يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثامنة "

أشعر بالعاطفة لذالك أسير تحت المطر ، أذهب للبحث عن زاوية ! فينتهي المطاف بي جالسا أرسم بخيالي صورا لما أريد ! كنت متحمسا للعطلة لكي أنهي أمور معلقه بي ، ولكنني الآن لست متأكدا مما أريد عمله ! لماذا أحاول إنهاء قصصي !فهل أنا بهذه الجرأة لكي أُنهيها مع احتمال لفشلها ! العيش بدونها ليس خيار ! ولا يمكنني المقامرة وكعادتي عند مواقفي الحرجة ! أذهب بعيدا وأهرب لكي لا أواجهها من الرغم من أنني السبب فيها بجُبني ! أدري السبب مني ! ولا زال المطر مستمرا لا يأبه بي ! أي حزن يكون في المطر ؟ نبحث عن أحبتنا ونتذكرهم تحت المطر ، وأجد روحي هناك بين يديهم ، أتسكع في ممرات الخيال لعلي أجد مبتغاي في أحد الأركان ! في عقلي صور كثيرة للحظات أعرف أنها لن تتحقق ! جالسا أشاهد السحاب من نافذتي ولحن جميل يعزف في مخيلتي ، وفجأة أسمع قطرات تتساقط ويأتي المطر ، أبتسم رغم ضعفي وألصق رأسي بالنافذة الزجاجية وأتأمل خيوط الماء تتساقط من السماء نحوي بقوة وتضرب النافذة فتنحرف ساقطة للأسفل ، أتتبعها بأصابعي نزولا حتى تختفي وأعيد الكرة مرة أخرى ، لحظات جميلة نعيشها ولا ندرك جمالها " أيام وبنعشها " وإني آمل أن تتحقق لحظات أخرى في مخيلتي !

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم