح وبعضنا يفشل ، نحاول الوصول للقمة ، ونحافظ عليها ، لكل شخص قمة ، وقمتي ليست في كوني اكتب في جريدتين سعوديتين ( الوطن والحياة ) وبعض المجلات المختلفة ، ولكنها تتمثل في هذه الشرفة ، شرفة على جنة ، أنا ملتزم فيها فهي بدايتي وستكون نهايتي ، قمتي معكم تبدأ من هنا ، أسير لأنقش اسمي في عالم النخبة ، طالما عارضت النخبة ، ولكن على الأقل أعارض هذا المبدأ وأنا بينهم لا خارجهم ، يحيى عمر آل زايد ، طالب بكلية الطب البشري ، كاتب وناقد سعودي ، لست سوى شخص يجيد رسم حروفة ، لا احد يعرف نفسه جيدا ، وهذه محاولاتنا في الحياة فقط لتوضيح من نحن ، لا من نحن حقا .