شرفة الأحبة .. قريبا


شرفة الأحبة، قريبا تطل  متوازية لشرفة على جنة ، لكل روح في حياتي أقدرها ، لكل من رسم في حياتي لوحة ، ولون قلبي بألوان المحبة ، لكل من أرتاح بالحديث معهم ، وأسعد بهم ، لكل من أخذ من قلبي قطعة ، سواء عاد بها وبقي أم رحل إلى قله ، سأكتب عن كل روح حكاية ، وذكريات وربما عبره ! وستبدأ تلك السلسلة التي لن تطول بتاريخ تعرفي بكل شخص ، نعم هم قله ، ولكنهم كثرة بعطائهم في حياتي ، إليهم وإليكم قرائي انتظروني ، فلدي ألف قصة ودمعه  .

عن المشاعر نتردد !

l'v

كامن في دواخلنا الخوف من التعبير عن مشاعرنا ، خلف جدار من الصمت وعذر من الطبع ، يرتكن خوفنا ذالك الركن البعيد ، يتوارى عن لحظات صافيه ، مخلفا دمارا وانكسار ، شك وتفسير خاطئ ، وربما إلى مشكلة ! جُبلنا على عدم التصريح بمشاعرنا ، والعجيب أننا نستطيع أن نعبر عن حقدنا وغضبنا بكل سهوله ، نستطيع أن نشتم ونصرخ ونحاسب ونتطفل ! بل وحتى " نتمسكن " ! ولكننا عند التعبير عن مشاعرنا نتردد ! ، يقول البعض أن التعبير عن المشاعر من صفات الفتيات ! يعتقدون أن تلك إساءة ! غفر الله لهم ولعقول سقيمة ربطوا كل إساءة يعتقدونها بالفتاة ! لم يكن أبد بوح الخاطر من صفات جنس ، نحتاج إلى ...

مذاكرات " هو " : 3




عندما يفقد شخص أحبته في فترة قصيرة ! يصبح حينها مجرد غريب في أرض غريبة ، فتكون علاقاته الأخرى غير مهمة بالنسبة له ، رغم أنهم يستحقون منه أنه يعاملهم بالمثل ، ولكنه يرمي بكل أوراقه في وجه الريح ، لتأخذ الذكريات بعيدا ، في أرض الجنون ، غربة ، هذا ما يشعر به ، وما يحاول أن يبعد تفكيره عنه ، لأنه لا يريد أن يتعلق بفكرة أشخاص يمثلون روحه ، فمهما كانوا سيذهبون ، فقد أكبر حلم في حياته ، وفقد اكبر هدف في حياته ، وأصبح قلبه لا يقوى على الاستمرار ، ولكن طبيعته الفسيولوجية تأبى وتستمر ! رغما عن صاحبها ، تبقى له قله ، ولكنهم مشتتون وتبقت له روح منذ فترة عرفها وأحبها بكل معاني الحب ، وتألم لبعدها ، ويفكر ماذا لو ؟ كيف لو أتت الكبرى ! تلك صغيره والكبرى قادمة ، فماذا يفعل ؟ تمسك به كثيرا لأنه فقد أساس روحه وأكبر قطعة فيها ، فتمسك بالقطعة التي تسعده وتفهمه ، تريحه وتسمع له ، كونها بجانبة تعزز من صفاته الايجابية ، وتنسيه الكثير ، جدا أمسك بها ولم ...

على أعتاب بابنا القديم

 


على أعتاب بابنا القديم
على أريكتك تتكأين
تجلسين وتفكرين
تهلوسين وتطالبين !
بأيام ذهبت ولن تعود
تتابعين الشروق
وتقرأين كتابا عن الحب
وعن الغرور !
وشفتاك تدندنان لحنا
شرقيا حلو ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم