أنين قلم !



ألملم أوراقي ، فأكتشف أن هناك قلما ضائعا ! فأبحث عنه فأجده في الركن مكتوم الانين ! فألتقطه وأسأله ما بك ؟ فيرد علي تعبت من البوح ! من تدوين كتاباتك ، أرحني قليلا ، ففكرت مليا وهو بيدي يحاول التملص ، وأغرق في التفكير ولا إراديا أضغط عليه فيصرخ بي : " أتريد قتلي ؟ " فأعود للحاظر وافلته وأقول له إنطلق ، لك حريتك ، لن أسلب حرية أحد ، فيذهب غير مصدق ! ويخرج ثم يلتفت لي بنظرة لم أنسها أبدا ، وتمر الايام تلو الايام ، أشتقت له ولملمسه ، وفي صباح يوم ، أسمع لحن أندلسي ...

الذكرى !



عندما تسقط أوراق العمر قد لا تعود وقد تعود بالإكراه فنضطر لإعادتها بالألم وبالقوة وستسقط لاحقا ، دعوها تسقط ودعوا رياح الخريف تعريها وتأخذها لأشخاص آخرين قد يكونوا بحاجة لها اعتبروها تزكية لحبكم وزكوه بانتظام ولا تعثوا في أنفسكم وتنفضوا أوراق الماضي وذكرياته ، الذكرى وإن كانت جميلة قد تجعلنا نعيش في ركن رغم هدوءه ولكنه يحمل رائحة الظلام ! ورغم تقاسيمه وألحانه ولكنها ...

وبحضورك وطن يحتويني ..!

 http://rafaatdeeb.files.wordpress.com/2011/02/26756_1380658046959_1547184260_933334_5186036_n.jpg
 
ببُعدِك أنتِ أشكو ..
وبحضورك وطن يحتويني ..
بجمالك البدر يحلو ..
ثم يسمو ويزدريني !


عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم