هذياني القمري !





أشتاق للهلال ، يتعجب البعض من هذا الاشتياق ، ويراه اخرون انحياز ! وآخرون لا يعوون ما يقرؤون فيعتقدون أنني أقصد نادي الهلال ! ، أشتاق للهلال ، لأن القمر آنذاك يكون غير مكتمل ، للهلال جانبان ، مظلم ومنير ، أحب المظلم ، وأتكئ كل ليلة هناك ، لطل على شرفتي من ذالك المكان البعيد المهيب ، من سيزور جانبه المظلم سيجدني ، السؤال هو من سيتجرأ ويأتي إلي ؟ الكل هرب ؟ ولا أجد سوى همس ، وصوت النظرات ! وأنا شخص يحب أن يتقوقع في الظلام ، ففيه أشعر بالطمأنينة ، لكوني ...... وحيد ! لم اعد أثق في أحد ! فأنا بحارٌ محتار ! لوجهته يُقاد ! يطمح في السفر للنجوم ، والاتكاء في الجانب المظلم من الهلال مع الغيوم ، في الأيام الغير القمرية يجدني الكثير غامضا ! بينما في الأيام القمرية أصل للشفافية الكاملة ، ويجدني الكثير واضحا ، مشرقا ، حتى قد أُفسر خطأ في أغلب الأوقات ! في منتصف الشهر يكتمل القمر ، واغدوا كتابا واضحا ، وانهيارا كاملا وهذا سر هذياني القمري منتصف كل شهر .




1 اضف تعليق:

غير معرف 26 أكتوبر، 2010 10:38 م  

أخي العزيز يحيى اطمئن ولا تتخيل انك وحيدا هناك الكثير ذهب هناك منهم من لايزال ومنهم من هرب تلفت يمنة ويسرة ستجد الكثير من رب الى هناك وابعد فهو ليسمكانا لنا وحدنا الفلسفة القمرية ليست فقط في اللغةالعربية وانما هي فلسفة منذ خلق الكون لا نعلم كم ظهر هذا القمر وكان هلالا ولكن صدقني انه يستمتع جدا بهروبنا

أخوك الهارب دائماsecret074

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم