حتى لو هجرونا !


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRv4xpHtXQPI0eyU6dYM-iULChaQ-l-rdXxaOr9MPeUsRv0pXhUbQ


إننا في هذه الحياة يا أصحابي مجرد قلوب نأمل ألا تكون فارغة ، يدعي البعض العقل ! والبعض الحكمة ، ولكن في الأخير ما يحكمنا القلب فقط ، ما أسوأ أن تخطط لشئ كبير لشخص ما وفجأة تأتي العراقيل التي لا تعلم من أين مصدرها وتفسد كل مخططاتك ! أليست هذه يا سادتي أكبر صدمة قد تواجهكم ! تقضون يومكم في التجهيز، والابتسامة عنوانكم ، وتحاولون أن تسعدوا غيركم ، في كل فراغ تجدونه تقضونه في التفكير بهم فقط ! وتبدءون بالعمل على ذالك ، منتظرين الموعد المرتقب ، بكل حزن للفراق ولكن بكل سعادة لأنكم سترون انعكاس جهدكم في عيون أحبتكم ، ليس مبدأ هذا العمل هو مقابل ! ولكن أليس من الرائع أن يعاملك الناس بمثل ما تعاملهم ، ما دمت تعاملهم بطريقتك فبالتأكيد أنك تحبها وهذا دليل على أنك تريدهم كذالك ، ولكن لا تنتظروا مقابل لأي عمل تعملونه ، هكذا علمني شخص غفر الله له أكن له حبا يعلم به الله وحده من أين أتى وكيف أقضي أوقاتي الروحية في تأمله ، أخبرني أنني ...
أعمل كثيرا وأنتظر المقابل أكثر من عملي ! صدمتني عبارته ولكنني جلست أتفكر مع نفسي وصدقت على كلامه وبدأت بالتصحيح ، وانتهى بي الأمر إلى النجاح ثم الراحة ، ولكن يبقى في قلب كل شخص جزء يريد أن يمتلئ قليلا ببعض الكلمات والمواقف ممن يحب ، كلن يعمل بما يمليه عليه ضميره وبما توجهه محبته ، ليست محبتنا متشابهه ، فتعريف الحب لدي ربما يختلف عنكم فكل شخص يتصرف بمنطلقات ، نعم ما يحكمنا قلبونا ، وإن ادعينا عكس ذالك ، وإننا يا أصاحبي في هذه الحياة نحتاج إلى الصديق ، وأصدقاؤنا  بالخلافات يقتربون وليس العكس ، وقلوبنا تضل تخفق رغما عنا لمن تريد حتى لو هجرونا !

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم