يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 40 " ؛ الوداع



أحيانا نبكي شوقا للمنفى وعندما تبدأ رحلة الرحيل نبكي للفراق وللرحيل ! عندما أرحل ستضل السماء تمطر وستضل الزهور تنتعش والريحان يثمر ، لن يتغير شئ سوى نفسي ! ستتوقف عصافير غنائي وستلتحف فراشاتي شرنقتها من جديد ، لم أسافر يوما وحيدا ، فقد كانت ذاكرتي معي ، سجانتي بين العصور ، تُذكرني بأحبتي في القطارات والطائرات والخلوات والدعوات ، إنها النهايات حين ...



نغترب عن أصدقاء ، ونقترب من أصدقاء ، لا زلنا في طور الفراق نسير ، تارة هنا وتارة هناك ، ولكن الصديق الذي يرافقني هو دوما هو الكتاب ، مقولة رُددت حتى أصبح مسمعها مبتذل ! ولكن لمن جربها سيعيس حروفها ، ويتمسك بها ، أعتقد أن هذه هي النهاية لليوميات ، التي لم تطل هذه السنة مع الاعتذار ، ولعل في السنوات القادمة الأجمل فهناك أفكار للتطوير لا زالت أفكار ! أوشكت هذه الاستراحة على النهاية ، استراحة شهرين كانت من أجمل الشهور ، كان فيها الجميل والتعيس ، رغم كثرة الأحداث والصدمات فيها إلا أنني أحببتها ، ولذالك دائما أردد لكي نحافظ على سعادتنا لنحافظ على سعادة واستقرار عقولنا أولا مهما حدث بالجسد ، جمعت هذه الاستراحة الكثير من القراءات ولا زلت في راحة عقلية أدعيها لا أدري إلى متى ستستمر ! لذالك ركزت على كتب الأدب والشعر لأني فيهما أتنفس أكثر ، كانت قرءاتي جميعها من مقتنيات معرض الكتاب الماضي الذي لم أسرد جولتي فيه ككل سنة وسألني البعض لم توقفت ولم أستطع الاجابة حقا ! وجدت كتبا مما قرأت كتبا لا تستحق الاقتناء جدا ! رغم غلافها ونبذتها وفهرسها كذالك ! ولكنني خدعت بها ولن أسردها لنتغاضى عن ذالك ،مجموعة من كتب الأدب والفكر والشعر والرواية انتقاء من بين 15 كتاب جديدا لا زالوا كانت حسب المزاج ! 



رغم كونه كتاب فني تجميع مقالات لكاتبه الصحفي " أحمد المهندس " إلا أنني أراه مرجعا تاريخي للفن السعودي والعربي ، من اصدارات دار عكاظ للنشر ١٤٠٩ ، قد مثل حقبة زمنية لم أعشها قبل مولدي ، كشفت لي صراع الفنانيين ، وشخصياتهم ، وعلمتني بفنانيين وكتاب وصحفيين لم أكن أعرفهم ولا ...

 http://1.bp.blogspot.com/_3MhSKxjyJVI/TOIHLXcHhgI/AAAAAAAAAuc/RHVX0xmAY9w/s1600/7ammil11.jpg

رحل رمضان مع مقطوعاته الروحيه والإيمانية ، أخذ معه فرصه وأجره وأُنزل الستار بخنم الشهر ، منا من اغتنم وسعد ومنا من كأن لم يصم لله ولم يصل ! فالانسان إن فسدت روحه وتلوثت أحب ما يضره واستمتع به ! ، كل عام وأنتم بخير ، هل ذهبت لذة العيد لدينا ؟ أم أنه عيد الأطفال فقط ؟ ولا زال العيد يحمل لنا ذكريات من رحلوا ، فأخذوا سعادتنا ! ، لكل شئ إذا ما تم نهاية ، ولكل فرص إذا أتت غاية واذا انتهت سعادة أم حسرة ، جعلنا الله مما سعدنا واغتنمنا ، ذهب رمضان وإن من الصعب ...

كما نُشر اليوم في جريدة الوطن



يحيى عمر آل زايد
2012-08-17 

إشكالية ما تُسمى (الكوميديا) لدينا هي جيل أتى ولعب على أوتار القبائلية بالشخصيات ونجح مؤقتا ثم انفصل نتيجة لنجاحه منفردا ثم أفلس واتضح جليا اعتماده على عنصر "الكاركتر" فقط وعندما واجه التحدي لم يستطع أن يأتي بالجديد واكتفى بالتكرار ولدينا من الأمثلة الكثير ولن أخصص تجنبا لأن يُقال عني أبحث عن الشهرة من خلالهم! ألا يعلم المنتجون في قنواتنا الفضائية أن عقلية المشاهدين قد نضجت وأصبحت تشمئز مما تراه من شخصيات تدعي أنها كوميدية بتقمص أدوار البلاهة أو المناطقية أو ناقصة عقل أو كبيرة في السن بأسلوب رخيص! ألا يعلمون أنهم يفقدون من المشاهدين أكثر مما يكسبون؟ الكوميديا هي فن وموهبة قبل أن تكون تصنعا ومحاولة ...


كثيرا ما تحدثت أنا وشخص غفر الله لنا وتحاورنا في هذه الإجازة والعجيب أن أماكن وأوقات تحاورنا دائما ما تكون خاطئة ولكننا نتفق أنا وهو في صفة مشتركة وهي التكيف مع المكان والمزاج عندما يهجم الحوار علينا رغم أنني أعاني من عدم تركيز لحظات ما أكون غير مستعد لعقل حواري وذالك يضعف موقفي ، يجب أن نفرق ما بين الحوار والفضفضة والإنفجار ، فكثيرا ما نخطأ ونتبنى اشعال قنديل الحوار مع الآخر بينما هو لم ...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن




يحيى عمر آل زايد
2012-08-06

يقع الكثير في خلط بين المفكر الإسلامي والعالم الشرعي ويؤدي ذلك إلى الإيمان ببعض مقولات المفكرين الذين لا يمتلكون علما شرعيا، العالم الشرعي هو المجتهد المستنبط في الأحكام الشرعية الذي يمتلك ما يستطيع أن يستخدمه في ذلك وهو علم شرعي، والمفكر الإسلامي هو المتفلسف حول حكمة الأحكام الشرعية وحاجتنا لها، الذي يغوص في النفس وعادة ما يمتلك فقها للواقع به يستطيع أن يفكر، عندما يجتمع الاثنان في شخص واحد فهو ما نسعى إليه جميعا، ومن جمع بين ...



http://i46.servimg.com/u/f46/17/06/07/61/5008a010.jpg

في كل سنة لابد أن ترسخ مسلسلات في العقل هناك من عرفها وهناك من جهلها ، في السنة الماضية كان مسلسل الشحرورة ( هنا ) من أفضل المسلسلات التي عُرضت بالنسبة لي ، واحتل ( فرقة ناجي عطا الله ) هذه السنة الأول كذالك بالنسبة لي ، فأنا أبحث عن فائدة نخرج بها مما نشاهد لا عن قصة أو تسلية ! ربما قد ظُلم المسلسل من الاعلام ! فلم تكن له دعاية قوية بقدر ما يستحق ، العمل منتج قبل ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم