مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية




متعة تنظيم الوقت 
جريدة الوطن - يحيى عمر آل زايد 

عندما نتحدث عن تنظيم الوقت أولا لنبتعد عن مسمى إدارة الوقت ، لأن الإدارة لا ينجح بها الكثير ولذلك كانت تخصصا وبالتالي نوهم عقلنا الباطن لنجهض نتائجنا مسبقا !

تنظيم الوقت ليس بالصعب بل يأتي بالممارسة ، نحتاج لشئ من التضحيات والتنازلات والأهم أصدقاء يدركون أولوياتنا ولا يغضبون . لتنظيم الوقت متعة لا يدركها إلا من ذاقها ، عندما نعيش في خطين متوازيين حياتيين وربما أكثر ننجز هنا وهناك ونوازن بينهما ونفشل ثم ننجح ، مخدوع من توقع أن النجاح يأتي مباشرة دون فشل ، ومسكين من يتوقف بعد كل فشل !

من أهم أسباب نجاح تنظيمنا للوقت هو عدم الخلط بين الخطين المتوازيين الحياتيين لنا إن كان لنا حلمين وهدفين ، وعدم تقديم أحدهما في الأولوية على الاخر ، هناك أولويات داخل كل خط زمني ولكن...

كتبت كل شئ إلا .. وهي لعنة !






كتبت كل شئ إلا الرواية .. 
قطفت من كل بستان وردةن إلا الشجرة ! 
وغرقت في الماء إلا العسل ! 

قيل لي ( أنت تملك مخيلة قوية تستطيع الوصف بدقه والبوح باحتراف ، فاكتب الرواية ) قلت له الرواية تحتاج لعزلة ، ولعقل ينتفض خلوه ، وأنا العبد الفقير إلى الله لا أملك وقتي ، فأكتفي عن الحضن بقبلة ! 

الرواية مشروع مرهق ، لمن كانت لدية رواسب من قصص مضت ، ستختطفه في المساءات لشرنقة الألم ، وعندما يجاهد خارجا منها قد يطلب المساعدة ، وفي عُرف الفراشات من يساعدها على الخروج من شرنقتها أضعفها وماتت لاحقا ! الرواية ليس مجرد بوح ، عندما ..

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم