يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة عشر "

http://ankawa.com/ikonboard/upload/_27444_moon-27-11-2004.jpg

الليالي القمرية في شهر رمضان بأراضي أبها الطاهرة تعتبر بالنسبة لي أجمل 3 أيام في هذه السنة الهجرية كانت أم الميلادية ! ، لا تطلبوا مني أن أتعمق أو أن أكشف أوراقي لكي أفسر لكم لماذا ، فأوراق حياتي لي وحدي ولن تُفتح إلا متأخرا جدا أو بعد مماتي وإني أتمنى أن تحترق بعد وفاتي ! أحسست بابها حقا ، كنت مخدوعا في الأيام الماضية قبل رمضان حتى في تلك الفترة التي أعتبرها انفجار كبير في حياتي بعد ضغط دراسي كبير ! فالآن فهمت أبها جيدا وعرفتها وأحسست فيها بما لم أحسسه منذ شهور، ما ...

أنس التميمي ؛ 7 - 21


منذ 13 سنة كان هناك شخصان أحدهما يرتكن ركناً بعيد عن الآخر ولم يعرفوا بعض ، يتناولون إفطارهم بهدوء ويحدق أحدهما في الآخر ، بعينين صغيرتين لا تتجاوز السبعة أعوام ، لم يتوقع أحدهما أبدا أنهما سيكونان معا برابطة الأخوة لمدة 13 عامل بل تُقارب 14عام ! حياة عشتها معه ، تصارعنا ، تخاصمنا ، تصالحنا ، أحببنا ، وأخفقنا ، وواسينا بعض ، وتصارحنا ، وكنا نشد على بعضنا البعض عند المآسي ونفرح ونطرب عند الأفراح ! حتى أبي _ رحمة الله _ عرف أباه بشكل بسيط ولكنه ...


( كنت مثقفا ) ، كتاب جدير بالاقتناء حقا ، شدني منذ أول سطور له ، للكاتب والروائي السعودي ( سعيد الوهابي ) ، يعجبني في الكاتب انه صريح جدا ، يعبر عن نفسه بصراحة ومن غير خجل ! ، عشرة أوراق ساخرة مؤلفة من 111 صفحة من الحجم المتوسط ، الكتاب في مجملة ممتاز ورائع وأسلوب الكاتب أعجبني وشدني للمتابعة واستغرب أن هذا ثاني أصدار له ، من الكتب التي وفقت في اقتناءها من معرض الرياض الدولي للكاتب ، بخلاف أخرى لا أدري لم شريتها ! لم أشعر بلحظة ملل أبدا عند قراءتي للصفحات ، من الورقة السادسة إلى ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السادسة عشر "

في أي مكان نذهب له لابد أن نجد صور متكررة للعبث وعدم احترام المكان وعدم النظافة ، سأتحدث عن الأخيرة كأنموذج على إفساد لا مبالي من قبل أي زائر لأي مكان ! من منا لم يزر سد أبها ؟ من أروع الأماكن التي يجب أن يأتيها أي سائح للمنطقة ،! لن أتحدث كما وتحدث الكثيرين قبلي ، ولكنني أردت أن أسجل اعتراض على ما يحصل من ممارسات يومية من كل الطرفين سكان كانوا أم سياح ! من افسد بهجتنا ، من أفسد أماكن تنفسنا ، من أفسد المناظر الخلابة عند الشروق أو عند الغروب ! ليست سوى عدم مبالاتنا ، كلنا يجب أن نحافظ على متنزهاتنا لماذا نفسدها ؟ فلنكن مسئولين قليلا عن تصرفاتنا ولنعكس ديننا في تعاملاتنا اليومية ، أتعسني جدا ما رأيت في سد أبها من مناظر قذرة متمثلة في الصورة القادمة فهي أفصح مني في الحديث ، من الآن فلنتبنى نظافة مدننا التي تعكس نظافتنا ، كنت ذات يوم أقف عند إشارة ( المنسك ) وأتى شخص وتوقف بجانبي وفتح زجاج نافذته وبصق ثم أغلقها وكأنه لم يفعل شيئا ! يا بلادي واصلي !

تغيير تصميم المدونة ، مع أو ضد !


بعد عدة طلبات أتتني على موقع " الفورمسبرينغ " هنا تطالبني بتغيير قالب المدونة بعد أن وُصف بالكئيب والمستهلك و القديم ! ، أحب أن أخبركم كلكم بأن تغيير " الاستايل " يتطلب جهدا كبيرا وليس سهلا كما يتوقع البعض ، اكبر مشكلة تواجهني هي بعض التدوينات التي ستفقد تلقائيا ! ، التدوينات الحالية منسقة على أساس هذا الاستايل ، تم تنسيقها في لوحة التحكم قبل نشره اعلى اساس هذا القالب وان تم تغيير ...

أغالب الآلام مهما طغت & بحسبي الله ونعم الوكيل !

http://arb-t.com/ghazialgosaibi/files/2009/12/ghazi.jpg
رحل عنا قبل أيام شخص لن يُنسى ببساطة ، أثرا أدبنا السعودي بأعمال قديرة ، وأثرى الادب العربي بشكل عام ، خدم وطنة من أكثر من موقع ، وكان حكيما ، صريحا ، صادقا ، ومبدعا ، من أكثر الوزراء فعالية وإخلاصا ، رحمة الله لا توجد حروف تقدره ، ولا وصف يستحقه ، أخاف أن أوصفه فلا أكمل ، أو ان ...

كما نُشر في جريدة الوطن


يحيى عمر آل زايد
الجمعة 3 رمضان 1431 هـ 
 
لاحظت في كثير من الصحف والمنتديات والمدونات الأدبية موجة من التشاؤم من الكثير تجاه التيار الثقافي والحراك الفكري السعودي ! بينما بعضهم يصف العقل السعودي بأنه عقل مقيد ومكمم بالقوة ! سبق ووصفت العقل السعودي بأنه مستنسخ في كل جيل ! ولكنني لم أعمم الاستنساخ وقلت أن الكثير أستيقظ من غيبوبة الاتكال على الماضي ولكن لا يزال البعض لم يستيقظ ، فقط لكي لا يأتي أحد ويظهر مقالي السابق بوجهي استدلالا على أنني كنت معهم معمما ، كنت في منتصف المناوشات الفكرية والتراشقات الثقافية قبل شهور وذالك قبل انعزالي مؤقتا لأسباب خارجة عن إرادتي ، وأعلم جيدا ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الخامسة عشر "

http://www.yabdoo.com/users/47923/gallery/3250_p111688.jpg
قبل سنة بالضبط كنت في مكاني هذا مع جهازي هذا أكتب ما أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) لأنها كانت السنة الأولى لي في أبها بشهر رمضان ، عشنا ونسينا ، وأحببنا ، وفارقنا ، وودعنا ، ودرسنا ، واجتزنا ، وفرحنا وأتينا وهنئنا ، وقرأنا معا هذه اليومية ، تمر الأيام ، وتمضي الساعات ، ولحظاتنا تتعلق وتتشبث بالخيال ، وها قد أتى رمضان ، لم أصدق بمرور سنة حتى الآن ! سبحان ربي ، لم أستطع التكيف مع عاداتي في رمضان السنة الماضية وأنهيته بأقل الخسائر ، ورمضان هذا لا أدري هل سأنجح في التكيف مع وضعي أم لا ! حالة من الخمول المألوفة تنتابني، وهدوء ما بعده هدوء أجده في حارتي، لم أعد أرى من يتجول بسيارته فرحا بأغنية صاخبة ! حمدا لله تخلصنا منهم " مؤقتا " بفضل رمضان ، استغربت لمَ لم يتواجد أحد في مثل موقفه السابق الآن بعذر فتوى الكلباني ! فقد تعودنا على عقول " غبية " ! تستنتج كما تريد، ولكن يبدو بأنني مخطئ هذه المرة، حمدا لله! لأن خطأي يعود لي فقط " وغباء الآخرين يؤذي آخرين ! " ، مظاهر معتادة ألحظها في مدينتي ، مشابه للمدن الأخرى ! حالة من هستيريا الشراء ، وهلوسة الاقتناء ، وهذيان الدفع ! مع عدة جرائد أقرؤها بعد صلاة ظهر أول يوم من رمضان _ وهي عادة لم أستطع التخلص منها _ ألحظ وجود تنويه في أحدها فيه ( يتمتع الكاتب فلان الفلاني بإجازته السنوية وسيغيب عن زاويته العلانية ) ، وفكرت متى سأتمتع بإجازتي السنوية ! هل يفترض بي أن أكون كاتبا مشهورا ورسميا في أحدى الصحف ليحدث ذالك معي ؟ تحت قطرات مطر مباركة أكتب ورقتي هذه فكل عام وأنتم سكر ، ربما هي ورقة أخيرة من أوراق يومياتي وربما لا ، أمر يعود لهذياني .

 
( هناك شئ غريب اسمعه العلم ، والغريب فيه أننا نعتقد أننا علماء ! العلم يقول إذا دخلت أداة حادة في جسدك فإنك ستنزف ، ولكن هناك بعض القبائل الإفريقية تقوم في الأعياد بخرق خدودها بالأسياخ الحادة دون نقطة دم ! ما هو قول العلم ؟ ) كانت هذه مقدمة كتاب " ظواهر ما وراء الطبيعة - ظواهر عجز عن تفسيرها العلماء وحيرت العالم " لكاتبة خالد عبد اللاه " بشكل ملخص مني ، الكتاب مكون من 160 صفحة من الحجم الكبير ، الانطباع الأولي لي لهذا الكتاب الذي أنهيته قبل أيام هو ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثالثة عشر "

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2901/0809.NAT.P9.N1000.jpg
منذ أنه وطأت قدماي نزولا من الطائرة وأنا أتخيل أيام جميله ، لدي خيالات كثيرة لأشياء سأفعلها ، وسأفعلها ، ولكنني لم أتخيل أنني سأرى أشياء شنيعة ! كل يوم أرى حادثاً شنيعاً ! ماذا دهى هؤلاء الناس لكي يضحوا بحياتهم بشكل رخيص ! هل هو جنون المراهقة ؟ أم هلوسة الشباب ؟ ، وكل هذه الحوادث تعود إلى السرعة الجنونية والاستعراض الغبي ! كعامل أولي ، شباب جعلوا في أنفسهم أمام أقرانهم نخوة وسطوة ! ولم يعلموا أنهم مجرد أضحوكة ، تُدار بواسطة من حولهم ! فيجعلونهم يمتعونهم ويقومون بأشياء بالسيارة بينما هم يتفرجون ولو طلبتم منهم أن يفعلوها لرفضوا ! ، عندما أرى حادثا أحاول أن أجد مخرجا أو طريقا فرعيا قبل الوصول للحادث بينما أشاهد بدهشة الآخرين الذين يتجمعون حول حطام السيارة ! ما الفائدة ؟ ليس سوى تعطيل لعملية إسعاف المصابين وتعطيل لحركة السير ، ما هذا الفضول الغبي الذي يعتري العقل السعودي عند أية مصيبة ؟ حالة من الغضب تعتريني كلما أراهم ولطالما وددت أن أصيح فيهم ، إلى متى سنضل نعطل الآخرين عن الحفاظ على حياتهم حتى ! أنتظر بفارغ الصبر ذالك اليوم الذي سيطبق فيه نظام ساهر في المنطقة الجنوبية ، فهو الحل الأفضل لهؤلاء ، لأنهم أشخاص يعشقون المال بشكل عجيب !



على قدر ما كنت فرحا لأنني وجدت ( لابة غسان ) في معرض الكتاب الدولي بالرياض حزنت بعد قراءة الديوان ، ربما لأني رفعت سقف فرحتي كثيرا وأملت على الديوان كثيرا ! بشكل عام الديوان ممتاز ولكن يعيب فيه تنظيم القصائد ورمزيتها وأيضا مجملها قضايا ! فبداية الديوان كانت سيئة بالنسبة لي لأنها احتوت على قضايا ! ووجهة نظري كما هي لم تتغير في أن الشعر همس وروح وليس قضية ، وإن كان قضية فلا يجب أن يكون أغلب الديوان قضايا ! ، الديوان بمجملة جميل ، فيه فكر ، في حروف تنشد الحرية ! وفيه عتب . كنت قد عرفت قصيدة " بي عنك " قبل أن أقتني الديوان وعرفت ...

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الحادية عشر "

للناس هنا أفكار مختلفة قليلا ، ذهبت وعدت ولا شيء تغير ! منذ سنوات مضت وأنا ألاحظ ذالك وأقول ربما لأني أكبر وأتقدم في العمر ولهذا تتغير مداركي ويتفتح عقلي ، ولكنني الآن لم اعد أثق بذالك الاستنتاج ، هنا عقولٌ تتبنى أفكار أبسط ما أوصفها به بأنها منغلقة ! ، ثقافة متوارثة عن أمور في غاية البساطة تُعتبر هنا جُرماً وإن فعلتها فأنت تصنف بأنك " مختلف " نوعا ما ، عن الملبس ، عن الحديث ، عن الأسلوب ، عن التعبير ، عن طريقة عيشك ، عن حتى التفكير تحاكم عليها ! ، ولكنني كما أقول دائما لمن هم بقربي لا أهتم بما يقولون ما دمت أثق بنفسي وأرى ذالك بأنه شئ اعتيادي ، إن كان هنا محرما فليس ذنبي ذالك ولن أخجل من أن أكون أنا، فلست بذالك الشخص الذي يظهر بأكثر من مظهر أمام الاخرين ! وليست بالذي يغير من مفاهيم صحيحة تماشيا مع الضغوط ، لن اكون أنا الذي يريدونه بل أنا أنا الذي أريده والذي أحبني عليه أصدقائي، في أسلوبي ، في حديثي ، في صفاتي ، في ملبسي ، في حتى تفكيري ، كنت أتمنى أن يطبق ذالك بعض من احبهم ولكنهم رضخوا لبيئتهم ، وقد قال لي شخص غفر الله لنا : ( يوما ما شئت أم أبيت سترضخ تحت معتقداتهم وستصدقني ) ! ، أجبته بأنني لن أتغير ، ما دام الامر الذي أفعله لا يخالف شرع ربي ، ولا يخدش الحياء ، ولا يعارض محيط عائلتي ، فلن أغيره من أجل آخرين سيضلون يبحثون عن شئ ضدك مهما عملت لهم ، وعجبا من عقول لم تتطور ولم تفكر حتى في الخروج من قوقعتها ! ولكنني أحب فيهم بساطتهم وحياتهم ، أحب فيهم طبعهم ، ولا أحب فيهم حُقادهم ، وحُسادهم ! ، طبيعتهم تشابة طبيعة أرضهم فهي عسيرة ، عسير أي منك يسير !

دعوة للكل

دعوة الى كل القلوب المحطمة ان تجتمع .. في قارب الدنيا تنتحب .. لشاطئ الغد تنطلق .. الى عالم جديد تحتظر .. دعوة الى اصحاب القلوب المهشمة .. القلوب الممزقة .. دعوة الا كل من لسعة القدر .. وخانته الظروف .. وغُدر به .. دعوة الى من اهدى هذه الحروف .. ان يأتي دعوة ألم فالنتألم!

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم