نحن نكتب .. لنعيش !






الكتابة نتاج معرفة وقراءات، لا يهم المجال بقدر ما يهم البعد عن التقليد والتفرد بأسلوب خاص بك بعد الإبحار بمختلف المجالات ، أي كاتب لا يكتب إلا بعد ألم ! فمن عرّفنا الكتابة هو الوجع مهما أنكرنا ! وعندما نكتب من قلب وحب لن نستطيع أن نتوقف، فأي فعل إن كان مصدره محبة فسيخرج عن السيطرة لذلك كان لابد أن نهرب خارج الأسوار دون قيود كحال بعض الكتاب .

الكتابة حالة مزاجية جنونية تأملية ، بين أرض وسماء ، وربما من بين قضبان ! أيا كانت مجتمعية أو نفسية ، فعندما تكون كاتبا لابد أن تتجرد من كل قيود المجتمع، فطير حبيس لن يغرد كثيرا وكاتب عقله متعلق بعادات مجتمعه لن ينجح، لذلك كانت الكتابة حربا مع الذات للتعري من كل عُقد الماضي .

هناك قلوب لا تعيش سوى بالحروف ، مغروسة في ...

أسير .. فيتخطاني الظل بجانبي !






أسير .. فيسير الظل بجانبي !
عند تلك الجدران المظلمة ..
إلا من أشعة شمسٍ ماتت عليها !
محاولة اختراق جذوع الأشجار المترهلة ..

أسير .. فيسير الظل بجانبي ! 
في عتمة الليل الموحشة ..
ونور قمرٍ يخترق أحشاء ظُلمة ..
لتنعكس على اللوحات ويعطيني ظلا ..
رفيق وحدة ، رفيق قلق !

أسير .. فيسير الظل بجانبي ! 
يحاول أن يتخطاني فأركض ..
موازيا تلك الجدران العائمة في ...

لأنثي :



لأنثى :
أنا رجل في الحب زائر ..
لم أجرب بعدُ فيكنَ وطنا ! 
فكوني حذرة معي ..
كالقط الجديد شرس ثم رقيق !

سهل اختطافي ولكن ..
لكل فعل عواقب ..
كوني على قدر المتاعب !
لا حب دون عِراك .. 
وأنا شخص عنيد ! 

وانتبهي .. 
لم تملك واحدة قلبي من قبل ..
في الحب لا أتغير ..
هُن السبب !
بأمر الحب ينفرن !

يا حلوتي ..
ما عاد في الحياة متسع :
للعراك وللنفير ..
ما عاد في الحياة وقت :
للنشيد وللقصيد !


ترقص مغمضة العينين .. فاتنة التفاصيل !




في ليلة قمراء رقصوا ..
‏في البحر ساعات حين وقفوا !
‏غريبُ وغريبة ..

‏‏ورقصوا حتى جلسوا ..
‏واستراحت تعبا ثم وقفوا !
‏ثم استثارت .. ثم استنارت ! 
‏وجُنوا ثم جُنوا .. 
حتى افترقوا !

‏في قارب البحر ..
‏يبحرُ حتى يضيع !
‏دون رُبانٍ .. دون حبيب ! 
‏رحلة جنون وشغف
‏يركبه غرباء ثم يغدوا غرباء !
‏قد تعبوا وقد سعِدوا !

رفيق القطط ! .. ملحق الثقافية - جريدة الرياض





أتى مغترباً منذ ٣ سنوات للعمل، تختلف عليه الوجوه والطرقات، تجربة جديدة وآمال كثيرة، يمشي متردد الخطوات يحاول استعادة ما تعلمه من تلك اللغة الجديدة، وجد من قدّره كإنسان ومن عامله كحيوان! لم يعتقد أن عمله شاق لدرجة النوم لساعاتٍ يقضيها البعض فقط لمجرد الاستجمام! عملٌ فيه يخدم الآخرين وينظف ويتحمل نفسيات البشر، (لم هي معقدة في هذه الأرض؟) لم يترك له عمله فرصة للتأمل والتفكير، وإنما يجد الوقت لذلك عندما يتوقف ينتظر مخدومه أن ينادي عليه، فينزلق حبل أفكاره ويشنقه استجابة لصرخة! ليس له حب في خدمة أحد درجة التذلل ككل إنسان لديه كرامة ولكن ظروف حياته كسرته وأجبرته، لم يذكر أنه تحدث كثيراً سوى بكلمات تطييب الخاطر لمن ظلمه ورفع عليه صوته، وكلمات الشكر لمن أكرمه، تلك الكلمات التي حفظها من تلك اللغة المختلفة باتت شريكة وحدته. في بلده كره الحيوانات وأحب البشر، لم يجد في غربته وذله سوى العيش مع القطط، العجيب أنه

الهروب الكبير !






لطالما هربنا وابتعدنا عن اهتمام معين في حياتنا تعمدا ! ليس ذلك سوى إحساس بأننا لن نستطيع العيش دونه ولذلك نروض أنفسنا على البعد ، إن حاجتنا لهواياتنا كحاجة الأرض للمطر مهما جفت تحن لذلك الاخضرار القديم ، وإن هربتا سنعود يوما لتلك الرغبات الدفينه بإرادتنا أو دون إرادة تقودنا المواقف أو الحاجات !

لاشئ يسعدنا سوى الإمساك بقلمنا وقيمنا ، نسطر أحرفنا ونوثق أفكارنا للزمن ، لا يهم من تقاطعت معه ولا يهم من راقت له فلسنا نكتب للجمهور نحن نكتب لأنفسنا ، حقيقة لابد من الاعتراف بها يوما بكل شجاعة ، مع التقدير لكل من راقت له ..أحرف يجب أن يعوا أن وقود أي كاتب هو المستقبِل رغم أن أساس الكتابة هوى النفس .

كتبت كثيرا وهربت أكثر وجربت متعا كثيرة ومثيرة ومنعت عمدا وبالقوة أحيانا من جهات مختلفة ولكن تبقى الحقيقة تصدح في داخلنا أن أجمل لحظاتنا عندما نبدأ خلوة زمنية لساعة في اليوم أو أكثر ننثر فيها ما نحب ونكره !

لطالما قلنا أننا سنعتزل الهوايات سواء كتابية أو جسدية ونتفرغ لأشياء أخرى ولكن مهما حاولنا أو أجبرنا الزمن سنعود .. سنعود ! 

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية






2015-08-04 12:15 AM     
د. يحيى عمر آل زايد

برنامج "موهوبين" أحد البرامج التي تقدمها وزارة التعليم، حيث تأسس في ٢٩-١٠-١٤١٧، ومن أهدافه رعاية الموهوبين وتنميتهم، ويحمل أحلاما ورؤى اصطدمت فجأة بأنظمة متعنتة تكمن في نظام وزارة التعليم العالي سابقا وحاليا (وزارة التعليم)، إذ إن الجامعات لا تعطي أولوية للطالب الموهوب الذي اجتاز مقياس موهبة التابعة لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة واستمر في برنامج الموهوبين المدرسي بإشراف وزارة التعليم أولوية وحق في مقعد جامعي في التخصص الذي يناسب توجهه أولا ويرغب به رغم أن له الأحقية فيه.

تكمن المشكلة في عدم وجود تعاون بين الجامعات والتعليم العام، بحجة أن نظام القبول والتسجيل في الجامعات لا يحوي بند يتيح للطالب الموهوب أولوية رغم أن جامعات العالم تتنافس في ضم الموهوبين وتنميتهم بما يعود نفعا عليه وعلى الجامعة ومجتمعه

في ١٤ من رمضان الماضي أصدر وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل قرارا بفصل الموهوبين في مدارس التعليم العام وتخصيص فصول دراسية تعتني بهم ولكن السؤال يكمن في مدى فائدة هذه الخطوة عندما يتعذر على الجامعات التعاون بسبب

لقائي في ليالي البجيري 12 رمضان 1436


لقاء جريدة الرياض السعودية حول كتابي



اللقاء كاملا هنا






قديما كان أهم أركان الحرب هو الجيش، وكي تنتصر لا بد أن تمتلك أكثر عدد من الجنود والقادة، وأتينا إلى عصر التقنية وشهد القرن الحادي والعشرون طفرة معلوماتية هائلة جعلتنا نتنقل بين دول العالم بهاتف واحد.

تغيرت أشكال الحرب من السيوف إلى المدافع إلى الدبابات وإلى الطائرات ثم القنابل النووية حتى وصلنا إلى مرحلة الحرب الإعلامية والإلكترونية! التي لا يخفى على أحد قوتها التدميرية للعقول الناشئة، فأهم حلقة وصل بين المواطن وحكومته هي الثقة، لذلك يلعب الأعداء على زعزعتها.

جميعنا نعلم ما حدث لموقع وزارة الخارجية في أوائل شعبان الماضي من اختراق لمراسلات سرية واعتيادية، والآن تبدأ مرحلة النشر في وقت يبحث فيه الأعداء عن تفريقنا ثم تدميرنا، جميعنا نعلم كيف لدولتنا أهمية تاريخية وعالمية وإقليمية وحتى جغرافية، وكيف للأعداء أهداف كي تضعف وتسقط، من هنا أتت ...

الكاتب والكتابة




الكتابة هي تفريغ لدواخلنا ، نتنفس بها لقراء لا نعرفهم ، وقد يكون السبب الحقيقي لنزفنا أكثر عدم معرفتنا بهم ، هي أفضل طبيب نفسي يداوي جروحنا ، ويريح عقولنا ، وينقي أرواحنا ، فيها نحزن ، نصيح ، ننتشي ، ونسكر بالحروف للسماء ، نرسلها مع ابتهالات علها تصل ، فتُقبل فنسعد . وقود أي كاتب هم القراء ، فعندما يجد التفاعل المناسب ينتج أكثر ، ولكن عندما تتحول الكتابة إلى سلعة تجارية ، أو ترصدية أو انحرفت عن الأهداف " كتمصلحية " حينها لن يستشعر الكاتب الجمال وسيبقى في دوامة الخبث والعلاقات !

وتضل الذاكرة هي وقود الكاتب ، تلك الذاكرة التي يتخلى عنها الكثير ويتناساها نكتبها نثرا وشعرا ، وإن من أصدق الكلام الشعر ، من يبقى للأجيال . ستبقى لنا الحروف متنفسا ولن يفسدها البعض ، ولن تشغلنا الأيام عنها ، ربما نبتعد ربما يقل النتاج ولكن ليس ذالك سوى اهتمام لشئ أكبر ، الكتابة باختصار تدوين تجارب وومضات وآراء وربما نستسقي من الآخرين حكاياهم.


كما نُشر في جريدة الوطن السعودية


لمحات عن معرض الكتاب 
د. يحيى عمر آل زايد
      




سأدون في أوراق حياتي أيامي التي لم تنته بعنوان كبير يجمع كل الألوان (معرض الكتاب الدولي بالرياض)، إنه جنون الحرف ما يجمع كل هؤلاء المبدعين تحت سقف واحد، إنها تظاهرة الكتب تلك التي تسمو بالأرواح للسماء نحو عالم الأحرف والإصدارات، كلٌ يحتفي بإصداره ومن لم يمتلك فقد احتفى بأصدقاء جمعهم كتاب واحد، في معرض الكتاب لا شيء يغدو مثله، فمن أتى بميزانية نقدية لن يراقب ما صرف، ومن أتى للاطلاع خرج بالأكياس محملا، ومن أتى بقوائمه ثارت عليه لعنة المعرض وخرج واشترى غير ما فيها!

عندما ترى في كل ركن حوارا تعرف أنك في عالم الثقافة، يسيرون ويتحاورون، يكتبون ويرسمون، ومن الإبداع تُجن "بعض" العقول، كانت هذه السنة مميزة لمعرض الكتاب الدولي بالرياض بكثرة المؤلفين الشباب، من قلبوا طاولة الأدب التقليدي، ولكن لا بد أن نلتفت لظاهرة كل من اشتهر اسمه إعلاميا أصدر كتابا! الكتابة فن، من يكتب لأجل أن ينشر لن يبدع، ومن يكتب للمتعة سينجح، عندما أصدرت كتابي (شرفة على جنة) استغرقني ذلك سنتين، وحذف ٨٠ صفحة قبل نشره رغم الإشكاليات التي ترتب عليها ذلك، لا تنشروا حرفا إلا وقد تأكدتم أنه يليق بكم بعد عشرين سنة في هذا الكتاب، وليس لزيادة عدد الصفحات كما أرى هذه الأيام! 
لدور النشر دور في الفوضى الورقية التي تُلاحظ هذا المعرض، هناك فرق بين دعم الأقلام الشابة وبين النشر لمجرد الدعم، يجب أن تهتم دور النشر بالمحتوى قبل الاسم، وألا تدع (للمستكتبين) فرصة لتدمير الذائقة وتشويه الإبداعات الشبابية الكثيرة.
وفي خضم تلك المعارك الورقية نلاحظ الزخم والحضور الشبابي الكبير ليخبرنا أن هناك طاقات شبابية تريد التفجر والتحليق فمن يتبناها يتبنى المستقبل.

لن أعلن توبتي ..!




صمتت كثيرا ثمن قررت ذات مساء أن تكتب ..
كتمت كثيرا حتى قررت في ظلام ليلة أن تفصح !

كتبت كتابها ثم اختفت ، رمت قنابل حبها وحربها قصصها ثم توارت بصمت تتأمل تأثيرها ، وربما توارت لا مبالاة ! أين هي؟ من هي؟ تعلقت بتمرد توبتها حتى تشبع حرفي به ثم انقلب عليه ! ومنذ سنوات وأنا أبحث عنها ، لا أدري لماذا؟ وما الذي سأقوله عندما أجدها ؟ وحدها المعارك تضع قوانينها . يمثل لي أسطورة الترف ، وأهزوجة الألم عندما يأتي الوقت الذي يُتغنى به ! قرأته كثيرا حتى تشقق ، وحتى صاح وتبعثر . ربما لأنه يحكيني ويحميني ، وعندما إلتقت الأرواح تقاطعها بيننا .. لم أجدها!

قد تجمعنا الأيام ، أو في حياة أخرى .. 
قد تطربنا الأعوام ، أو في حياة أخرى !


عن راشد المبارك - جريدة الحياة السعودية




ووصف الدكتور يحيى عمر آل زايد الراحل بأنه «فقيد العلم والأدب»، قائلاً كان ممن جمع في حياته مجالين، وكان يؤمن أن التخصص شيء منفصل عن الحياة العامة، فلا يجب أن ندمج حياتنا بتخصصنا، احترف الأدب واقتحم الكيمياء. وبيّن أن رحيله «هزة فكرية» بمقياس من عاصرة ومن تابعه، مشيراً إلى أنه «في وقتنا هذا الأدب هو المجال الوحيد الذي لا يموت، والذي يصبح الكل فيه سواسية في محبتهم له ولو اختلفت الأعمار، قد يجهله الكثير في هذا الزمن ولكن لا يجهله من عشق الفن». وعدد بعضاً من سماته بقوله: «فنان بروحه، بعلمه، بقلمه، وكما أعطانا قراءة في دفاتره المهجورة خلف لنا قراءة». واستذكر آل زايد ذكرياته: «لا زلت أذكر كتابه (شعر نزار بين احتباسين)، مدخلي لعوالمه المبهجة سنين وحدتي الأدبية»، منوهاً بأن رحيله يعني رحيل آخر عناقيد الفكر، ومتسائلاً: متى سننتبه لثروتنا الفكرية والعلمية والأدبية؟ «تركنا بين احتباسين، زمن ماضٍ جميل وزمن حاضر عجيب!». واختتم قائلاً: «رحمه الله، لم يكن كاتباً فكرياً في قضايا لا تهم سوى الورق بل كان مفكراً في قضايا أمة! فمن لا يزال يبكي أمته، عاش يحاول خلق التوازن عبر مؤلفاته وصالون الأحد كل أسبوع بمنزله، وقد يتحقق بعد وفاته بجيل تحت يده تفتح»، مردداً: «لتنكس الأقلام قليلاً، بأمر من علمنا القلم والعلم». 

عن الملك سلمان - جريدة الرياض السعودية





وطني في كل أرض منك حكاية ، حكايا أمن تصعد للسماء ثم تعود علينا برداً وسلاما ! وطني في يوم واحد رحل هرم عظيم فتكاتفت الأيادي لم تتفرق ثم أسندت هرما آخر !


الثالث من ربيع الآخر كان مولد أمة !
وككل الولادات العظيمة بدأت حزينة ، رحل والد وأتى والد ، رحمك الله يا عبدالله الإنسان وحفظك الله يا ملكنا سلمان ، عينان في الرأس ، في الوجدان في النبضات .

سلمان في كل حرف منك حكاية :
سين، سلام
لام، ليث
ميم، مروءة 
ألف، ألفة
نون، نُبل

خلفك رجالٌ يبايعونك ويعينونك ، وخلفك نساءٌ يرددون أهازيج الولاء .

في الحب نضيع معا ..!





وكيف من المطر أجف ؟ 
وأنت تحته ترجفين ..
بأعلى الصوت تصرخين :
عد هنا واغرق يا حبيب !
كيف أقاوم نشوة البلل ..
وأنت مبتلة وحيدة ..
تنتظرين ذراعاي  ..
جفافا وأمان وقُبل !
هيا بنا للضياع ..
نردد أنشودة المطر ..
وضياع في الحب جميل ..
فكيف به تحت المطر !


لو كان حبك كفر ..!





(حُبها من الدين لأنها شريفة والدين يأمر بالشرف )

زجاج المزهرية قاس ..
أطرافها حادة ..
لن تستطيعين تجميعي ..
إلا بجرح قلبك .. وكفيك !
ولن أقبل بذلك ..
فدعيني .. دعيني ..
اقابل مصيري ..
فلو كان حبك كفر ..
فقد كفرت بالدينِ !

تأملات في ذكرى وفاة غازي القصيبي !



لا نعرف قدر الآخرين سوى عند رحيلهم ، من أسسوا لنا ولأجيال قادمة بنيانا قويا كنا وهم يبنونه نحاربهم ! تربى البعض عقديا على عدم القذف بالألقاب وحسن النيات ثم مارسوا العكس في تعاملاتهم ويدّعون دفاعهم بذلك عن الدين جهلا وبطلانا . لكل منا جانب "شخصي" لا يحق لأحد أن يتدخل فيه ، أدخلوه في عمله افتراضا وهو لم يدخله ، هواية الإقصاء النابعة من أنهم الأفضل ! فما داموا يعتقدون أنهم الأنقى فستصبح كل تصرفاتهم همجية تقصي كل مبدع من منصبه لتستبدل محله ملتحي تزكية وفرح ، ولا يهم بذلك هل كان البديل كفؤ لمنصبة لتطوير عملية التنمية أم لا بقدر ما يهم أنه تابع لتوجهاتهم .

( غازي القصيبي ) شخص لن ينسى ببساطة أثر في الأدب السعودي والعربي وخدم وطنة من أكثر من موقع ، كان حكيما صريحا صادقا ومبدعا فوداعا أستاذنا الكبير ، لن ننساك ما حيينا ، كفاحك لنا دافع يا رائد نهضتنا الأدبية ، وداعا ونحن بك لاحقون .

قال رضي الله عنه :
( قضيت عمري تائهاَ، ها أنا
أعود إذ لم يبقَ إلا القليل
الله يدري أنني مؤمن
في عمق قلبي رهبة للجليل )

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية



د.يحيى آل زايد 

هواية التكفير والعلمنة ظاهرة انتشرت بشكل مخيف بين شرائح عدة، فكر دخيل يرى أنه الأحق بالبقاء والأصح للحياة، فأصبح القذف بالألقاب موضة إما للقاذف أو المقذوف، فالقاذف يريد أن يُرى كمدافع عن رأيه وتوجهه والمقذوف يريد أن تكون له هالة إعلامية تسوق نتاجه بدون تعب، حيث أصبحت بعض الألقاب مفخرة لبعض الكتاب!


ثقافة الإقصاء والتكفير لا يستطيع أحد أن ينكرها في تراثنا الديني، بل في جميع الأديان الأخرى، وقامت بسببها حروب ومعارك وأحداث غيرت مجرى التاريخ، أنا لا أخالف التكفير، فالتكفير موجود حتى في القرآن ولكن ما أريد أن أهدف له هو من الذي يتحكم في زمام هذه الثقافة؟ ولماذا زادت عن حدها في الفترة الأخيرة؟ العجيب هو صمت بعض ...

علمائنا الكبار عن ردع من يكفر ويندد ويثير الغبار في وقت نحتاج أن نكون جسدا واحدا كي نتعايش، فالتعايش مفهوم كبير لا تسعه العقول الصغيرة.

لماذا لا نتعايش تحت سقف واحد بكل أمان، ونبتعد عن التكفير وعن ترديد الأحكام؟ لا تقتنع بديني ولن أقتنع بدينك ولكن لنضع بيننا الاحترام، ستتغير بتعايشنا مفاهيم أصولية مثالية إلى واقعية للبقاء، ما لم تكن من القرآن، فالواقع يحكمنا وفيه نكون وليس في الكتب والأحلام! 

نحن نتوجه لانقسام كبير ما لم نتدارك المتحمسين فكريا المدافعين دون علم ومن يستقي الأفكار من كل الناس إلا من كتابها أنفسهم، نحتاج لتعزيز مفهوم الوعي والحوار، والأهم الشفافية في طرح الأفكار كي تُناقش بصراحة دون تكبر، نحتاج لترسيخ أهمية خطب الجمعة في طرح المواضيع وتنمية التفكير في مناهجنا، نحتاج لخطط استراتيجية في الفكر، يجب أن ندرك أن هناك خلافات حتى في الفقه فكيف عن عقولنا نحن! لنتعايش تحت مظلة وطن واحد، ندعوا لديننا بهدوء فإن لم يتقبلوا فلكم دينكم ولي دين، ما دمتم لم تمسونا بضرر. 

احتياجاتنا تعادل تساؤلاتنا، وليس في زيادة أحدهما على الآخر فائدة! لذلك لنحاول التقليل منها توازيا، ولكي نصل لطريق آمن لا بد من الوضوح، فلا يولد في الظلام سوى خلل، ولنفهم كيفية التعايش بمجتمعنا متمسكين بثوابتنا كي لا تنتج ردة فعل انعزالية وبعدها تصبح خطاباتنا الإصلاحية مترهلة!.

عن الأقنعة والتلون لأجل المصلحة - جريدة الرياض


هؤلاء هم من أصحاب الأقنعة الذين لا يمكن أن نراهم على حقيقتهم أبداً، نسيانهم لنا وقت يسرهم وتذكرنا وقت عسرهم يُعدُّ تجاهلًا واستصغارًا مُسبقًا لنا، ومن الغباء أن نُلبِّي لهم حاجتهم، إلاَّ ما كان حقا لهم علينا تقتضيه طبيعة عملنا ..

قلت رضي الله عني 






الإنتقال إلى الصفحة:

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم