نصوص على سحابة مطر ( المجموعة السادسة عشر )




http://api.ning.com/files/vRD4UgfV4vUIU8VPIgblh9KD7ryd4D0bzi2HNvyuMznpA5kaSKQTyElO2WyQm0GpCK4uXcgRsDX5Ao-0Ctp9eFAgbwQlgwOK/eyes_love11.jpg

71- ربما قدرنا أن تكون جميع قصصنا بالعيون ، هناك أناس فاقدين لذة العيون فهل سنهديهم من احاسيسنا شئ رغم غربتهم !

72- أشياؤنا الصغيرة في دواخلنا ، تسعدنا أو تُلهينا ، لنحافظ عليها من البوح بها ، لأننا عند ذالك سنستشعر مدى صُغرنا .
 
73- ربما لستِ نقية ، ولكنني عرفتك أيام نقائي !
 
74- تعاود الرجوع إليه كل مرة ! وهو ...
... يحاول ان يعمل الصواب ، ولكن يبدوا أن هذا الزمن صوابة في قوة اللسان !

75- هل يكسرهم فيبتعدوا عنه ؟ أم عندما يشهد عمق محبتهم بتصرفاتهم يدرك فيبادلهم فيبتعدوا !

76- كثيرا ينجرح ، وكثيرا يبتسم ، يداوي جراحهم ، يداريهم ، ويعلم أنه كاللعبة بين يدي بعضهم ، ولكن من أجل عظيم محبتهم لا يستطيع فراقهم ، ولم يجد بعد من يضمد جراحة بقدر ما يفعل !

2 اضف تعليق:

ريــــمــــاس 12 ديسمبر، 2011 7:20 ص  

صباح الغاردينيا يحيى
وتبقى للعيون حكايات مختلفة
وقصص حين تقرأ ..تقرأ بـ الإحساس "
؛؛
؛
وماأجمل الإحتفاظ بتلك التفاصيل الصغيرة
أخفائها حتى عنا سـ يجعلها أجمل "
؛؛
؛
ربما لستُ نقية ولكن لماذا لم تجعلني أعود لنقائي ؟"
؛؛
؛
وحين تعود إليه سـ يعود هو كما كان
لذلك الصواب سـ يكون في النسيان "
؛؛
؛
بين القرب والإبتعاد ثمة كسر ووجع
لذلك لن يعود القرب ولن يكتمل الإبتعاد "
؛؛
؛
يكفيه شرف نقائه وصدقه
ويكفيه أنه لازال يدرك محبته بـ عمق جرحه "
؛؛
؛
يحيى
أتسمح لي أن أقول أنني نادمة لأنني لم أكن هنا من قبل ..حقاً إبداع ورقي حرف "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

عازفة الالحان 13 ديسمبر، 2011 6:01 م  

مسآأئُك دآافِئ يحَيى

76 ـ لآ أعلَم أأقٌول أن الكثَير صآروآ مُجردينْ كثيرآ من المشآعَر ’ ف يمتهُنوآ قٌتلنآ ونحن أحيآء
أم أوآسيكْ وأعزي نفَسيْ ..!

إشتقتْ لبعثرآأتِك
أعذر غيآبِي

دُمت بخير

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم