واقفا أتأمل  تموجات الماء ، تلك التي تصيبني بهدوء مفاجئ ،  لطالما شدني صوت عصافير الصباح في أي مكان ، ورائحة أشجار الجنوب على أنغامالحياة في عقلي ، وتشرق الشمس بين أغصان الشجر ، على سطح الماء ، لترسم لوحات الهية ، تثير الشجن والدفء لساعات من البرودة الجسدية ولكن دفء روحي وقلبي يضل ، ودفء فوق دفء لتطغى عاطفة للحبيب حتى لو لم يكن هناك أحد ! وحيد أتأمل المنظر الذي أتمنى أن يشاركني فيه ...
شخص ما يحبني كما أنا ،  وأخذ لقطات لمشاهد لتخليدها في صور ، فلا أحد يضمن الزمن وغدره بأن ينسيني تلك السيمفونيات الرومانسية  رغم وحدتي ! واكتب على ورقه من أوراق الشجر سر لن يعلمه إلا الطير ومن قرأها صدفه ، بلغة الحب بالدمع والروح أكتب قصائد على أوراق الشجر ، على محار البحر ، ليأخذها الزمن ويطير بها إلى يد شخص ما ،  الذي سيكون هو من اختاره الزمن لنكون معا هنا مرة أخرى ولو بعد سنين .

2 اضف تعليق:

غير معرف 13 أغسطس، 2011 5:16 ص  

لذلك فأنا اعشق جده ,,,

تماما كما صورت ,, تلك انا عندما يكون امامي

( بحــــر )

أنثى الإستحواذ 17 أغسطس، 2011 4:57 ص  

البحر ..!!

تعلم سيدي من أين كان منطلقي بِ الكتابة .؟

(فجراً
أمام أمواج البحر
أيام الشتاء )


فجراً يستحيل نسيانه

لا أحب أن أذهب إليه وأنا سعيدة
لأنه يقلّب كل موجات الحزن والذكريات القديمة

والبحر كما عٌرف أنه صديق أثنان

الشخص الأول : عاشق
والشخص الأخر : حزين

لذلك نادراً من يهذب إليه وهو سعيد


أخيراً

أتمنى أن يوصِل الزمن أوراق الشجر لمن
يختارها الله لك قريباً

صباحك يشبهَكْ


كانت هنا منذ صباح

أنثى الإستحواذ
E7sas.Ghr0o0or

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم