مايكل جاكسون ونظرة القراء لي ؛ توضيح وتفسير

 
حدثني شخص غفر الله لنا عن موقفه تجاه تدوينة قديمة لي عن مايكل جاكسون ، وأبدى إمتعاضة الشديد من موقفي تجاهه وما سطرته منذ سنة أو أكثر هنا ! ، أخبرني أن الكثير يستعجب موقفي ذاك وأنهم لم يتقبلوه مني ، ولا زالوا يستفسرون عن السبب ! ( طحت من عيونهم ) هكذا قال لي ! ، أخبرته وأنا أخبر الكل بذالك الآن أنني عندما تحدثت عن " شخص " مايكل جاكسون كان ذالك إعجابا لمناضلته ولشقاءه الذي لم يمنعه من الاستمرار فيما يحب حتى لو كان خاطئا بالنسبة لنا ، ولكنه يملك العزيمة يملك ...
... الإصرار ، حارب العنصرية التي " أمرضته " وغنى عن الكون والأرض وقضايا أعمق ، بينما فنانينا لا زالوا يدورون في أغان على غرار ( إلي ما يحب النسوان الله يبعت لو عله ) ! في صورة التدوينة مايكل جاكسون في البحرين يستمع للمسؤول عن التبرع الذي قدمة لبناء مسجد ، أنا تحدثت سادتي عن صفاته التي اتصف بها إصراره وعزيمته وثقته رغم الظروف والصعاب ورغم المشاكل النفسية التي عانا منها إلا انه يعود ، هكذا تحدثت وإن خانتني الأحرف فذالك عذره الحماس الزائد وربما خانتني الحروف فلم أكن جيدا في رسمها كما أنا الآن ، لست جيدا حتى الآن ولكنني أفضل من السابق ، بوجهة نظري هذه استمر ولا يهمني ما يُقال عني ، سادتي فالنفترض بوجهة نظركم أنني رفعت " ساقطا " من الأسفل للأعلى _ كما تزعمون _ وأنني أدافع عن ( .... ) _ كما تزعمون مرة اخرى _ فألاكن مخطئا بوجهة نظركم وسأسايركم ، هل من المعقول أن تتجاهلوا كل ما كتبت عنه ، كل ما دافعت عنه ، الصوت الذي حاربت به الظلم ، القلم الذي عانى من الانكسار مرار بأوامر عليا ! كل حروف الروح وأنات الوعود تجاهلتم كل ذالك من أجل تلك التدوينة ! ، طمستم ثلاث سنوات من أجل تدوينة ! ولا زلتم تعيدون الاستعجاب فيها منذ سنة أو تزيد ! أين أنتم عندما أدافع وأكتب وأوصل صوت الشباب أين انتم عندما أعقب وأنتقد أمورا ظالمة ، أين أنتم حينها فلم أراكم متحمسين للنقد إلا في تدوينة مايكل جاكسون ! وكأنكم تنتظرون مني أن أخطئ ! سادتي فلنكن متفقين منذ الآن ألا نحكم مسبقا على شخص إلا بعد حواره ولا يجب أن تقتنعوا بوجهة نظري ولا يجب أن أقتنع بوجهة نظركم فقط فلنحترمها .

3 اضف تعليق:

ناقد فقط 18 يوليو، 2010 4:56 م  

أسعد الله اوقاتك
الكاتب لايكتب لفئة معينه إنما للجميع باختلاف الشرائح والافكار والميول ، وان جاءك نقد او موقف اتجاه موضوع قد كتبته فيما مضى فهذا دلاله على المتابعه والحرص على القراءة لذلك الكاتب وحتى لو طال الحديث عن ذلك الموضوع ، اختلاف الاراء شئ وارد وطبيعي الحدوث والناس كما اسلفت مختلفون في طريقة تفكيرهم واسلوب نقدهم او طريقه ابداء ارائهم ، قد تجد منهم الاهتمام بموضوعات بالنسبه للكاتب ليست ذات اهميه وتترك ابداء الرأي في موضوع له من الاهميه بمكان ، اتعلم ان هذا من الجيد للكاتب انه يسمع للاراء مهما كانت لانها سوف تولد لديه موضوعات وتزيد منه خبره من ناحيه ماذا يهتم الناس و ماذا يشتد انتباه وماعلاقة البيئه في نوعيه الافكار والموضوعات على القراء، لذا لا بدا ان يوسع الكاتب مداركه لا يجعلها ضيقه ناحيه نطاق معين بمعنى التركيز على ماقيل له ككلمة (( طحت من عيونهم )) هذا شئ وارد ، ولكن قد يكون وقع الكلمه اكبر ان جاءك من قريب وعزيز وايضا في الاسلوب ولكن لابد ان تضع بعين الاعتبار لكل واحد اسلوب يختلف عن الاخر في ابداء الرأي ولو كان قريب منك او عزيز عليك ، فهم يخاطبون الكاتب لا يخاطبون شخصك ، ولماذا ينتظرون منك ان تخطئ ! فهل أخطأت عندما كتبت عن مايكل جاكسون ؟ عفوا الكاتب يكتب لجميع القراء وليست لنوعيه واحده .
" اكتفي بذلك فقد اطلت " كل التقدير والاحترام .

غير معرف 19 يوليو، 2010 12:01 م  

يجب عليك احترام رأي القراء ولا تقل لا اهتم بأحد
إن لم تكن تسمع ما يقال لك فأغلق تدوينتك لأن جمهورك لن يحترمك بسبب عدم احترامك لهم .. انتبه لا تهدم ما بنيته ..تقبل مروري

غير معرف 20 ديسمبر، 2011 5:03 ص  

يالبي قلبك وفيت وكفيت يا الكاتب والي مو مقتنع لا يقتنع يجون يتكلمون عن مايكل وهم في الاصل ما يعرفون وش بعد مايكل

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم