سحقا لنا !


تموت أحلامنا بين أيدينا لأننا اعتقدنا بأنها قد ماتت وذبلت ! وتغدوا لحظات الفرح ألم لأننا نتصور بأن بعدها حزن وبأننا لا نستحق هذا الفرح ! حياتنا تدور في حلقات مفرغة لأننا نخاف من أن نتصور ونتخيل ما خلف الجدران ! نحن سبب بناء أحلامنا ، وسبب انهيارها ، نحن من بيدنا قراراتنا ، ومن بيدنا هلاكنا ، نتصور بأننا مظلومين ، ونكتب عن أن الزمن قهرنا ! عجبا لنا ! ننتحب على حالنا ، ونبكي على القدر ! ولكن الحقيقة هي أننا نحن من يبني ويهدم ، ويغرس ويزرع ، ويبتسم ثم يضحك ، يخجل ثم يقلق ! نحن من نستطيع أن ...
نحقق ما نريد ، بترك الشك والذهاب إلى اليقين ، نحن سبب كل عذاب وظلم في هذا العالم ، نحن سبب شقاء الكثير ، نحن شركاء في كل مذبحة في كل دمعة طفل ودمعة أم في العالم ، نحن بصمتنا وبلادتنا من نصنع المآسي ، نحن سبب كل أحزاننا وسبب آهاتنا وعبراتنا ، نحن لا نستحق الحياة التي وهبنا إياها الله ، ولا ندرك نعم الله ، فنعصيه بكل وقاحة ! ونعمل المنكرات متكأين خلف ( إن الله غفور رحيم ) وتناسينا أن خلفها مباشرة ( وإنه لشديد العقاب ) ! نحن سبب كل ما يحدث حولنا ، فسُحقاً لنا !

3 اضف تعليق:

غير معرف 23 نوفمبر، 2010 1:38 ص  

جزاك الله كل خير واثابك الله على الكلمات الجميله .نعم صدقت في كل حرف خطته اناملك .......
سانتظر جديدك بفارغ الصبر
زائر غامض كعادتي ........

أضعت منظرتي 24 نوفمبر، 2010 1:30 م  

ينقصنا الإعتبار من حوادث الدهر

فكثيراً مانسمع لكننا لانطيع!!

نسأل الله الثبات

يعطيك العافيه يحيى

دائماً ماتبهجنا بروائع حرفك النقي

دمت بسعادة

غير معرف 17 يناير، 2011 3:03 ص  

بارك الله فيك يا دكتور يحيى

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم