يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة "

عدت لحياتي ، أحببتها وفقدتها ، سعيد أنا جدا بكوني بين أحبتي وبقربهم ، ولا زلت أترقب نتائج بعض القضايا المتعلقة منذ شهور وخوفي من أن تنفجر وتتناثر الشظايا على وجهي ! فقد اعتدت كوني أعيش على حلم ولا أريد أن أفقد حتى لو كنت اعلم أن أمله ضعيف ولكنه يبقى أمل ! قبل أيام أطلقت طاقاتي العقلية المكبوتة منذ زمن في وجه ابن عمي الأوسط ، كان نتيجة له أن أصيب بالصداع بعد 4 ساعات متواصلة من الحديث عن قضايا منوعة ! أدركت كما قال لي حينها أنني شخص لا يجيد الشرح ولا يعرف كيف يوصل فكرته ! اعترف بذالك فقد فهمني خطأ في مواقف عدة لولا أن أفصح عن ذالك وتداركته بالتوضيح أكثر ، الآن أجد العذر لكل من أخذ عني فكرة سيئة خلال لقاء لي ، لأنني شخص كما يقول ابن العم ( ثرثار ) ، أيامي عند محبوبتي أبها لا زالت جميلة ، وأيامي في سودة عسير أروع ، ( أنورت سودة عسير بطلتك ) ، ما أجمل الشروق بين الطبيعة ، ما أجمل الإحساس الذي يأتيك عندما تتأمل ما تحب " ومن " تُحب ، ارتحلت فكريا وجسديا عن عالم وذهبت لعالم مُختلف تماما ! أجواء باردة ، تحت قطرات المطر ، بين الزهر ، وتحت السحاب ، أكون كما أريد .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم