يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثالثة عشر "

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2901/0809.NAT.P9.N1000.jpg
منذ أنه وطأت قدماي نزولا من الطائرة وأنا أتخيل أيام جميله ، لدي خيالات كثيرة لأشياء سأفعلها ، وسأفعلها ، ولكنني لم أتخيل أنني سأرى أشياء شنيعة ! كل يوم أرى حادثاً شنيعاً ! ماذا دهى هؤلاء الناس لكي يضحوا بحياتهم بشكل رخيص ! هل هو جنون المراهقة ؟ أم هلوسة الشباب ؟ ، وكل هذه الحوادث تعود إلى السرعة الجنونية والاستعراض الغبي ! كعامل أولي ، شباب جعلوا في أنفسهم أمام أقرانهم نخوة وسطوة ! ولم يعلموا أنهم مجرد أضحوكة ، تُدار بواسطة من حولهم ! فيجعلونهم يمتعونهم ويقومون بأشياء بالسيارة بينما هم يتفرجون ولو طلبتم منهم أن يفعلوها لرفضوا ! ، عندما أرى حادثا أحاول أن أجد مخرجا أو طريقا فرعيا قبل الوصول للحادث بينما أشاهد بدهشة الآخرين الذين يتجمعون حول حطام السيارة ! ما الفائدة ؟ ليس سوى تعطيل لعملية إسعاف المصابين وتعطيل لحركة السير ، ما هذا الفضول الغبي الذي يعتري العقل السعودي عند أية مصيبة ؟ حالة من الغضب تعتريني كلما أراهم ولطالما وددت أن أصيح فيهم ، إلى متى سنضل نعطل الآخرين عن الحفاظ على حياتهم حتى ! أنتظر بفارغ الصبر ذالك اليوم الذي سيطبق فيه نظام ساهر في المنطقة الجنوبية ، فهو الحل الأفضل لهؤلاء ، لأنهم أشخاص يعشقون المال بشكل عجيب !

1 اضف تعليق:

غير معرف 11 أغسطس، 2010 1:02 ص  

شكرا لك على التنبيه الرائع ...وشكرا لك على التطرق الجميل للموضوع اللي دايم نشوفه بكثره عندنا
تحياتي لك واشواقي
زائر غامض كعادتي

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم