ومرحبا ألف 1432هـ


  
وجدتك تتسكع بين حروفي وخطاياي، تعال معي عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة، وعفوا تفرقوا لا يوجد للاختلاط مكان ، سنكون معا خلف الشاشات ، نتحدث عن أمور كثيرة ونبكي ونمزق الأوراق ونخنق العبرات ،هل تجتمع الأرواح الممزقة هنا ؟ هل آن الأوان لنسرق قليلا من ذكريات السنة الماضية ، أم آن أوان إحراقها للأبد ! قرروا الآن فليس للتردد مكان في رأس السنة ، تمر الأيام ، وتمضي بنا إلى نهايتنا ، جميعنا يتمنى أن يرى المستقبل ويتطلع لأحداثه الكثيرة ولا يدرك أنه ...

سحقا لنا !


تموت أحلامنا بين أيدينا لأننا اعتقدنا بأنها قد ماتت وذبلت ! وتغدوا لحظات الفرح ألم لأننا نتصور بأن بعدها حزن وبأننا لا نستحق هذا الفرح ! حياتنا تدور في حلقات مفرغة لأننا نخاف من أن نتصور ونتخيل ما خلف الجدران ! نحن سبب بناء أحلامنا ، وسبب انهيارها ، نحن من بيدنا قراراتنا ، ومن بيدنا هلاكنا ، نتصور بأننا مظلومين ، ونكتب عن أن الزمن قهرنا ! عجبا لنا ! ننتحب على حالنا ، ونبكي على القدر ! ولكن الحقيقة هي أننا نحن من يبني ويهدم ، ويغرس ويزرع ، ويبتسم ثم يضحك ، يخجل ثم يقلق ! نحن من نستطيع أن ...

شرفة حزينة على ابن خالتي الراحل غفر الله له

http://fc05.deviantart.com/fs29/f/2008/103/e/1/e133576c5f2351f30fddbffe075950f2.jpg

أكتب واليد تأبى ان تستمر ، خوفا من أن تفشل في الوصف ، أو أن تضعف في السرد ، لأن من أكتب عنه ليس بشخص مررت به في الطريق ، بل شخص غفر الله له أخ عزيز قبل أن يكون قريب ، من أين أبدأ ؟ جميع الاتجاهات سواء ! لا شرق ولا غرب ولا شمال لدي فقط يوجد جنوب وجبال ، يوم هادئ ، خرجت من منزلي وأكبر همومي تتمحور حول تخطيطي لإجازتي القادمة ، وأين أقضيها مع أصدقائي ! ، بعد ضغط الحياة الدراسية المتراكمة، بعد يوم دراسي قصير لم يتجاوز 4 ساعات عدت إلى منزلي وفي منتصف الطريق تفقدت جهازي فوجدت به اتصالات ورسائل ، اعتدت ذالك ولكن ما أقلقني أن مضمون الرسائل ( اتصل علي لأمر ضروري ) ! بدأ القلق يشعرني بالخدر في التفكير ، فأنا شخص أصاب ( بالبلادة ) عند المواقف الحرجة ولا أستيقظ وأدرك الواقع إلا بعد مضيها بفترة ! بلغني حينها وفاة شخص عزيز صغير في السن لم يتجاوز العشرين عاماً ، لم أصدق فالصدمة كانت فوق احتمالي ، فقد كان غفر الله له شخص جدا جميل في تعامله ، في أخلاقة ، لم أشهده والله إلا مبتسماً ، لم أره عابسا أبدا ، كان ...

 
قصيدة لم تكتب بعد ، موشحة أندلسية مُزقت ونُسيت عبر الزمان ، أغنية في الضمير لا تزال ، وورد بلا عبير يفوح مداعبا الخيال والأهداب ، في وادي عشق بلا عشاق ! أفكار متمازجة بلا أفكار ! مجرد لعبة أطفال ، وربما قد تكون ما يكتب في الشوارع على الجدران ! مئذنة سقطت بفعل فاعل ! طفل أحمق من غير قائد ! تارة يمين وتارة شمال واختلفت الاتجاهات ! بلا وجهة ، بلا عنوان ، بلا هدف ، بلا أحزان ، بلا فكر ، بلا فرح ، بلا حب ! يتمنى هذا الشخص أن ...

22



أنهيت 21 عاما يوم الخميس الموافق 28 من شوال ، تأتيني التهاني والهدايا ، وأضل أفكر منذ ذالك اليوم هل حققت ما أريد خلال تلك السنوات ! ما أبرز نجاحاتي، وما آخر طموحاتي ! ولكن ميزاني يميل لأحزاني أكثر من أفراحي ! للتو بدأت مسيرة العام 22 من حياتي ، سعيد بما حققت لدنياي ، متسائل هل حققت لآخرتي ما يرضيني ويشفع لي ؟ لحظة هذيان تقودني إلى آخر شئ أتوقع أن اعمله ! لا أريد أن يكون بداية عامي الثاني والعشرين من حياتي بما يحاول عقلي أن ...

عن مهرجان الخرج للتراث ، بعد تأخر

http://events.alriyadh.gov.sa/SiteCollectionImages/EventImages/imgevent634176446529801746.gif
غياب أي كاتب لأي أسباب كانت يجعل من أحداث كثيرة أن تفوته من دون تعقيب أو نقد ، فقد شهدت محافظتنا الكثير من الأمور التي كان لا بد أن يمر عليها القلم ، وإن كنت متأخرا حق علي أن أتحدث قليلا عن أحداث تهتم بها محافظتي قبل أن أتحدث عن أمور يهتم بها المواطن السعودي . شهدت محافظة الخرج في الأيام الماضية حادثة مميزة تمثلت في مهرجان الخرج للسياحة والتراث والذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية في قصر الملك عبدالعزيز ، من خلال هذه الصحيفة ومن خلال وجهات نظر من ...

هذياني القمري !





أشتاق للهلال ، يتعجب البعض من هذا الاشتياق ، ويراه اخرون انحياز ! وآخرون لا يعوون ما يقرؤون فيعتقدون أنني أقصد نادي الهلال ! ، أشتاق للهلال ، لأن القمر آنذاك يكون غير مكتمل ، للهلال جانبان ، مظلم ومنير ، أحب المظلم ، وأتكئ كل ليلة هناك ، لطل على شرفتي من ذالك المكان البعيد المهيب ، من سيزور جانبه المظلم سيجدني ، السؤال هو من سيتجرأ ويأتي إلي ؟ الكل هرب ؟ ولا أجد سوى همس ، وصوت النظرات ! وأنا شخص يحب أن يتقوقع في الظلام ، ففيه أشعر بالطمأنينة ، لكوني ...

أنا وصديقي القارئ ؛ رُبما !


صحونا معا فجرا على صوت الأذان ، استحمينا وذهبنا لآمالنا ومستقبلنا معا ، ربما قادك حظك إلى مدونتي هذه التي تعم بالفوضى ! حظ جيد أم سيء على فنجان قهوة الصباح ، ربما قادني الحظ التعيس إلى كتابة هذا المقال الذي لا اعتبره سوى هلوسة مريض ! هل كنت لي قارئا من قبل أم هذه مرتك الأولى ؟ هل كنت لي مراقبا أم هذه نظرتك الأولى ؟ ربما مررنا وتبادلنا الابتسامة في الطريق ، هل كنا معا نتسوق ؟ أم كنت توقف سيارتك بينما أنا أتحرك ، ربما كنت أنا أقرأ وكنت أنت تشاهد واتفقنا في أننا لم نستفد شيئا مما نفعل ! فرمينا الكتاب و " الريموت " وخرجنا لنغير من تفكيرنا ، هل ...

كما نُشر في مجلة " نبضنا "

image

قراءة كتاب " النصوص المُحرمة "


قرأت العديد من الكتب ، وتنوعت فيها ما بين الميتافيزيقا ، والانثروبولوجي ، والشعر ، والرواية ، وفن المقالة ، وما بين كُتاب عرب وغرب ، كل ما قرأته لا يعد كونه من باب التثقف ، واستزادة معلومات وخبرات ، وكذالك مصطلحات ، لذلك لا أعمل أي تعقيب عليها ، ولكنني قرأت مؤخراً كتاب لفت نظري ، وجعلني أقوم بكتابة هذا المقال ، لأنني لن أنسى شهر كامل قرأته فيه ، يسألني البعض : لماذا شهر كامل في كتاب لا يتجاوز 400 صفحة ؟ أقول لهم : دائماً ما أحب أن أستوعب ما أقرأ ، لذلك أُجزّئ الكتاب وأقرأه بتركيز ، لأخرج منه بفائدة ، لطالما أيقنت أن من يقرأ كتاب في فترة قصيرة ليس سوى واحد من شخصين : الأول يوهم نفسه بأنه مثقف ولذالك يقرأ الكتب بسرعة ولكنه ...

أشاهدُ حياتي ؛ وأبكي !

http://4.bp.blogspot.com/_8BPXietVSTc/Sm46WVL20II/AAAAAAAAAL4/9ejevO4d_J8/s320/exclamation_mark__by_elevatorangel.jpg
أشاهد حياتي ؛ وأبكي
وش به ملحوس !
أشاهد حياتي ؛ وأبكي
يا ليل مواعيده غلط مافي امل يجي بموعد زي الناس !
أشاهد حياتي ؛ وأبكي
تستهبل ! بتروح ليحيى الحين ! لا تجيه لبيته الا وانت متصل عليه قبلها بربع ساعة وبتنتظر برا ممكن 10 دقائق ! !
أشاهد حياتي ؛ وأبكي
الولد مو بصاحي ، نفسيه زفت ، توه ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الحادية عشرة )

41

يوهم البعض انفسهم انهم لا يهتمون ؛ ويحاولون أن يبرروا ذالك بإقناع انفسهم ؛ ربما لا يظهر على ملامحهم ذالك ، ولكنهم ينزفون ! لطالما كان المحب هشا ، وسهل الكسر كمزهرية ورد ؛ سيأتي يوم يتكسر الزجاج في كل مكان ، فاليحاول الطرف الاخر الا ينجرح بقطعه !

42

صرت لا أعرف نفسي هذه الايام ، هناك شئ تغير ، هناك عاصفة قادمة لي دور في قدومها وحدوثها لتقتلعني ! إطمئني سأعود حسب قوة ...

تستوقفني الذكريات ؛ وطني الحبيب وهل أحب سواه ؟

تستوقفني الذكريات ، عندما أشاهد وأستمع للأغاني الوطنية ، ذكريات التلفزيون السعودي من خلال اغانية الوطنية الخالدة ، وأتعجب لماذا لم يعيدوها أم انهم ضمن خطط التجديد نسوا تراثهم ! إن الامر يتعدى كونه مجموعة أغان معروضة ، بالنسبة لي تتمثل في كونها طفولة ، وزمان جميل ، من هذه الاطلالة ، أحببت أن أسجل ضوءً من شريط ذكرياتي ولن ...

يشهد ربي كم تعلقت بهذه المنطقة هذا العام ، أكثر من أي عام مضى ! وها أنا ألملم حقائب البكاء وحقاتب السفر والترحال عائدا الى حيث يوجد الجحيم ! ولكنه _ صدقوني _ جحيم جميل لمن اعتاد عليه على تطوره ، كانت مرحلة جميلة من حياتي ، نعم هذه الصيفية تعتبر مرحلة عندي لأنني حققت فيها أشياء لم أكن أعتقد بانني سأفعلها ! عادت روحي المفقودة منذ زمن ، اشتكيت وبكيت من فقدانها كثيرا ، قادني سحابة نحو هلال ليلة باكية بالمطر فدلتني على هذه الروح الوحيدة مغروسة في أحدى نهايات الهلال بغدر الزمان ! تنزف حروفا لم يستقبلها سوا العصافير والفراش ! حينما تكون للروح سطوة ، يكون للعقل غيبة ! ، حينما تكون للروح شهوة حب وراحة ! يكون الى أبها وجهه ! في أيامي الاخيرة ، في آخر صباحيات جنوبية عسيرية لي في مدينة الضباب ، أتأمل الشروق وأحلم بأحلام كثيرة ، لا مجال لذكرها هنا ، عفوا تلك من المحرمات ! ، أبها حسبتك جنة الجنات ، أقسمت انك قطعة من ذاتي ، لم أعرف أحد لسعته هذه الابيات أكثر مني ! حقائبي بجانبي ، أمامي ، لوحدي أغفوا على موسيقى الهذيان ، حزين ، لفراق أحباب ، ثقوا إن قلت لكم أن هذه الحروف خرجت مع دمعي ، وخرج معها جزء مني سيبقى هائما هنا في شرفة على جنة ، وسأقابل هذا الجزء مني في السنة القادمة ، ولكن أخاف أن ترتمي قطعى الروح هذه في غياهب الزمان ! فيضيع جزء أبها ، فهل تحافظون عليها ، أمانة هي عندكم فاحفظوها ، وراعوها فهي حزينة ومزاجية كصاحبها ، وربما قادها الامر الى إيذاء آخرين ! سأحدثها قبل أن اتركها أعدكم فلا تخافوا ! عشت مع من أحب شهور جميلة ، وقابلت بالمحبة أشخاص كثار ولعل على أبرزهم الجميل ( أبو باسل ) ذالك الصديق الوفي منذ سنوات ، رغم فارق السن الا أنه يثبت لي انه يتعامل مع عقول لا مع أعمار ، فقط لو كفاني من استفزازاته المتكررة وهو يعلم ماذا أقصد ، هناك أشخاص قادتني الصدفة لهم ، أتشرف بهم ولهم سلامي ومحبتي مع الاثير ومع الريح وربما في أقرب موجة غبار تأتهم ستأتي معها ! ( يحيى العلكمي & علي الالمعي ) أتشرف بكم وسعادتي كبيرة بلقائكم ، ابراهيم " الجديد " ، أحمد " الجميل " ، عبدالله " الشقي " ، يا أبناء العم ، لكم مني سلاما وقبلات الوداع التي ستكون قد أتتكم لحظة قرائتكم لهذه الحروف ، فتذكروني كلما السحاب أتى وأمطر وأرعد على جبال الجنوب ، اذكروني كلما رأيتم الطير حائرا في وجهته ! إلي دلوه . حدثني شخص غفر الله لنا قائلا : ( لماذا تحب أبها ألم ترى ماذا حدث للكثير بسبب صفات بعض سكانها ! ) فأجبته : ( أحب أبها لأنها أبها ولن يشوه صورتها أحد وإنني لحقا مشفق على هؤلاء العينة ! ولا أتمتى إلا أن نعيش أحبه ، متصالحين مع غيرنا وقبل ذالك مع ذواتنا ) فقال لي : ( إذا لماذا ترفض العيش فيها ؟ ) أجبته قائلا : ( لم أولد في أبها ، ولم أعرفها كساكن فيها أبداً بل عرفتها طوال عمري كزائر لها ، ولهذا أحببتها ، وربما لو عشت واستقريت فيها كرهتها ، لذالك لا أريد أن أكرهها أو أكره أحد فيها ، أريد ان أحب الكل وأن أبقى محبا لها ، ثم إن عشت خارجها ستكتشف الكثير من المفارقات في عسير لن يدركها أهلها وستحول بينك وبين السكن فيها ، سرها في كونك عاشق بعيدا ) . وداعا أبها ، أرض السلام ، ارض الضباب ، اليومية الأخيرة من سلسلة يوميات ألمعي في جبال الجنوب والسنة القادمة نستكمل إن كان لي عمر وإن لم أكن بينكم هنا في السنة القادمة فتذكروا حروفي ، وأتمنى أن أكون قد تركت انطباعا جيدا ، تذكروني أحبتي في أبها ، اذكروني كلما الليل أتى ، اذكروني كلما الطير غفى ،اذكروا فيني شخص يدعى يحيى !


كنت مع شخص غفر الله لنا قبل أيام نتناقش حول موضوع الإبتعاث وزيادة المكافآت للطلاب فقادنا الحديث الى سكن الطلاب السعوديين مع عائلات من نفس البلد فأخبرته قائلا : ( هناك الكثير يسافر لخارج المملكة _ ابتعاثا كان أم لمعهد لغة انجليزية _ ويسكن مع إحدى العائلات ) فنظر لي بنظرة معاتبة وقال : ( وماذا عمن في العائلة هل تتوقع أن تتكون فقط من رجل وامرأة كبيران في السن ؟! ) ، فأخبرته : ( هناك أفراد بالتأكيد في بعض العائلات التي يسكن بها السعوديين ولكن يتعامل معهم ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثامنة عشر "

ما أجمل ليال العيد في عسير بشكل عام وأبها بشكل خاص ، ما انشده منذ قدومي تحقق وهو العائلة ، أحسست بمعنى وجود عائلتك الكبيرة بجانبك ، بالحب ، بالتفاهم ، بالمودة والإخاء والصدق والمعاني العيدية الطفولية ، متجاهلا كثير من الصفات السيئة التي ترتبط بأي مجتمع قبلي من حسد وبغض وكراهية ومحاربة لمن تتعارض مصالحة معك ! اعتدت أن أتجاهل السيئ وانظر للجيد وهو الأكثر بناء على الفطرة ، ليلة العيد في أبها تعني لي معان كثيرة ، لليلة العيد هنا ذكريات لا أريدها أن تنمحي من ذاكرتي ، لا أريدها أن تختفي تحت ضغوطات الحياة ، على أنغام أم كلثوم ( يا ليلة العيد آنستينا ) أكتب هذه اليومية التي ليست سوى تجسيد بسيط للحظات لا أريد أن تُنسى ، ما أحلى صيفك يا أبها ، ما أحلى فصولك الأربعة .

يا ليلة العيد آنستينا

http://urad.free.fr/urad_chamsona/eid/28.gif
أحلم بأن يكون العيد لدينا وقتا لنتسامح ممن أخطأنا بحقهم أثناء أو قبل رمضان ! ، أحلم أن يعود كل شخص لتقمص روحه الطفولية " المحشورة " في زاوية النسيان وتقمص فرحة الطفل بعيدا عن عالم الرجولية ! ، ( عيد الأطفال ! ) ولماذا يكون العيد للأطفال فقط ، دعوة للكل أن يخرجوا كل طفل في أعماقهم ويطلقوه ليتنفس بعد اختناق طويل فكفانا مكابرة وكفانا تقمصا لدور الرجولة الزائفة ، ماذا أقول للطفل الصغير بداخلي لو أتى يسألُ عني ، ماذا فعلت في الشهر الفضيل لتستقبلني ! ( ما لي أحدق في المرآة أسألها ، بأي ثوب من الأثواب ألقاه ) ! ، أحلم أن أرى انطلاقة جديدة وبداية ...

كما نُشر في جريدة الوطن



الاربعاء 22 رمضان 1431 هـ الموافق 1 سبتمبر 2010 السنة العاشرة
اتهمني البعض بعد مقالي السابق الذي نشر في جريدة الوطن بتاريخ 3 / 9 / 1431 هـ بالانحياز والهجوم على المثقفين حيث تجاهلوا كلمة " بعض " الواردة في مقالي السابق خمسة عشر مرة ! ، أردت توضيح أنني نقد بعض المثقفين وكنت حريصا ألا أعمم لأني أعرف الكثير منهم وأعرف أن همة الإصلاح حتى إن وقع في شراك الفكر فذالك بحسن نية ، وامتدادا لنقد مجتمعي والعقل السعودي امتدادا لهذه القراءة التي قد تعتبر خاطئة وقد تعتبر صائبة أريد التحدث عن الجانب الآخر من العقل السعودي ، لدينا شريحة من المجتمع لا تثق إلا بأقوال أشخاص معينين ! وعدم تقبل للرأي الأخر وتهميش ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة عشر "

http://ankawa.com/ikonboard/upload/_27444_moon-27-11-2004.jpg

الليالي القمرية في شهر رمضان بأراضي أبها الطاهرة تعتبر بالنسبة لي أجمل 3 أيام في هذه السنة الهجرية كانت أم الميلادية ! ، لا تطلبوا مني أن أتعمق أو أن أكشف أوراقي لكي أفسر لكم لماذا ، فأوراق حياتي لي وحدي ولن تُفتح إلا متأخرا جدا أو بعد مماتي وإني أتمنى أن تحترق بعد وفاتي ! أحسست بابها حقا ، كنت مخدوعا في الأيام الماضية قبل رمضان حتى في تلك الفترة التي أعتبرها انفجار كبير في حياتي بعد ضغط دراسي كبير ! فالآن فهمت أبها جيدا وعرفتها وأحسست فيها بما لم أحسسه منذ شهور، ما ...

أنس التميمي ؛ 7 - 21


منذ 13 سنة كان هناك شخصان أحدهما يرتكن ركناً بعيد عن الآخر ولم يعرفوا بعض ، يتناولون إفطارهم بهدوء ويحدق أحدهما في الآخر ، بعينين صغيرتين لا تتجاوز السبعة أعوام ، لم يتوقع أحدهما أبدا أنهما سيكونان معا برابطة الأخوة لمدة 13 عامل بل تُقارب 14عام ! حياة عشتها معه ، تصارعنا ، تخاصمنا ، تصالحنا ، أحببنا ، وأخفقنا ، وواسينا بعض ، وتصارحنا ، وكنا نشد على بعضنا البعض عند المآسي ونفرح ونطرب عند الأفراح ! حتى أبي _ رحمة الله _ عرف أباه بشكل بسيط ولكنه ...


( كنت مثقفا ) ، كتاب جدير بالاقتناء حقا ، شدني منذ أول سطور له ، للكاتب والروائي السعودي ( سعيد الوهابي ) ، يعجبني في الكاتب انه صريح جدا ، يعبر عن نفسه بصراحة ومن غير خجل ! ، عشرة أوراق ساخرة مؤلفة من 111 صفحة من الحجم المتوسط ، الكتاب في مجملة ممتاز ورائع وأسلوب الكاتب أعجبني وشدني للمتابعة واستغرب أن هذا ثاني أصدار له ، من الكتب التي وفقت في اقتناءها من معرض الرياض الدولي للكاتب ، بخلاف أخرى لا أدري لم شريتها ! لم أشعر بلحظة ملل أبدا عند قراءتي للصفحات ، من الورقة السادسة إلى ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السادسة عشر "

في أي مكان نذهب له لابد أن نجد صور متكررة للعبث وعدم احترام المكان وعدم النظافة ، سأتحدث عن الأخيرة كأنموذج على إفساد لا مبالي من قبل أي زائر لأي مكان ! من منا لم يزر سد أبها ؟ من أروع الأماكن التي يجب أن يأتيها أي سائح للمنطقة ،! لن أتحدث كما وتحدث الكثيرين قبلي ، ولكنني أردت أن أسجل اعتراض على ما يحصل من ممارسات يومية من كل الطرفين سكان كانوا أم سياح ! من افسد بهجتنا ، من أفسد أماكن تنفسنا ، من أفسد المناظر الخلابة عند الشروق أو عند الغروب ! ليست سوى عدم مبالاتنا ، كلنا يجب أن نحافظ على متنزهاتنا لماذا نفسدها ؟ فلنكن مسئولين قليلا عن تصرفاتنا ولنعكس ديننا في تعاملاتنا اليومية ، أتعسني جدا ما رأيت في سد أبها من مناظر قذرة متمثلة في الصورة القادمة فهي أفصح مني في الحديث ، من الآن فلنتبنى نظافة مدننا التي تعكس نظافتنا ، كنت ذات يوم أقف عند إشارة ( المنسك ) وأتى شخص وتوقف بجانبي وفتح زجاج نافذته وبصق ثم أغلقها وكأنه لم يفعل شيئا ! يا بلادي واصلي !

تغيير تصميم المدونة ، مع أو ضد !


بعد عدة طلبات أتتني على موقع " الفورمسبرينغ " هنا تطالبني بتغيير قالب المدونة بعد أن وُصف بالكئيب والمستهلك و القديم ! ، أحب أن أخبركم كلكم بأن تغيير " الاستايل " يتطلب جهدا كبيرا وليس سهلا كما يتوقع البعض ، اكبر مشكلة تواجهني هي بعض التدوينات التي ستفقد تلقائيا ! ، التدوينات الحالية منسقة على أساس هذا الاستايل ، تم تنسيقها في لوحة التحكم قبل نشره اعلى اساس هذا القالب وان تم تغيير ...

أغالب الآلام مهما طغت & بحسبي الله ونعم الوكيل !

http://arb-t.com/ghazialgosaibi/files/2009/12/ghazi.jpg
رحل عنا قبل أيام شخص لن يُنسى ببساطة ، أثرا أدبنا السعودي بأعمال قديرة ، وأثرى الادب العربي بشكل عام ، خدم وطنة من أكثر من موقع ، وكان حكيما ، صريحا ، صادقا ، ومبدعا ، من أكثر الوزراء فعالية وإخلاصا ، رحمة الله لا توجد حروف تقدره ، ولا وصف يستحقه ، أخاف أن أوصفه فلا أكمل ، أو ان ...

كما نُشر في جريدة الوطن


يحيى عمر آل زايد
الجمعة 3 رمضان 1431 هـ 
 
لاحظت في كثير من الصحف والمنتديات والمدونات الأدبية موجة من التشاؤم من الكثير تجاه التيار الثقافي والحراك الفكري السعودي ! بينما بعضهم يصف العقل السعودي بأنه عقل مقيد ومكمم بالقوة ! سبق ووصفت العقل السعودي بأنه مستنسخ في كل جيل ! ولكنني لم أعمم الاستنساخ وقلت أن الكثير أستيقظ من غيبوبة الاتكال على الماضي ولكن لا يزال البعض لم يستيقظ ، فقط لكي لا يأتي أحد ويظهر مقالي السابق بوجهي استدلالا على أنني كنت معهم معمما ، كنت في منتصف المناوشات الفكرية والتراشقات الثقافية قبل شهور وذالك قبل انعزالي مؤقتا لأسباب خارجة عن إرادتي ، وأعلم جيدا ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الخامسة عشر "

http://www.yabdoo.com/users/47923/gallery/3250_p111688.jpg
قبل سنة بالضبط كنت في مكاني هذا مع جهازي هذا أكتب ما أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) لأنها كانت السنة الأولى لي في أبها بشهر رمضان ، عشنا ونسينا ، وأحببنا ، وفارقنا ، وودعنا ، ودرسنا ، واجتزنا ، وفرحنا وأتينا وهنئنا ، وقرأنا معا هذه اليومية ، تمر الأيام ، وتمضي الساعات ، ولحظاتنا تتعلق وتتشبث بالخيال ، وها قد أتى رمضان ، لم أصدق بمرور سنة حتى الآن ! سبحان ربي ، لم أستطع التكيف مع عاداتي في رمضان السنة الماضية وأنهيته بأقل الخسائر ، ورمضان هذا لا أدري هل سأنجح في التكيف مع وضعي أم لا ! حالة من الخمول المألوفة تنتابني، وهدوء ما بعده هدوء أجده في حارتي، لم أعد أرى من يتجول بسيارته فرحا بأغنية صاخبة ! حمدا لله تخلصنا منهم " مؤقتا " بفضل رمضان ، استغربت لمَ لم يتواجد أحد في مثل موقفه السابق الآن بعذر فتوى الكلباني ! فقد تعودنا على عقول " غبية " ! تستنتج كما تريد، ولكن يبدو بأنني مخطئ هذه المرة، حمدا لله! لأن خطأي يعود لي فقط " وغباء الآخرين يؤذي آخرين ! " ، مظاهر معتادة ألحظها في مدينتي ، مشابه للمدن الأخرى ! حالة من هستيريا الشراء ، وهلوسة الاقتناء ، وهذيان الدفع ! مع عدة جرائد أقرؤها بعد صلاة ظهر أول يوم من رمضان _ وهي عادة لم أستطع التخلص منها _ ألحظ وجود تنويه في أحدها فيه ( يتمتع الكاتب فلان الفلاني بإجازته السنوية وسيغيب عن زاويته العلانية ) ، وفكرت متى سأتمتع بإجازتي السنوية ! هل يفترض بي أن أكون كاتبا مشهورا ورسميا في أحدى الصحف ليحدث ذالك معي ؟ تحت قطرات مطر مباركة أكتب ورقتي هذه فكل عام وأنتم سكر ، ربما هي ورقة أخيرة من أوراق يومياتي وربما لا ، أمر يعود لهذياني .

 
( هناك شئ غريب اسمعه العلم ، والغريب فيه أننا نعتقد أننا علماء ! العلم يقول إذا دخلت أداة حادة في جسدك فإنك ستنزف ، ولكن هناك بعض القبائل الإفريقية تقوم في الأعياد بخرق خدودها بالأسياخ الحادة دون نقطة دم ! ما هو قول العلم ؟ ) كانت هذه مقدمة كتاب " ظواهر ما وراء الطبيعة - ظواهر عجز عن تفسيرها العلماء وحيرت العالم " لكاتبة خالد عبد اللاه " بشكل ملخص مني ، الكتاب مكون من 160 صفحة من الحجم الكبير ، الانطباع الأولي لي لهذا الكتاب الذي أنهيته قبل أيام هو ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثالثة عشر "

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2901/0809.NAT.P9.N1000.jpg
منذ أنه وطأت قدماي نزولا من الطائرة وأنا أتخيل أيام جميله ، لدي خيالات كثيرة لأشياء سأفعلها ، وسأفعلها ، ولكنني لم أتخيل أنني سأرى أشياء شنيعة ! كل يوم أرى حادثاً شنيعاً ! ماذا دهى هؤلاء الناس لكي يضحوا بحياتهم بشكل رخيص ! هل هو جنون المراهقة ؟ أم هلوسة الشباب ؟ ، وكل هذه الحوادث تعود إلى السرعة الجنونية والاستعراض الغبي ! كعامل أولي ، شباب جعلوا في أنفسهم أمام أقرانهم نخوة وسطوة ! ولم يعلموا أنهم مجرد أضحوكة ، تُدار بواسطة من حولهم ! فيجعلونهم يمتعونهم ويقومون بأشياء بالسيارة بينما هم يتفرجون ولو طلبتم منهم أن يفعلوها لرفضوا ! ، عندما أرى حادثا أحاول أن أجد مخرجا أو طريقا فرعيا قبل الوصول للحادث بينما أشاهد بدهشة الآخرين الذين يتجمعون حول حطام السيارة ! ما الفائدة ؟ ليس سوى تعطيل لعملية إسعاف المصابين وتعطيل لحركة السير ، ما هذا الفضول الغبي الذي يعتري العقل السعودي عند أية مصيبة ؟ حالة من الغضب تعتريني كلما أراهم ولطالما وددت أن أصيح فيهم ، إلى متى سنضل نعطل الآخرين عن الحفاظ على حياتهم حتى ! أنتظر بفارغ الصبر ذالك اليوم الذي سيطبق فيه نظام ساهر في المنطقة الجنوبية ، فهو الحل الأفضل لهؤلاء ، لأنهم أشخاص يعشقون المال بشكل عجيب !



على قدر ما كنت فرحا لأنني وجدت ( لابة غسان ) في معرض الكتاب الدولي بالرياض حزنت بعد قراءة الديوان ، ربما لأني رفعت سقف فرحتي كثيرا وأملت على الديوان كثيرا ! بشكل عام الديوان ممتاز ولكن يعيب فيه تنظيم القصائد ورمزيتها وأيضا مجملها قضايا ! فبداية الديوان كانت سيئة بالنسبة لي لأنها احتوت على قضايا ! ووجهة نظري كما هي لم تتغير في أن الشعر همس وروح وليس قضية ، وإن كان قضية فلا يجب أن يكون أغلب الديوان قضايا ! ، الديوان بمجملة جميل ، فيه فكر ، في حروف تنشد الحرية ! وفيه عتب . كنت قد عرفت قصيدة " بي عنك " قبل أن أقتني الديوان وعرفت ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الحادية عشر "

للناس هنا أفكار مختلفة قليلا ، ذهبت وعدت ولا شيء تغير ! منذ سنوات مضت وأنا ألاحظ ذالك وأقول ربما لأني أكبر وأتقدم في العمر ولهذا تتغير مداركي ويتفتح عقلي ، ولكنني الآن لم اعد أثق بذالك الاستنتاج ، هنا عقولٌ تتبنى أفكار أبسط ما أوصفها به بأنها منغلقة ! ، ثقافة متوارثة عن أمور في غاية البساطة تُعتبر هنا جُرماً وإن فعلتها فأنت تصنف بأنك " مختلف " نوعا ما ، عن الملبس ، عن الحديث ، عن الأسلوب ، عن التعبير ، عن طريقة عيشك ، عن حتى التفكير تحاكم عليها ! ، ولكنني كما أقول دائما لمن هم بقربي لا أهتم بما يقولون ما دمت أثق بنفسي وأرى ذالك بأنه شئ اعتيادي ، إن كان هنا محرما فليس ذنبي ذالك ولن أخجل من أن أكون أنا، فلست بذالك الشخص الذي يظهر بأكثر من مظهر أمام الاخرين ! وليست بالذي يغير من مفاهيم صحيحة تماشيا مع الضغوط ، لن اكون أنا الذي يريدونه بل أنا أنا الذي أريده والذي أحبني عليه أصدقائي، في أسلوبي ، في حديثي ، في صفاتي ، في ملبسي ، في حتى تفكيري ، كنت أتمنى أن يطبق ذالك بعض من احبهم ولكنهم رضخوا لبيئتهم ، وقد قال لي شخص غفر الله لنا : ( يوما ما شئت أم أبيت سترضخ تحت معتقداتهم وستصدقني ) ! ، أجبته بأنني لن أتغير ، ما دام الامر الذي أفعله لا يخالف شرع ربي ، ولا يخدش الحياء ، ولا يعارض محيط عائلتي ، فلن أغيره من أجل آخرين سيضلون يبحثون عن شئ ضدك مهما عملت لهم ، وعجبا من عقول لم تتطور ولم تفكر حتى في الخروج من قوقعتها ! ولكنني أحب فيهم بساطتهم وحياتهم ، أحب فيهم طبعهم ، ولا أحب فيهم حُقادهم ، وحُسادهم ! ، طبيعتهم تشابة طبيعة أرضهم فهي عسيرة ، عسير أي منك يسير !

دعوة للكل

دعوة الى كل القلوب المحطمة ان تجتمع .. في قارب الدنيا تنتحب .. لشاطئ الغد تنطلق .. الى عالم جديد تحتظر .. دعوة الى اصحاب القلوب المهشمة .. القلوب الممزقة .. دعوة الا كل من لسعة القدر .. وخانته الظروف .. وغُدر به .. دعوة الى من اهدى هذه الحروف .. ان يأتي دعوة ألم فالنتألم!

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة العاشرة "

بعد أيام جميلة قضيتها كالحلم بين ذراعي محبوبتي الأبدية عسير ، بدأت أعي الواقع ، وأستوعب أمورا لم ألحظها بسبب انغماسي في سكره حبها ! أُهمِلت أبها ! أبها ليست كما كانت من قبل فقد طال الإهمال جميع أماكنها ! ولعل الجبل الأخضر مثالا واضحا على ذالك ! لم أعد أرى في الجنوب إلا سوده عسير ومن أحب، مالي أراها لا ترد سلامي ؟ أم حرمت عند اللقاء كلامي ؟! حقيقة لا مجازا ! لم أرى الأنشطة الصيفية كما كانت ، لم اعد أشعر بأنني في مدينة تنبض بالحياة كالسابق ، تحولت عسير إلى منبع دعوي كبير ! وكأن سكانها مجموعة من الفاسقين ! يجب الموازنة والوسطية في كل شئ ، أن الاهتمام بالجوانب الأخرى بقدر الاهتمام بالجانب الدعوي ، كنت آتي كل سنة مع من يأتي من " المصطافين " مع اختلاف أنني أنتمي لعسير ومنها ولها أكون ، فأرى الحياة تنبض والأماكن تتألق وحتى الضباب يرقص طربا ، والكل سعيد ! يخيل إلي الآن أن الكل تعيس ! بائس ! خائف ! ، لم اعد أرى البسمة كثيرا ؟ عند أي تجمع أستمع للأحاديث فأجدها شكاوى وقضايا ! وحلول افتراضية ! إلى متى ! سأعود إلى سكرة وحشة أبها لأنسى العالم ! سأتناسى العالم لأنني بين أحظان أبها أولا وأخيرا ، لن أنتحب كثيرا على حالها ما دام سكانها لم يفكروا فيها ! يكفيني الحزن على حالها ! والتساؤل ، ففيها ما أريد ومن أريد ، لن أكون بذالك الذي لا يشكر النعم ، فأبها مدينة الخيال ، والأحلام ، ويكفي أن صوت الأرض طلال مداح _ رحمة الله _ قد غنى فوق أرضها ، لا تلوموني في هواها ، قلبي ما يعشق سواها ، حقا أبها لم تعد أبهى .

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة التاسعة "

خصصت لي عدة كتب في هذه الصيفية أتمنى أن أنهيها كلها، اقتنيتها من معرض الكتاب الدولي بالرياض وبعضها ما لم أستطيع انهاءة منذ الصيفية الماضية ! عملت لي وقت للراحة من عبء الدراسة وهي العطلة حيث أستعيد فيها لياقتي الكتابية والفكرية بينما طوال شهور السنة أخصصها لدراستي ومستقبلي ومقالاتي في جريدة الحياة وبعض المجلات طوال شهور السنة، لعل أبرز الكتب التي اقتنيتها والتي سأبدأ بها هي ديوان الشاعر احمد التيهاني " لابة غسان " ، وديوان نزار قباني الذي أجلته من السنة الماضية إلى هذه السنة " أبجدية الياسمين " وكتاب الموساد ، ومائة قصيدة وقصيدة للقمر لعبد العزيز محيي الدين خوجة ، حيث قرأت نصفه السنة الماضية وتبقى لي النصف الآن ! اختياراتي لهذه السنة كانت خفيفة تتنوع ما بين دواويين شعرية وقراءات نقدية وروايتين فكرية وكتاب سياسي تاريخي واحد بينما سيكون لي قراءة واعية لكتاب فكري أعتبره ثقيل جدا ولن أفصح عن اسمه حاليا وثقوا بأنني عندما أنتهي من أي كتاب سأعود به هنا مع قراءة نقدية ورأي حيادي عنه ، ضعت بين شهور السنة ولم أجد إلا المقالات لأتنفس فيها ولكنني الآن سأطلق روحي المقيدة ، ولا يهمني ما يحدث !

اتفرج على نفسك !

( اتفرج على نفسك يالى فرحت كتير فى اللى حصلى وياريتك فكرت تدارى بقى جاى بتندم دلوقتى وحياتك ماتضيع وقتى دا بنارك انا بردت نارى ) مع كلمات اغنية اصالة " اتفرج على نفسك " أحس نفسي في عالم آخر ! عالم لا للفرح فيه عنوان ! أحزان في احزان ! عمر ضائع في توهان ! ونار الهوى تستعر في الاعماق ! ، تجاربي وحياتي تمر من امامي ، لا تبالي ! ولا تسأل عن عنواني ! هل تملكه ؟ اعماقي تغلي ، لم اعد ارى الا الدمع ، قلمي انتهى ! أخاف أن أصنع قلما آخر لي من دمي ! لأنني لم اعد أملك نفسي ! هل أستأذنها ؟ هل ستأذن لي ؟ كنت قد اخمدت سيف الفراق في ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثامنة "

أشعر بالعاطفة لذالك أسير تحت المطر ، أذهب للبحث عن زاوية ! فينتهي المطاف بي جالسا أرسم بخيالي صورا لما أريد ! كنت متحمسا للعطلة لكي أنهي أمور معلقه بي ، ولكنني الآن لست متأكدا مما أريد عمله ! لماذا أحاول إنهاء قصصي !فهل أنا بهذه الجرأة لكي أُنهيها مع احتمال لفشلها ! العيش بدونها ليس خيار ! ولا يمكنني المقامرة وكعادتي عند مواقفي الحرجة ! أذهب بعيدا وأهرب لكي لا أواجهها من الرغم من أنني السبب فيها بجُبني ! أدري السبب مني ! ولا زال المطر مستمرا لا يأبه بي ! أي حزن يكون في المطر ؟ نبحث عن أحبتنا ونتذكرهم تحت المطر ، وأجد روحي هناك بين يديهم ، أتسكع في ممرات الخيال لعلي أجد مبتغاي في أحد الأركان ! في عقلي صور كثيرة للحظات أعرف أنها لن تتحقق ! جالسا أشاهد السحاب من نافذتي ولحن جميل يعزف في مخيلتي ، وفجأة أسمع قطرات تتساقط ويأتي المطر ، أبتسم رغم ضعفي وألصق رأسي بالنافذة الزجاجية وأتأمل خيوط الماء تتساقط من السماء نحوي بقوة وتضرب النافذة فتنحرف ساقطة للأسفل ، أتتبعها بأصابعي نزولا حتى تختفي وأعيد الكرة مرة أخرى ، لحظات جميلة نعيشها ولا ندرك جمالها " أيام وبنعشها " وإني آمل أن تتحقق لحظات أخرى في مخيلتي !

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة "

عدت لحياتي ، أحببتها وفقدتها ، سعيد أنا جدا بكوني بين أحبتي وبقربهم ، ولا زلت أترقب نتائج بعض القضايا المتعلقة منذ شهور وخوفي من أن تنفجر وتتناثر الشظايا على وجهي ! فقد اعتدت كوني أعيش على حلم ولا أريد أن أفقد حتى لو كنت اعلم أن أمله ضعيف ولكنه يبقى أمل ! قبل أيام أطلقت طاقاتي العقلية المكبوتة منذ زمن في وجه ابن عمي الأوسط ، كان نتيجة له أن أصيب بالصداع بعد 4 ساعات متواصلة من الحديث عن قضايا منوعة ! أدركت كما قال لي حينها أنني شخص لا يجيد الشرح ولا يعرف كيف يوصل فكرته ! اعترف بذالك فقد فهمني خطأ في مواقف عدة لولا أن أفصح عن ذالك وتداركته بالتوضيح أكثر ، الآن أجد العذر لكل من أخذ عني فكرة سيئة خلال لقاء لي ، لأنني شخص كما يقول ابن العم ( ثرثار ) ، أيامي عند محبوبتي أبها لا زالت جميلة ، وأيامي في سودة عسير أروع ، ( أنورت سودة عسير بطلتك ) ، ما أجمل الشروق بين الطبيعة ، ما أجمل الإحساس الذي يأتيك عندما تتأمل ما تحب " ومن " تُحب ، ارتحلت فكريا وجسديا عن عالم وذهبت لعالم مُختلف تماما ! أجواء باردة ، تحت قطرات المطر ، بين الزهر ، وتحت السحاب ، أكون كما أريد .

مايكل جاكسون ونظرة القراء لي ؛ توضيح وتفسير

 
حدثني شخص غفر الله لنا عن موقفه تجاه تدوينة قديمة لي عن مايكل جاكسون ، وأبدى إمتعاضة الشديد من موقفي تجاهه وما سطرته منذ سنة أو أكثر هنا ! ، أخبرني أن الكثير يستعجب موقفي ذاك وأنهم لم يتقبلوه مني ، ولا زالوا يستفسرون عن السبب ! ( طحت من عيونهم ) هكذا قال لي ! ، أخبرته وأنا أخبر الكل بذالك الآن أنني عندما تحدثت عن " شخص " مايكل جاكسون كان ذالك إعجابا لمناضلته ولشقاءه الذي لم يمنعه من الاستمرار فيما يحب حتى لو كان خاطئا بالنسبة لنا ، ولكنه يملك العزيمة يملك ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السادسة "

يطالبني البعض بكتابة يوميات ! من الصعب أن أتواجد يوميا سواء جسديا أو معنويا ! أحاول خلال هذه العطلة أن أعود بملف اليوميات الذي سبق وأنشأته عند افتتاح المدونة وأعلنت عنه في التدوينة السابقة هي متنفس لا أكثر ، أحاول فيه أن أتواصل مع من أحب من أصدقائي ، وأوقن أن بعضهم قد دخل هنا ليتابعني كأول مرة من خلال اليوميات فأشكر له تواجده ، عدة أيام قضيتها في محبوبتي أبها ، التي استقبلتني بالمطر والضباب منذ أول يوم ، الدهشة تعتري ملامحي فمن منتصف الجحيم إلى منتصف النعيم ! أتنقل بين نقيضين في زمن واحد ومكان مختلف ! عجبا ألا يدعوا ذالك للتأمل ؟! سبحان الله ها أنا الآن أكتب ويداي لا تقوي على الاستمرار بسبب برودة الطقس ، أمطار لم أشاهدها منذ زمن طويل ، برق ورعد غفر الله لنا تضرب بين فترة وأخرى وقطرات المطر تتساقط علي قطرة قطرة ، فتنتعش روحي وتعلوا وتسموا وتغني على أوتار المحبة ، رششت وجهي بالماء البارد وبسمتي لم تذهب وتكاد تتحول إلى ضحكة ! فقد كنت قبلها بيوم أغتسل بالماء الحار ! وها أنا الآن بين الماء البارد الذي يوشك أن يصيبني بنوبة قلبية ولكنني لا أبالي بالموت وسط أحبابي ، يطالبني البعض بالاستمرار في اليوميات ، أعدهم لن انقطع ولكن تحملوا غيابي قليلا فقد غبت عن أحبتي وتغربت عنهم طويلا وآن الآن أن أعلق القنديل من جديد لاستكمال قصص تركتها لم تكتمل وإنني أتمنى في هذه العطلة أن تكتمل ، والاهم بنجاح .

وعدنا

إلى حيث انتمي أعود ، منهم ولهم أكون ، شهور مرت بغربتي ، بكل صبر أحتمل ، ضغوط الحياة تضمحل ، أمام يوم منتظر ، لهم أرحل ، لأحبابي أعود ، تاركاً خلفي أناس احبهم ، مودعا أناس اعشقهم ، وراحلا الى حزني ، كوني بجانب حلمي أفضل من أن اكون بعيدا عنه ! ، اليوم هو الاخير وأنهي مشوار طويلا حققت فيه الكثير مما أريد ، حققت في الشهور الماضية ما يجعلني أعود لأحبتي بابتسامة واثقة ، بدلا من ابتسامة خجلة ! ، وأبقى ذالك الطفل الذي يهوى الرسم على الابواب ، على الجدارن ، على الاوراق ! ، يوميات ألمعي في جبال الجنوب بعد ان توقفت سنتين تعود ( هنا ) ، سأبدأ بتلك المعات قريبا ، من أرض عسير ، التي لا أرى أي منها يسير ! لمعات كنت قد وعدت آنذاك ان أستكملها بعد شهرين وتركتها سنتين أو أقل ! ستعود ، اعدكم ستعود ، وبحلة جديدة ستكون ، تابعوني من يومياتي في جبال الجنوب ، التي سأدمجها مع ألبوم الصور الذي سبق ووعدت به ! حيث يكون للحرف قصة ! ومعا نغرق أكثر في ينابيع الخيال ، أعدكم لن اغيب بحروفي ما دمت أتنفس ، انتظروني قريبا ، بقلبي معكم ، وبروحي معهم هناك في أرض الجنوب . لا تلوموني في هواها ، قبل ما تشوفوا بهاها .

نتنهد

نامي على صدري ؛ واسمعي نبضات قلبي
تتعارك باسمك !
أرى في عينيك قصصا وحكايا !
تحدثي إلي ، ما بالك تهربين !
صوت المحبة يغمرني
وكلي لك أستمع
طيري بي ...

أحلامنا ,,

http://www.brnageh.com/site/images/stories/articals/Dream.jpg
إلى متى ونحن نُطارد الاحلام ! يحتاج كل من الى أن يدرك أن هناك فاصل بين المستحيل والحلم وأن لا ننجرف خلف آمالنا ، في لحظات من حياتنا ندرك أن ما كنا نسعى وراءة مستحيل يجب أن نعي حقيقة الانسحاب ، والتوقف عن القتال ، وعن الانتحاب ! لا زلنا نسعى وراء أحلامنا ، ومهما تأكدنا من استحالتها لا زلنا نعاني خلفها ! لماذا ؟ أوقاتنا الجميلة تُفسد بلحظات غريبة ! وسعادتنا لا تدوم أبدا ! إختبارٌ أم ابتلاء ؟! لا أتخيل أحدا يعيش بلا خيال ، فأين نهرب بعد مصآئبنا ؟ الى الخيال هو الملاذ ، عندما يتحول الحلم الى ابتلاء ! عندما يتحول الحلم الى رجاء ! عندما نُحقر ...

رائحة الفريون !

ذات يوم مررت من امام هواء المكيف ثم عدت وتوقفت عنده مرة اخرى وانا اتامل واحاول ان استنشق رائحته ! أعلم أن هناك من سيقول ( محشش أنت ! ) ، ولكنني لحظتها أحسست بإنجذاب مفآجئ للرائحة ! لا تعلمون كم تعني لي رائحة الفريون والمكيف ، تعني لي الصيف ، وراحة البال وفوضى الوقت والحواس ! ذكريات كثيرة تكررت امام عيني في لحظات دهشة ، أيام قديمة ، وذكريات أليمة وسعيدة ! تاريخ قديم وذكريات كانت مغيبة بفعل الزمن عادت في لحظة ، تدمع عيني وانا ...

إلى : حلم ، المرسل : أنت تعرف من !


ذهب حلم وأتى آخر ولكن حلمي هو من أريد ! ذهب كثيرا وعاد كثيرا ويدهشني لم هذه المرة تأثرت كثيرا ! أنا أثق بنفسي دائما ، ولكنني أتوه دائما ! لوحده يدركني ويُعيدني ، هل لأنه عاش حياتي بطريقة اخرى ! هل لأنه قريب مني جدا ولو بالابتسامات ! لم أعد أعرف نفسي يا نفسي ! نحاول البحث عما يسعدنا ، ولكننا لا نبحث عمن يسعدنا ! عندما تجد توأم روحك حينها تدرك أن لا للحديث معنى لأن لغة العيون هي المستخدمة ، كثير لا يصدق بوجود شخص يوافقك تصرفاتك وأسلوب حياتك ويتقارب معك في التفكير ، والاهم يفهمك مهما أخطأت في الحديث بينما غيرك يعتبرك ...

http://www.7ammil.com/upfiles/n4898200.jpg
وانتهت رحلة اول سنة في كلية الطب البشري ، اجتزت أول سنة ! عجيبة هي الحياة كنت قد كتبت هذه التدوينة ( هنا ) ولا أتذكر ان هناك فترة طويلة مرت عليها ! سنة دراسية جدا صعبة ولكن مع أصدقائي إجتزناها بكل سعادة وصبر ( وإهانة ) ! عشنا ليالينا سهارى وسمارى ! وربما من التعب سُكارى ! عندما اتفكر في أناس لن يكون بوسعي أن أراهم لمدة طويلة أشعر بأن هناك شئ مفقود في حياتي ، عشنا معا اجمل وأفضل أيام حياتنا ، سهرنا معا ، تعبنا معا ، بكينا معا ، تعرفت ...

وإني اختنق !

http://www.hagitshahal.com/images/choking.jpg
لقد نذرت لنفسي في يوم أنني سأتحمل كل ما سيأتي لي من مشاكل بسبب الكتابة ، حدثني قبل سنتين شخص غفر الله لنا وقال : ( أنت مقبل على موج كاسح فاحتمل ما ستجده من رغبتك في مقاومة هذا الموج ) ، حينها قلت في نفسي هذا شخص مبالغ ! ولكنني أدركت ذالك بعد سنتين ، هناك الكثير من العقليات في مجتمعي تعتقد أنها على صواب دائما ! ،دون ادنى أحتمال للخطأ ! كل مقال أكتبه ينم عن فكري ولولا اقتناعي بها لما نشرتها !، بدأت أتيقن أن البصيرة هبة من الخالق عز وجل ولن توجد بالممارسة ! يأتيني قُراء يفسرون أجزاء من المقال بعقليه وفهم محدود جدا ويطالبني بعضهم بالتوبة ! اللغنة العربية مليئة بالمفردات ، كلمة واحدة تغير المعنى ، فتريثوا رجاءً ، هل ذنبي أنني ...

كما نشرته جريدة الحياة 4

التشدد الديني والغلو

ذات يوم كنت مع شخص «سمارى»، وإذا بنا نتطرق لمواضيع أدبية فكرية حتى أوصلتنا سحابة طهر نحو موضوع التشدد، فقال لي: أريد الاعتراف لك بشيء، قلت: ماذا؟ قال: «احلف انك لن تخبر أحداً»، فقلت لن استخدم اسم الله في أشياء عادية دعنا نكتفي بالوعد بعدم البوح، فأخبرني ذلك الشخص بما معناه أنه كان في ما سبق متمسكاً بالدين بقوة لا تسمح له بأن يفكر قليلاً بما هو متمسك به، هل كله صح أم خطأ؟ وهل هو متمسك بعادة صحيحة شرعا أم لا؟ اخبرني أن الانغلاق في مجتمع معين هو سبب ذلك، وانحصار المتدينين مع بعضهم البعض في جماعات هو سبب آخر من غير الأخذ من ...

العقل السعودي !

العقل السعودي ، موضوع اكبر من أن يطرح للحوار بين العامة ، موضوع يتردد الكثير في طرحة ربما لأنهم لا زالوا يتشبثون بمفهوم اعم وهو العقل العربي ! بعد أن علق محمد الجابري القنديل لهم عبر نقده للتراث وقراءة العقل العربي من باب إنهاضه لا إجهاضه ! أجد نفسي مندهشا في أغلب محاوراتي من بعض العقول المتسرعة التي تواجهني ! لا أدري ما السبب في ...

ونبتسم !

رغم الحزن نحاول أن نقنع أنفسنا بأن حياتنا جيدة ، لكي نستمر ونتنفس ولو تحت الماء ! نرى الاخرين ونحزن ثم نعود لإقناع ذواتنا ، " لم يقصد ذالك " هكذا نحاول أن نطمئن على بقايانا ! ونستمر في الكذب والبكاء ! من الصعب أن تكذب اكثر من مرة خاصة على نفسك ، نضل نتساءل ماذا عملنا ليحصل لنا ما حصل ، ليس الا ابتلاء من الخالق ، نصبر ونبتسم ! عاقبة عقل ينتفض ! نبحث في أدق الخفايا حتى ننصدم ! ربما هذيان ، كورق شجر في خريف تحت ضوء الشمس الحارقة ! تحت الاقدام ! هكذا هي ...

ملثمة بالورد !

ملثمة بالورد من نفحات عطرها

إذا نظرت لمجروح ابتلي بجرح

يقول لها الورد المستنير أن ابعدي

فستأخذين النحلات النشيطات بالعطر

بيضاء الاطراف مستقيمة الخصر

في وجهها نور ...

كما نشرته جريدة الحياة 3

الإغراق في «رمزية» الأدب

أعاني كثيراً في فهم المقالات من بعض الكُتّاب، ربما ليس نقصاً لأي كاتب أن يكتب مقالاً ما من غير تفلسف وتعمق، «الرمزية» في الأدب مطلوبة ولكن أن يصل القارئ إلى مرحلة لا يفهم ما يقرأ ثم لا يكمل القراءة هنا تصبح مرفوضة، المقالات المتعمقة والمتفلسفة - أكثر من اللازم - التي يطغى عليها الحس العلمي والفلسفي أكثر من الحس الأدبي والصحافي هي التي نفرت الكثير من القراء من كاتب معين والأسوأ نفرتهم من القراءة بشكل عام.
ما يفرق الأدب وغير الأدب هو الخروج عن المألوف والرمزية أيضاً لأن التعبير المباشر عن الشيء لا يعد فناً ولا يعد أدباً، ثم إن الرمزية نسبية ولابد بقدر ...

لا زلت أنتظر الهوى ( 3 )

بدأت مسيرة ؛ وقصة مقتل الاميرة
في دهاليز الزمن ؛ ثارت بوجهنا لعنة الاميرة
وتمردت على حكمنا ؛ فكانت نهايتنا
في ليلة !
http://up2.m5zn.com/photo/2009/2/19/05/dzivm3f5a.bmp/bmp
لا زلت أنتظر الهوى
إن السبيل اليك ليس الا عبثا
طهرك الله من الخلق منجاتا وطهرا
كيف الوصول اليك ؟! وصولك درسا
كم امامنا من حياة لنشقى !
وكم امامنا من ...

لماذا عبرت الدجاجة السعودية الطريق ؟ ( تحديث )



ذات يوم عبرت دجاجة " سعودية " الطريق للناحية الأخرى ، من الرغم من التحذيرات المتوارثة في الدجاج بعدم قطع الطريق ! فضول قتل دجاجة لأنها أرادت أن تكتشف ما وراء الحاجز ! الدجاج ليس بيده أن يتصرف كما عرفوا منذ صغرهم !، فقط يعيش في مكانه ويدع الأمور الأخرى للديكة ! لا يجب أن يفكروا في مصيرهم ما دام أن هناك أولى منهم ، يجب ألا يطرحوا الأسئلة التي قد تفتح أمور عقليه خوفا من الجديد !، المهم أن يتركوا كل شيء ويعيشوا بأمور متوارثة ربما قد تكون خاطئة ولكن من يجرأ على تحدي الديك عنترة ! ما ذنب الدجاج ليبقى لمدة طويلة من غير أن ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة العاشرة )



37
الخيال ؛ حيث لحكايا الفؤاد أن تكتمل ؛ يلاحقون الخيال في الخيال ! ويُغتال وتُشنق الاحلام !
يا طفلة الوادي البعيد ، يا طفلة المطر ، فالتضلي طفلة ! .

38
قلوب محطمة ، في بحيرة تطفوا ؛ تنتظر يدا تنتشلها وتحييها ! قلبكِ صاف ، وروحكِ عطره .
أنتظر من يأخذ قلبي ولكن ما ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم