وللسنة الثالثة على التوالي يأتي رمضان أبها والجنوب علي بأنواع العواطف والأفكار والظنون ! شعور ليلة رمضان أبها والجنوب ليس كمثله، ليس من الناحية الجمالية ! بالعكس ما أروع أن تقضيه بالإضافة مع أهلك مع أصدقاءك ، ولكنه ليس كمثله من ناحية العواطف والمشاعر وأمور أحتفظ بها لنفسي ، عندما أرى البساطة في كل مكان متجاهلا صفات أخرى مرتبطة بها ، ففي هذا المساء اللطيف ، وعلى ضوء هلال يداعب سحآبة ، ونسيم برد عليل ، أكتب هذه الحروف مهنئا قرائي بكل عام وأنتم سكر ، كنت في السنوات الماضية أفصل يومياتي الرمضانية التي أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) عن ( يوميات ألمعي في جبال الجنوب ) ، ولكنني في هذه السنة سأستكمل ...





تستمر مسيرتي في جولتي شبة الصباحية في مدينة أبها ، هنا أجد متنفسي ، وأماكن عزلتي ، أتجول بكوب قهوتي الذي أحب فيه رائحته أكثر من طعمه ! وأتذكر صباحيات من نوع مختلف ، تلك التي كانت مع أصدقاء غفر الله لهم ووفقهم أينما كانوا ، لا شئ معي سوى أفكاري وسعادتي بعيدا عن جلد الذات الذي استمر طويلا بسبب صفات فيني قد ألقيتها من فوق " السد " وبعضها من أحدى قمم جبال " السودة " ، وسيلاحظ القريبون مني الفرق بعد لقائي بهم ، أذهب لعدة أماكن أختتمها بالجلوس على سد أبها ، ذالك المطل الذي شهد غوغاء الليلة الفائتة ، من الطرب واللعب وعندما يتحول فيه الليل إلى نهار بألعاب الضوء والألعاب النارية ، في ليال أبدعت أمانة عسير في إمتاع المتنزهين بها ضمن فعاليات الصيف ، فلم أكاد أصل له إلا ...


إحساس غريب يتملكني منذ ليال ، تلك الليالي التي قضيتها وحيدا ، بعيدا عن الكل ، حتى بعيدا عن هواتفي المحمولة ومن وسائل التواصل ، قضيت الليل بأكمله في عزلة روحيه ، رغم كوني بعض الأوقات بين الناس ، أقرأ وأكتب وأتنفس وحتى أهذي ! ورحل الليل بأفكاره وآتى الصباح يغني وليدا ، لابد للروح أن ترقص في هذه الأجواء الجميلة، لمن لم تعربد روحه في تلك المناظر فهو ميت الإحساس والروح والضمير ، فإذا ذهبت الروح ذهب الضمير ، كما للعقل والقلب ميزان هناك توازي للروح والضمير ، في هذه اللحظات الرائعة ، وبذالك الهدوء الغريب الذي يستحوذ علي منذ البارحة !هدوء في المظهر والتصرفات وحتى في الأفكار ! آخذ جولتي الصباحية التي أحبها بعيدا عن ضوضاء الليل هنا في أبها ، أخرج صباحيا لأغسل روحي ، وأنقي فكري وعقلي ، ألقى تحيه الصباح مع كوب قهوتي على الجبل الأخضر الذي يضل شامخا رغم الإهمال ! وأذهب إلى مكاني المعتاد في حديقة ( أبو خيال ) بكتابي وقهوتي وكاميرتي  فيستقبلني مقعدي الذي أصبح يعرفني ويستجدي بي كوني من أهل الصباح أن أنقيه من أصحاب الليل  والنهار ، أقضي هناك دقائق لا أفعل سوى أن ...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن


الفتيات أيضا يتحملن المسؤولية
الجمعة 21 شعبان 1432هـ الموافق 22 يوليو 2011م
يحيى عمر آل زايد


في عدد الجمعة من جريدة الوطن بتاريخ 14 شعبان 1432هـ الموافق 15 يوليو 2011م قرأت مقالا كانت فكرته في عقلي منذ زمن ليس بالقصير وسبق وتحدثت عن الفكرة في منتديات الكترونية مختلفة ، مقال الكاتبة ( بشاير محمد ) بعنوان ( مين ابتزك يا حلوة ؟! ) يستحق وقفه من الجميع ومن جهاز الهيئة بالأخص، لأنه يتطرق لجانب حساس جدا من عمل الهيئة في قضايا الابتزاز ، فقد تحدثت عن عمليات تخليص الفتيات من الابتزاز من قبل الهيئة وكيفية إلقاء اللوم بأكمله على الرجل بينما " تفلت " منها الفتاة ولا تُلام من باب قصر عقلها ! وعن استخدام بعض الفتيات ذالك للتخلص من علاقة سئموها ! نعم تلك حقيقة ولو كانت صادمة للكثير ، ليس الخطأ بأكمله من الشاب ، فالفتيات يتحملون النسبة الأكبر ، فلو لم يجد الشاب الفتاة التي " تتميلح "  له بملبسها وتبرجها وأمور أخرى لما ارتبط معها بداية بمغازلة وانتهاء بعلاقة ! لا أريد الدخول في الذمم ولكن هناك وقائع وواقع يخبركم بالكثير من " أسرار " التجمعات ! ، وإن كان ذالك واقعا فهو ليس عذرا لمن طالب بعزل النساء عن الرجال ! ومما أقرؤه كثيرا عن تلك المطالبات لم أجد أي عذر مقنع فمن يريد الفساد فسيجده سواء في الاختلاط أو في الانفصال، ويجب عليهم _ المطالبين _ من باب أولى التركيز على قضايا الشذوذ قبل ...

تعديلات وتنويهات ؛ واستجابة للشكاوى


أتتني رسائل خاصة تشكوا فيها صعوبة إيجاد التدوينات القديمة حسب تاريخ كتابتها وليس بتصنيفها وأخرى تشكوا من كبر الصفحة الرئيسية وأيضا من عدم علمها بالتدوينات الجديدة ، تلك المشاكل الثلاث اشترك فيها ما يقارب 70% من مجمل الشكاوى عبر ايميل المدونة dr.almaaey@hotmail.com لذالك تم تفاديها ، بالنسبة للإشكالية الأولى تم ترقيم الصفحات بأسفل " الرئيسية " بحيث ...



أقسم أنني لم أهتز روحيا من فترة ، إلا عندما أنهيت نص " النائمون عن صراخها "  من نصوص كتاب ( لن أعلن توبتي ) للكاتبة الرائعة ( نوال الجبر ) من إصدارات دار الانتشار العربي 2011 ، ربما يبدوا النص كقصة ولكنه يحمل معاني أكبر من تلك ، المعاناة ، الألم ، يحمل قضايا وأسئلة ، في صفحاته الثلاث فقط التي امتلئت بدمعي بعد إنهاءها ، ذالك النص ليس لوحدة الذي أثار شرخا في جدار بلادتي الفكرية بل جميع نصوص ال43 صفحة التي أنهيتها من أصل 187 صفحة ، وإنني أتمنى أن يكتمل الصدع وينهار الجليد تحت تأثير الدمع وأستعيد لياقتي الكتابية بعد جمود ، فكرت أن أتمرد على قوانين شرفتي التي تنص على أن يكون كل حرف هنا من تأليفي وأن أنقل لكم النص بعد أن أكتبه بيدي ، ولكنني أحترم الحقوق الفكرية للكاتبة وأحترمها بعد أن أنهيت ربع كتابها فقط لحد كتابة هذه الحروف ، ( لن أعلن توبتي ) من مقتنيات معرض الكتاب الدولي بالرياض الأخير وما يقتلني بصمت كوني اقتنيته مصادفة وأنا أسير بكل سعادة نحو مخرجي فلفت نظري عنوانه بلمحة سريعة فأنا عربيد عندما يتعلق الأمر بالكتب ولا...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن


أزمة المصطلحات تولد التصنيف
الأثنين 17 شعبان 1432 هـ - 18 يوليو 2011م  
يحيى عمر آل زايد


تطور الأمم يقاس بمدى تطور العقول ، وعقولنا تتجه إلى المجهول لأنها تركز طاقاتها في كسب صراعاتها المفتعلة ! ومن يعمل على توجيه عقله للنور ويركز على ذالك قد يجد أمامه جيوش " موردور " ! ، مجتمعنا يعاني من " أزمة مصطلحات "  التي تعتبر أحد أهم أسباب الخلافات الكثيرة التي نراها تبرز كل فترة وأخرى في الساحة ،  وقد نعاني من نتائجها الكثير متمثله في حواراتنا ، التي تتفق أغلبها على ألا تتفق ! ، معاني الألفاظ تختلف من شخص إلى آخر بحسب بيئته ومحيطه وثقافته ، فالخطوة الأولى لكي نتغلب على صراعاتنا " التصنيفية " التي شتتنا عن هموم أكبر هي أن نتغلب على أزمتنا تلك ، ففي كل حوار أو مقال تناقشي ينشر نرى المعني يتحدث عن قضية معينة ويربطها بمصطلح قد يكون صحيح بحكم تخصصه الأدبي أو الشرعي أن التاريخي وينطلق بناء على ذالك فيأتي الآخر ويرد عليه بناء على تعريفه هو لذالك المصطلح التي ترتكز عليه الاشكاليه فيقع كلاهما في سوء الفهم والظن ومهما تحاورا فسيسيران في خطين متوازيين !

ومن جهة أخرى قد يكون الخلل في استخدام المصطلحات التعبيرية نفسها وليس الفهم السابق ، فهناك ما يتحدث عن إشكاليه ويدعم أسلوبه مصطلحات معينة فيصعب على الأخر تقبل الفكرة وفهمها وربما قد يرفضها ويحاربها منطلقا من فهمه الخاطئ الناتج عن مصطلحات " تعسفية " أعاقت لدية تقبل الفكرة ، كنت مع شخص ذات يوم نتناقش في إشكالية ، فوقعت في سوء التعبير أكثر من مرة ، وما أنقذني كون الشخص المقابل ...




يحاولون أن يثيروا قضية مضت عليها سنين ! إن لم يكن أمامي فبالتأكيد قد تحاورا بها خلفي كثيرا في أوقات ضحك ! ، في كل مجلس أجتمع بهم يعيدونها وكأنهم يذكرونني بأنني قد أخفقت يوما، بعواطف لا أستطيع تمييزها ! ولا أريد تفسيرها ، ولكنني أعيد لهم جملتي ( من بين كل حروفي التي أوصلتني _ بعضها _ إلى خطوط حمراء في أوقات هلوسة كانت من أجلهم ومن أجل الحق ، أمسكتم بانزلاقه مني كانت في لحظات مراهقة وعبث ! ، هل تناسيتم الجميل والمفيد والحروف التي تلتحف الحب والصمت والقهر والعجز والقتال وأيضا الدم ، تذكرتكم فقط من بين مئات الآلاف من الحروف ما يقارب الـ200 حرف فقط ؟ على ماذا يدل ذالك ؟ أسألوا أنفسكم في لحظات حساب وستجيبونها ) ، ولا زالوا يثيرون الغبار عن القديم الذي اعترفت فيه قبل سنة بكون ...



بعد هذه كل هذه السنوات التي قضيتها معكم هنا في شرفتي ، وفي يومياتي في جبال عسير التي لا تتجاوز الشهرين كل سنة أعود وأستكمل سلسلة هذه السنة بعودتي لمحبوبتي أبها محملا بالآمال والحب والأشواق ، أحبها لاعتبارات كثيرة ، كبائع الورد على جانب الطريق أبتسم لكل من رأته عيناي ، بكل سعادتي التي تملؤني أهدي دعواتي لأحباب فارقتهم ، قله أعتبرهم في خانة الأرواح ، منذ أول يوم لي في مدينة أبها وأنا استنشق هواء باردا عليلا ، ونسيما جميلا يداعب روحي كمداعبته للورد ، فروحي كالورد قطف أحبابي منها قطعا ولا تجتمع إلا بوجودهم قربي ، ومن المستحيل أن أجمعهم ليكتمل العقد إلا في أحلامي ، صاح بي شخص غفر الله له ذات يوم متعجبا مني: ( أنت تحلم بالأسبوع أكثر من أحلامي لشهر ! ما أحلم بالشهر إلا مرتين ثلاث وأنت باليوم مرتين ! الحمد لله والشكر ) ! قالها متعجبا مستغربا ولم تفتني لهجة معينة في صوته تصبني بمقتل دائما ! لم يعلم أن في حلمي فقط أعيش ! لم يحقق لي واقعي ما أتمنى بل فرقني عمن أحب ففي كل تنقل أفقد أحبه هنا وهناك وأتألم بصمت وبصوت ! أحلامي مكان تحقيق أحلامي ! هناك أعيش ، هناك أجد سعادتي بأمور تسعدني في ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم