22



أنهيت 21 عاما يوم الخميس الموافق 28 من شوال ، تأتيني التهاني والهدايا ، وأضل أفكر منذ ذالك اليوم هل حققت ما أريد خلال تلك السنوات ! ما أبرز نجاحاتي، وما آخر طموحاتي ! ولكن ميزاني يميل لأحزاني أكثر من أفراحي ! للتو بدأت مسيرة العام 22 من حياتي ، سعيد بما حققت لدنياي ، متسائل هل حققت لآخرتي ما يرضيني ويشفع لي ؟ لحظة هذيان تقودني إلى آخر شئ أتوقع أن اعمله ! لا أريد أن يكون بداية عامي الثاني والعشرين من حياتي بما يحاول عقلي أن ...
يقنعني به ؟! من جنوني وشكي وارتيابي ! ، ليلة ال29 من شهر شوال كانت الأروع لي في حياتي مع أحب صديق تواجد في حياتي في الفترة الأخيرة ، كنت أنتظر مبادرة معينة من أصدقاء كنت أسميهم كذالك وبعضهم كنت أتوق وانتظر ما سيفعلونه ، ولكنني لم أجد سوى صمتهم وتهربهم ! وجدت من قله التجاوب الذي انتظرته ، عامي الجديد كشف لي الكثير ، وسقطت من خلاله الكثير الأقنعة ، أنهيت قبل شهر 21 عاما من حياتي ، تعرفت على أصدقاء كثر ، ولم يقترب منهم إلى قلبي إلا قليل ، تعرفت على زملاء جدد ، أحببت ولا تزال صراعاتي ! ، ترتعد يدي منذ شهر لأكتب عن عامي الجديد ولم تأتيني الشجاعة إلا اليوم ! هي مذكرة للزمن أكثر مما هي هلوسة أو تدوينه ! شكرا إلى من أهداني الكثير في ليلة التاسع وللعشرين .

2 اضف تعليق:

غير معرف 6 نوفمبر، 2010 12:17 ص  

.. دائما أراك مجحف بحق نفسك !!
لماذا
يحيى..أنت سويت أشياء في عمرك 21 سنة
ما أحد سواها..حتى اللي أعمارهم ضعف عمرك
و أنت تعرف وش سويت .. افتخر بنفسك
كما نفتخر فيك .. وأترك أحزانك خلها لي
أنا عونك فيها .. تستاهل تعيش أسعد حياة
و بإذن الله هاذي دروبك " السعادة.."

و صدقني صديقك اللي تتكلم عنهـ..هو محظوظ
فيك أكثر.."

^_*

غير معرف 7 نوفمبر، 2010 10:09 م  

بارك الله فيك وامد الله في عمرك ولكن تذكر انك قد حققت شيئ واحد هو امنيه والدك كما تقول (رحمه الله ) ان تكون طبيب وهاانت في هذا الطريق لتحقق تلك الامنيه وتحقق ذاتك
تحياتي لك
زائر غامض كعادتي

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم