تعقيب على مقاله " علي الموسى " بجريدة الوطن اليوم

تعقيبا على مقالة الكاتب الدكتور " علي سعد الموسى " المنشورة بجريدة الوطن اليوم الاربعاء بعنوان " أرقام سعودية : من أين أتت هذه المليارات ؟ " ( هنا ) .


ما يريد إيصاله الدكتور " علي " من أين يجد _ السعودي _ كل هذه الأموال لينفق ما ينفق ؟! وليست الإحصائيات إلا أمثله تدعم ذالك ، حقيقة الوضع أننا مجتمع يظهر نقاءه ويخفي بشاعته ، يتقايض بالمصالح ، أعطني أعطيك ! ولم يعد هناك من يعمل بنيته حبا في الاخرين ، لم يعد هناك من يهتم لصديقه ويخاف عليه ويتمنى له ما يتمنى لنفسه ، إلا قله _ غفر الله لنا _ تلك مشكلتنا وان لم نعترف بذالك فنحن مجتمع أفسده الادعاء بالطهارة الزائفة ، أشغلته قضايا جدا مستهلكه ورخيصة ! وسيأتي جوابها مع الزمن ، ولكننا ندور في دائرة مغلقه ! البعض يريد أن يثبت خطأ الأخر ، وقعنا في الأحزاب والتصنيفات ! وكل حزب يبحث عن أخطاء الآخر ! إن سألني شخص الى ماذا تنتمي فسأجيبه ، أنا مسلم ومؤمن بالله ورسولي محمد فلا تسألوني إلى أين أنتمي ! مجتمعنا منافق واعذروني ، وان كان هناك الكثير رحمهم الله لا زال نقيا ، ولكننا نتمسك بما نملك ، بحبنا لوطننا ، بحبنا لعوائلنا ، وأصدقاءنا وأحبابنا ، نسعدهم ويسعدوننا ، ونتمنى لهم الخير كله ، في لحظاتنا السعيده نتذكرهم ، ونتواصل معهم ، نعطيهم ما ...

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الرابعة عشر )


57- نترك أنفسنا ننزلق من غير أن نراقب تصرفاتنا، ونعيش بكل أنانية ! وغيرنا يُسعدنا ، آن أوان التوقف من أن نقتات على الآخرين ، وأن نسعدهم قدر ما أسعدونا ، ولو كان بعدنا راحة لهم . 



58- هل جرب أحدكم الاشتياق ؟ عندما تتألم .. وتتمزق .. بل وحتى تتحلم بمن تشتاق .. ! 

59- يخبرني عقلي بكل قسوة ( بيني أنا بينك خلاص في شئ انكسر ، ما بسألك مين انهزم مين انتصر ) ولكنني أرد عليه : ( أدري .. أدري .. أدري السبب مني ) ولكن ( مين فينا إلي ما يخطي في ساعة ألم ) . 

60- نتحمل نتيجة تصرفاتنا .. ونأمل فرصة أخرى .. ( أنا آسف واعتذر لك ، ولا عاش إلي " يعلك " يا ترى مقبول مني الاعتذار ) 


61- أغمض عينيك قليلا ، واذهب لمكانك الجميل أيا كان هو بمخيلتك ، فلكل منا مكانه الذي يهرب إليه ، وانعزل مع نفسك بعيدا عن حماقات البشر ، ثم انظر للسماء بغيومها واخفض بصرك قليلا لترى قمة ذاك الجبل ، واسم صوت...

للبوح لذة


http://elsaad-news.com/data/thum/1277362477.jpg


للبوح لذة حرم منها الكثير ، فمن وجد توأمه الذي يبوح له بكل حرية من غير أن يخشى سوء فهم أو تفسير ، فهو المحظوظ ، أن نبوح لمن نحبهم بمقدار محبتنا لهم ، أن نبوح بأسرارنا العميقة التي تقتلنا في لحظات الهذيان ربما قد تكون لمن يستمع لنا بسيطة وفي بعض الأحيان سخيفة ! ولكنها تمثل لنا نقطة ارتكاز للافضل أو للأسوأ لأن ملابسات تلك الذكريات وما لحقها وما يترتب عليها وعيش تفاصيلها أسوأ وقد تترتب على النفسيات وكيفية تعايش كل فرد مع موقف حسب نفسيته وطبعه ، أن نبوح حتى بما لا يقال ! وبما نشعر به من جميع نواحي الحياة ، أن نفتح قلوبنا ، وأرواحنا ونسلمها لمن ...

فلسفة .. !


القلب والعقل جزءان لا ينفصلان  ، مكملان لبعضهما ، فماذا لو استمر جرح القلب حتى انكسر وتشتت ! سيختل الميزان ، وإن اختل ميزان العقل والقلب ، إختل الحكم ، وكذالك تختل التصرفات ، وربما تنجن ! ، نعم .. حتى القلوب عليها مؤامرة للتقسيم والثورة !

مقادير .. !



نعيش حياتنا بكل انسيابية ، بهدوئها ، بجنونها ، أحزانها ، وهمومها ، وتبقى حياتنا التي لا نستغني عنها ، ولن نستبدلها بحياة غيرنا مهما حصل فيها ، فجأة يتعكر سيرها ، خبر مفاجئ وصادم ! ، وأكثر ما يخشى المرء الصدمة ، بهذا الخبر يتبدل كل شئ فينا ، خططنا ، أحلامنا ، وتبدأ هلاوس البقاء والنهاية ، نتذكر أحبابنا عند آلامنا ، ونقترب ممن نحب ، خوفا من العيب نتجنب فعل أمور نحبها وتريحنا معهم ، نخفي دموعنا ، ونكذب عليهم لكي لا نتعسهم ، نظهر للآخرين عدم مبالاتنا ، أو تجاهلنا ، نردد ( مقادير ) وعندما يذهبون ، تنهمر دموعنا ، شاكين إلى ربنا الحال ، جميع همومنا السابقة تتلاشى ، وندرك ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم