ماذا لو ؟



لا يزال قلبي يرفض اللامبالاة، ويرفض ما أريد تعويده عليه ! لا زال يحرقني تجاه أشخاص أحبهم ، ولا زال يوسوس في عقلي الصغير ، الذي طالما انجرف خلف أفكاره المجنونة ! ، يبدوا من حديثه المقتضب أنه خرج من عزلته ليخبرني وعاد ، وإن دل ذالك استثناء لي فهو لكوني لدية أختلف ! ولأنني الصديق القريب منه أبدا، ولكنني لا أتوقف عن التساؤل ( ماذا لو ؟ ) ذالك السؤال الذي يقتلني التفكير فيه ، فالأحاول أن ...
أتماسك قليلا ، علي أنجح في ذالك طيلة الأيام القادمة ، رغم القلق ، والالم ، لا يزال معنا متسعا من الحرية والجنون ، فقط بعد أن ننسى انكساراتنا المتعددة .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم