http://olvatito.files.wordpress.com/2011/12/conflict.jpg

في هذه العطلة ومنذ مجيئي لأرض فيها اسم الحب يعانق روح الحرية ومع ازدحام طرق وليال عبث وأخطاء شخصية لاحظت الكثير وتجاهل عقلي تلك الملاحظات بسبب غيبوبته النفسيه ، أناس يعملون في الخفاء من أجل تطوير أنفسهم كنت أعرفهم قارئين ولكنني اكتشفتهم مثقفين حقا ، وأخرين كنت أراهم نجوما في سماء الثقافة ولكنني أكتشفت فيهم انحرافهم قليلا عن المسار العقلي للمسار التوجهي الذي يؤمنون به ، مهما كان توجهنا في الحياة يجب ألا يؤثر على قراراتنا ورؤيتنا التحليلية للمواقف الحياتية فالعقل يحكمنا ، ومن كان توجهه سليما بنفسه أو بعدم غلوه فيه تحمسا له لن يتعارض مع العقل بالتأكيد ، أناس عملوا لأنفسهم ولا ...

 http://up.arab-x.com/Sep11/6oj07669.jpg

أعاني كثيرا من توقف البعض في حقبات من حياتي الثقافية والكتابية وعدم متابعة ما بعد تلك المرحلة وأخذ صورة " نهائية " عني وكأن لا أمل في تغيري ! عاد بعد سنوات من تلك المرحلة يقول لي دائما ما تكون ضد فلان وجماعه ، وعقلك ليس بذالك النضوج ليحكم في ذالك منطلقا بذالك من مرحلتي السابقة التي كنت انتقد فيها كثيرا هؤلاء الاشخاص _ وأعترف _ أنني كنت ضدهم ككل ! ولكنني الآن ضد بعضهم أنتقد ما أجده سيئا منهم وأذكر ما أجده خيرا منهم ، ومعه كذالك فعلت ذالك وعندما مدحت تناسى وعند الضد أنتفض ! أتمنى ممن يريد أن يستدل بكتاباتي في حواراته ومواقفي أن يكون متابعا لي جيدا وألا يتوقف وكأن لا أمل في تغيري ثم ...

كما نُشر اليوم في جريدة الشرق


الجنس في الرواية السعودية

 يحيى عمر آل زايد
٢٠١٢/٧/٢٤


قال أحد الساخرين: (لو أردنا تدريس الجنس في البلاد العربية لكفتنا رواية واحدة!)، هكذا حال ما ينشر في محيطنا الروائي السعودي من استخدام الجنس في الرواية بهدف الترويج والربح، الجنس عنصر أساسي في الحياة، ولكن استغلاله بهذه الطريقة لضرب عقول القراء بهدف الربح المادي شيء ينبئ بتدهور حال العقول القارئة المثقفة! لم تكن الرواية أبداً سرداً لواقع معين أو قصة معينة، الرواية «كانت» شكلاً ثابتاً من أشكال الأدب يوم ظهورها في القرن الثامن عشر الميلادي في إنجلترا. غير أن جذورها تمتد إلى الأدبين الإغريقي والروماني القديمين، وهي تعدّ مترجمة لأحوال أي ...


عاتبني بعض القراء المخضرمين للشرفة الشهر الماضي لتوقف يوميات ( ألمعي في جبال الجنوب ) هذه السنة رغم استمرارها أربعة سنوات ، حقيقة لم أكن راض عن اليوميات في السنوات الماضية ولا أدري ما السبب ! وفضلت أن أبدأ بها هذه السنة متأخرا في هذا الشهر الروحي والتأني قليلا من أجل نصوص أخرى ولتجنب ازدحام وكثرة النصوص التي تشتت القارئ ، يوميات ألمعي في جبال الجنوب هي ...

مرحبا ألف يا رمضان


http://www.gheras.edu.sa/upload/al%20quran%201.jpg

إنه رمضان يا سادتي ، عندما يأتي متوشحا جمال ذكرياته وطقوسه وروتينه ، للياليه رائحة تلتقطها تلك الأرواح الشفافة وسكينة تطمئن فيها القلوب النادمة الطالبة من ربنا المغفرة وحسن الختام ، عبث من عبث ، وانهبل من انهبل ، وآن وقت الاستكنان والراحة النفسيه ، ففي رمضان أبواب تفتح ، وأبواب تغلق ، وأيادي تبتهل للسماء ، لتحل عليكم وعلي مغفرة الرب كل رمضان ، ولتحل علينا الرحمة أجمين ، يا إله العالمين ، كل عام وأنتم قطع سُكر ، غفر الله لنا .

كما نشر اليوم في جريدة الشرق




لا تفتعلوا أزماتكم بمصطلحات مبهمة في بيئة ثقافية وفكرية وعرة

 يحيى عمر آل زايد


تطور الأمم يقاس بمدى تطور العقول، وعقولنا تتجه إلى المجهول لأنها تركز طاقاتها في كسب صراعاتها المفتعلة! ومن يعمل على توجيه عقله للنور ويركز على ذلك قد يجد أمامه جيوش «موردور» !. مجتمعنا يعاني من أزمة «مصطلحات»، التي تعتبر أحد أهم أسباب الخلافات الكثيرة التي نراها تبرز كل فترة وأخرى على الساحة، وقد نعاني من نتائجها الكثيرة في حواراتنا، التي تتفق أغلبها على ألّا تتفق !. معاني الألفاظ تختلف من شخص إلى آخر بحسب بيئته ومحيطه وثقافته، والخطوة الأولى لكي نتغلب على صراعاتنا «التصنيفية» التي شتتنا عن هموم أكبر هي أن ...

الذكرى "2" !


http://3.bp.blogspot.com/_vTdPBnLIYl8/TNBHCdbxMEI/AAAAAAAAABA/QnlNJlGiNR8/s1600/7thizsrw4kxw0fh8g.jpg

وفي فترة التعافي والنقاهة من الذكريات لا زالت لدي حكايا هذيان لم تُكتب بعد وربما طالت سلسلة الذكرى أكثر في شهور الإستكنان هذه ، لأن النفس تحاول أن تتعلم من الماضي لتخرج من صراعاتها بشئ إيجابي حتى وإن خسرت ! كانت لنا ذكريات ، وكانت لنا أحزان وأفراح ، نحتفظ بها في صندوق موارب نفتحه كثيرا وفي كل مرة نتجرأ لفتحة في لحظات هلوسة تكون النتيجة كفتح صندوق بندورا ! لماذا نتعلق بها ؟ هل لكوننا على يقين بأنها لن تتكرر بظروفها ؟ أو لكوننا على شك بأن أصحابها قد تغيروا ؟ يقين أم عقل خائف بسبب ماض قديم ؟ ربما لضعف منا في خلق واقع أفضل ؟ ربما هذيان عقل ينتفض بتجارب سابقة من ...

أنا والقمر جيران


http://www.btalah.com/signaturepics/sigpic28054_1.gif

تهجم علي أفكار الشوق تحت القمر بوحشية فتمزق فكري وتنزف حروفي وتلقي ما بقى مني لظلمة الليل والذكرى ! ، والقمر ثالثنا ، وأتذكر تلك القصيدة النزارية ( حبيبتي والمطر ) أخاف ان تمطر الدنيا ولست معي فمنذ رحلت وعندي عقدة المطر ، وأنا اقول على غرارها ، أخاف ان يكتمل القمر ولست معي ، فمنذ هجرت قلمي وعندي عقدة القمر ، النور الصافي ، والخيال العميق ، عنصرين مهمين في ليلة القمر ، ما أروع أن تقف تحت القمر في منطقة عالية فوق البشر ، وتتأمل حراسه المحيطين به ، نجوم الليل ، وتتخيل وجوه على صفحة القمر تعكسها روحك فانتبه لما تخفيه عن الزمن قد يظهر لك يوما ما . لست اوقن من حكايته سوى ، أنني أريد أن ...

كما نشر اليوم في جريدة الوطن


     


صورة المثقف لدينا
يحيى عمر آل زايد 
2012-07-01

حدثني شخص ـ غفر الله لنا ـ ذات يوم معاتبا: (لماذا يظهر المثقف بغير هيئته الرسمية؟ الكاتب والناقد وقبل ذلك المثقف، لا يجب أن يراه الناس بغير زيه الرسمي!). ابتسمت له وأنا أقود السيارة ذاهبا إلى وجهتنا ثم عدت له بعد أن سرحت قليلا وأجبته بهدوء: المثقف ليس سوى مواطنا، وقبل ذلك إنسانا، وليس كائنا فضائيا "أخضر" اللون! ليس معنى أن تكون مثقفا أن تكون متجهما، متكبرا، صارما لا تتحدث إلا في قضايا ولا تنام إلا مع صحف وكتب ولا تستيقظ إلا وقد حلمت بأنك الكاتب الأكبر!. صورة المثقف لدينا خاضعة لشروط مزاجية بناء على محيط المثقف الذي يعيش فيه وكأن من طبقها أصبح مثقفا وأستاذا بصورته الرسمية بالثوب السعودي والشماغ أو الغترة ومن لم ...

موعد مع قُبلة


http://up.ql00p.com/files/kbk1ou60dxd5d6ghx1ec.gif

أمسكت بيدها
 طلبتها : أغلقي عينيك
وذهبت بها

توقَفتُ والتفتتُ لها
أمسكت يديها بيدي كلاهما
تأملت ابتسامتها
وطلبتها : أبقي عينيك مغلقة
تأمت حُسنها
وحُمرة خدها
ومن غير إرادة
قبلتُ راحتي يديها
ثم لذالك المكان أخذتها

قالت : أأفتحُ عيناي ؟
فقد تلاشت اتجاهاتي
وفقدت ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم