الثلاثاء، نوفمبر 23، 2010

سحقا لنا !


تموت أحلامنا بين أيدينا لأننا اعتقدنا بأنها قد ماتت وذبلت ! وتغدوا لحظات الفرح ألم لأننا نتصور بأن بعدها حزن وبأننا لا نستحق هذا الفرح ! حياتنا تدور في حلقات مفرغة لأننا نخاف من أن نتصور ونتخيل ما خلف الجدران ! نحن سبب بناء أحلامنا ، وسبب انهيارها ، نحن من بيدنا قراراتنا ، ومن بيدنا هلاكنا ، نتصور بأننا مظلومين ، ونكتب عن أن الزمن قهرنا ! عجبا لنا ! ننتحب على حالنا ، ونبكي على القدر ! ولكن الحقيقة هي أننا نحن من يبني ويهدم ، ويغرس ويزرع ، ويبتسم ثم يضحك ، يخجل ثم يقلق ! نحن من نستطيع أن ...

الأحد، نوفمبر 14، 2010

مجموعة من الاحزان ؛ يستخدمها المحبين لإشعال شموعهم !

 
قصيدة لم تكتب بعد ، موشحة أندلسية مُزقت ونُسيت عبر الزمان ، أغنية في الضمير لا تزال ، وورد بلا عبير يفوح مداعبا الخيال والأهداب ، في وادي عشق بلا عشاق ! أفكار متمازجة بلا أفكار ! مجرد لعبة أطفال ، وربما قد تكون ما يكتب في الشوارع على الجدران ! مئذنة سقطت بفعل فاعل ! طفل أحمق من غير قائد ! تارة يمين وتارة شمال واختلفت الاتجاهات ! بلا وجهة ، بلا عنوان ، بلا هدف ، بلا أحزان ، بلا فكر ، بلا فرح ، بلا حب ! يتمنى هذا الشخص أن ...

الجمعة، نوفمبر 05، 2010

22



أنهيت 21 عاما يوم الخميس الموافق 28 من شوال ، تأتيني التهاني والهدايا ، وأضل أفكر منذ ذالك اليوم هل حققت ما أريد خلال تلك السنوات ! ما أبرز نجاحاتي، وما آخر طموحاتي ! ولكن ميزاني يميل لأحزاني أكثر من أفراحي ! للتو بدأت مسيرة العام 22 من حياتي ، سعيد بما حققت لدنياي ، متسائل هل حققت لآخرتي ما يرضيني ويشفع لي ؟ لحظة هذيان تقودني إلى آخر شئ أتوقع أن اعمله ! لا أريد أن يكون بداية عامي الثاني والعشرين من حياتي بما يحاول عقلي أن ...

الاثنين، أكتوبر 25، 2010

هذياني القمري !





أشتاق للهلال ، يتعجب البعض من هذا الاشتياق ، ويراه اخرون انحياز ! وآخرون لا يعوون ما يقرؤون فيعتقدون أنني أقصد نادي الهلال ! ، أشتاق للهلال ، لأن القمر آنذاك يكون غير مكتمل ، للهلال جانبان ، مظلم ومنير ، أحب المظلم ، وأتكئ كل ليلة هناك ، لطل على شرفتي من ذالك المكان البعيد المهيب ، من سيزور جانبه المظلم سيجدني ، السؤال هو من سيتجرأ ويأتي إلي ؟ الكل هرب ؟ ولا أجد سوى همس ، وصوت النظرات ! وأنا شخص يحب أن يتقوقع في الظلام ، ففيه أشعر بالطمأنينة ، لكوني ...

الجمعة، أكتوبر 15، 2010

أنا وصديقي القارئ ؛ رُبما !


صحونا معا فجرا على صوت الأذان ، استحمينا وذهبنا لآمالنا ومستقبلنا معا ، ربما قادك حظك إلى مدونتي هذه التي تعم بالفوضى ! حظ جيد أم سيء على فنجان قهوة الصباح ، ربما قادني الحظ التعيس إلى كتابة هذا المقال الذي لا اعتبره سوى هلوسة مريض ! هل كنت لي قارئا من قبل أم هذه مرتك الأولى ؟ هل كنت لي مراقبا أم هذه نظرتك الأولى ؟ ربما مررنا وتبادلنا الابتسامة في الطريق ، هل كنا معا نتسوق ؟ أم كنت توقف سيارتك بينما أنا أتحرك ، ربما كنت أنا أقرأ وكنت أنت تشاهد واتفقنا في أننا لم نستفد شيئا مما نفعل ! فرمينا الكتاب و " الريموت " وخرجنا لنغير من تفكيرنا ، هل ...

الأحد، أكتوبر 10، 2010

كما نُشر في مجلة " نبضنا "

image

قراءة كتاب " النصوص المُحرمة "


قرأت العديد من الكتب ، وتنوعت فيها ما بين الميتافيزيقا ، والانثروبولوجي ، والشعر ، والرواية ، وفن المقالة ، وما بين كُتاب عرب وغرب ، كل ما قرأته لا يعد كونه من باب التثقف ، واستزادة معلومات وخبرات ، وكذالك مصطلحات ، لذلك لا أعمل أي تعقيب عليها ، ولكنني قرأت مؤخراً كتاب لفت نظري ، وجعلني أقوم بكتابة هذا المقال ، لأنني لن أنسى شهر كامل قرأته فيه ، يسألني البعض : لماذا شهر كامل في كتاب لا يتجاوز 400 صفحة ؟ أقول لهم : دائماً ما أحب أن أستوعب ما أقرأ ، لذلك أُجزّئ الكتاب وأقرأه بتركيز ، لأخرج منه بفائدة ، لطالما أيقنت أن من يقرأ كتاب في فترة قصيرة ليس سوى واحد من شخصين : الأول يوهم نفسه بأنه مثقف ولذالك يقرأ الكتب بسرعة ولكنه ...

الاثنين، سبتمبر 27، 2010

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الحادية عشرة )

41
يوهم البعض انفسهم انهم لا يهتمون ؛ ويحاولون أن يبرروا ذالك بإقناع انفسهم ؛ ربما لا يظهر على ملامحهم ذالك ، ولكنهم ينزفون ! لطالما كان المحب هشا ، وسهل الكسر كمزهرية ورد ؛ سيأتي يوم يتكسر الزجاج في كل مكان ، فاليحاول الطرف الاخر الا ينجرح بقطعه !
42
صرت لا أعرف نفسي هذه الايام ، هناك شئ تغير ، هناك عاصفة قادمة لي دور في قدومها وحدوثها لتقتلعني ! إطمئني سأعود حسب قوة ...

الخميس، سبتمبر 23، 2010

تستوقفني الذكريات ؛ وطني الحبيب وهل أحب سواه ؟

تستوقفني الذكريات ، عندما أشاهد وأستمع للأغاني الوطنية ، ذكريات التلفزيون السعودي من خلال اغانية الوطنية الخالدة ، وأتعجب لماذا لم يعيدوها أم انهم ضمن خطط التجديد نسوا تراثهم ! إن الامر يتعدى كونه مجموعة أغان معروضة ، بالنسبة لي تتمثل في كونها طفولة ، وزمان جميل ، من هذه الاطلالة ، أحببت أن أسجل ضوءً من شريط ذكرياتي ولن ...

الأربعاء، سبتمبر 15، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة التاسعة عشر " ؛ الوداع


يشهد ربي كم تعلقت بهذه المنطقة هذا العام ، أكثر من أي عام مضى ! وها أنا ألملم حقائب البكاء وحقاتب السفر والترحال عائدا الى حيث يوجد الجحيم ! ولكنه _ صدقوني _ جحيم جميل لمن اعتاد عليه على تطوره ، كانت مرحلة جميلة من حياتي ، نعم هذه الصيفية تعتبر مرحلة عندي لأنني حققت فيها أشياء لم أكن أعتقد بانني سأفعلها ! عادت روحي المفقودة منذ زمن ، اشتكيت وبكيت من فقدانها كثيرا ، قادني سحابة نحو هلال ليلة باكية بالمطر فدلتني على هذه الروح الوحيدة مغروسة في أحدى نهايات الهلال بغدر الزمان ! تنزف حروفا لم يستقبلها سوا العصافير والفراش ! حينما تكون للروح سطوة ، يكون للعقل غيبة ! ، حينما تكون للروح شهوة حب وراحة ! يكون الى أبها وجهه ! في أيامي الاخيرة ، في آخر صباحيات جنوبية عسيرية لي في مدينة الضباب ، أتأمل الشروق وأحلم بأحلام كثيرة ، لا مجال لذكرها هنا ، عفوا تلك من المحرمات ! ، أبها حسبتك جنة الجنات ، أقسمت انك قطعة من ذاتي ، لم أعرف أحد لسعته هذه الابيات أكثر مني ! حقائبي بجانبي ، أمامي ، لوحدي أغفوا على موسيقى الهذيان ، حزين ، لفراق أحباب ، ثقوا إن قلت لكم أن هذه الحروف خرجت مع دمعي ، وخرج معها جزء مني سيبقى هائما هنا في شرفة على جنة ، وسأقابل هذا الجزء مني في السنة القادمة ، ولكن أخاف أن ترتمي قطعى الروح هذه في غياهب الزمان ! فيضيع جزء أبها ، فهل تحافظون عليها ، أمانة هي عندكم فاحفظوها ، وراعوها فهي حزينة ومزاجية كصاحبها ، وربما قادها الامر الى إيذاء آخرين ! سأحدثها قبل أن اتركها أعدكم فلا تخافوا ! عشت مع من أحب شهور جميلة ، وقابلت بالمحبة أشخاص كثار ولعل على أبرزهم الجميل ( أبو باسل ) ذالك الصديق الوفي منذ سنوات ، رغم فارق السن الا أنه يثبت لي انه يتعامل مع عقول لا مع أعمار ، فقط لو كفاني من استفزازاته المتكررة وهو يعلم ماذا أقصد ، هناك أشخاص قادتني الصدفة لهم ، أتشرف بهم ولهم سلامي ومحبتي مع الاثير ومع الريح وربما في أقرب موجة غبار تأتهم ستأتي معها ! ( يحيى العلكمي & علي الالمعي ) أتشرف بكم وسعادتي كبيرة بلقائكم ، ابراهيم " الجديد " ، أحمد " الجميل " ، عبدالله " الشقي " ، يا أبناء العم ، لكم مني سلاما وقبلات الوداع التي ستكون قد أتتكم لحظة قرائتكم لهذه الحروف ، فتذكروني كلما السحاب أتى وأمطر وأرعد على جبال الجنوب ، اذكروني كلما رأيتم الطير حائرا في وجهته ! إلي دلوه . حدثني شخص غفر الله لنا قائلا : ( لماذا تحب أبها ألم ترى ماذا حدث للكثير بسبب صفات بعض سكانها ! ) فأجبته : ( أحب أبها لأنها أبها ولن يشوه صورتها أحد وإنني لحقا مشفق على هؤلاء العينة ! ولا أتمتى إلا أن نعيش أحبه ، متصالحين مع غيرنا وقبل ذالك مع ذواتنا ) فقال لي : ( إذا لماذا ترفض العيش فيها ؟ ) أجبته قائلا : ( لم أولد في أبها ، ولم أعرفها كساكن فيها أبداً بل عرفتها طوال عمري كزائر لها ، ولهذا أحببتها ، وربما لو عشت واستقريت فيها كرهتها ، لذالك لا أريد أن أكرهها أو أكره أحد فيها ، أريد ان أحب الكل وأن أبقى محبا لها ، ثم إن عشت خارجها ستكتشف الكثير من المفارقات في عسير لن يدركها أهلها وستحول بينك وبين السكن فيها ، سرها في كونك عاشق بعيدا ) . وداعا أبها ، أرض السلام ، ارض الضباب ، اليومية الأخيرة من سلسلة يوميات ألمعي في جبال الجنوب والسنة القادمة نستكمل إن كان لي عمر وإن لم أكن بينكم هنا في السنة القادمة فتذكروا حروفي ، وأتمنى أن أكون قد تركت انطباعا جيدا ، تذكروني أحبتي في أبها ، اذكروني كلما الليل أتى ، اذكروني كلما الطير غفى ،اذكروا فيني شخص يدعى يحيى !

الأحد، سبتمبر 12، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثامنة عشر "

ما أجمل ليال العيد في عسير بشكل عام وأبها بشكل خاص ، ما انشده منذ قدومي تحقق وهو العائلة ، أحسست بمعنى وجود عائلتك الكبيرة بجانبك ، بالحب ، بالتفاهم ، بالمودة والإخاء والصدق والمعاني العيدية الطفولية ، متجاهلا كثير من الصفات السيئة التي ترتبط بأي مجتمع قبلي من حسد وبغض وكراهية ومحاربة لمن تتعارض مصالحة معك ! اعتدت أن أتجاهل السيئ وانظر للجيد وهو الأكثر بناء على الفطرة ، ليلة العيد في أبها تعني لي معان كثيرة ، لليلة العيد هنا ذكريات لا أريدها أن تنمحي من ذاكرتي ، لا أريدها أن تختفي تحت ضغوطات الحياة ، على أنغام أم كلثوم ( يا ليلة العيد آنستينا ) أكتب هذه اليومية التي ليست سوى تجسيد بسيط للحظات لا أريد أن تُنسى ، ما أحلى صيفك يا أبها ، ما أحلى فصولك الأربعة .

الخميس، سبتمبر 09، 2010

يا ليلة العيد آنستينا

http://urad.free.fr/urad_chamsona/eid/28.gif
أحلم بأن يكون العيد لدينا وقتا لنتسامح ممن أخطأنا بحقهم أثناء أو قبل رمضان ! ، أحلم أن يعود كل شخص لتقمص روحه الطفولية " المحشورة " في زاوية النسيان وتقمص فرحة الطفل بعيدا عن عالم الرجولية ! ، ( عيد الأطفال ! ) ولماذا يكون العيد للأطفال فقط ، دعوة للكل أن يخرجوا كل طفل في أعماقهم ويطلقوه ليتنفس بعد اختناق طويل فكفانا مكابرة وكفانا تقمصا لدور الرجولة الزائفة ، ماذا أقول للطفل الصغير بداخلي لو أتى يسألُ عني ، ماذا فعلت في الشهر الفضيل لتستقبلني ! ( ما لي أحدق في المرآة أسألها ، بأي ثوب من الأثواب ألقاه ) ! ، أحلم أن أرى انطلاقة جديدة وبداية ...

الخميس، سبتمبر 02، 2010

كما نُشر في جريدة الوطن



الاربعاء 22 رمضان 1431 هـ الموافق 1 سبتمبر 2010 السنة العاشرة
اتهمني البعض بعد مقالي السابق الذي نشر في جريدة الوطن بتاريخ 3 / 9 / 1431 هـ بالانحياز والهجوم على المثقفين حيث تجاهلوا كلمة " بعض " الواردة في مقالي السابق خمسة عشر مرة ! ، أردت توضيح أنني نقد بعض المثقفين وكنت حريصا ألا أعمم لأني أعرف الكثير منهم وأعرف أن همة الإصلاح حتى إن وقع في شراك الفكر فذالك بحسن نية ، وامتدادا لنقد مجتمعي والعقل السعودي امتدادا لهذه القراءة التي قد تعتبر خاطئة وقد تعتبر صائبة أريد التحدث عن الجانب الآخر من العقل السعودي ، لدينا شريحة من المجتمع لا تثق إلا بأقوال أشخاص معينين ! وعدم تقبل للرأي الأخر وتهميش ...

الأحد، أغسطس 29، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة عشر "

http://ankawa.com/ikonboard/upload/_27444_moon-27-11-2004.jpg

الليالي القمرية في شهر رمضان بأراضي أبها الطاهرة تعتبر بالنسبة لي أجمل 3 أيام في هذه السنة الهجرية كانت أم الميلادية ! ، لا تطلبوا مني أن أتعمق أو أن أكشف أوراقي لكي أفسر لكم لماذا ، فأوراق حياتي لي وحدي ولن تُفتح إلا متأخرا جدا أو بعد مماتي وإني أتمنى أن تحترق بعد وفاتي ! أحسست بابها حقا ، كنت مخدوعا في الأيام الماضية قبل رمضان حتى في تلك الفترة التي أعتبرها انفجار كبير في حياتي بعد ضغط دراسي كبير ! فالآن فهمت أبها جيدا وعرفتها وأحسست فيها بما لم أحسسه منذ شهور، ما ...

الاثنين، أغسطس 23، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة عشر " ؛ كُنت مثقفا


( كنت مثقفا ) ، كتاب جدير بالاقتناء حقا ، شدني منذ أول سطور له ، للكاتب والروائي السعودي ( سعيد الوهابي ) ، يعجبني في الكاتب انه صريح جدا ، يعبر عن نفسه بصراحة ومن غير خجل ! ، عشرة أوراق ساخرة مؤلفة من 111 صفحة من الحجم المتوسط ، الكتاب في مجملة ممتاز ورائع وأسلوب الكاتب أعجبني وشدني للمتابعة واستغرب أن هذا ثاني أصدار له ، من الكتب التي وفقت في اقتناءها من معرض الرياض الدولي للكاتب ، بخلاف أخرى لا أدري لم شريتها ! لم أشعر بلحظة ملل أبدا عند قراءتي للصفحات ، من الورقة السادسة إلى ...

الجمعة، أغسطس 20، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السادسة عشر "


في أي مكان نذهب له لابد أن نجد صور متكررة للعبث وعدم احترام المكان وعدم النظافة ، سأتحدث عن الأخيرة كأنموذج على إفساد لا مبالي من قبل أي زائر لأي مكان ! من منا لم يزر سد أبها ؟ من أروع الأماكن التي يجب أن يأتيها أي سائح للمنطقة ،! لن أتحدث كما وتحدث الكثيرين قبلي ، ولكنني أردت أن أسجل اعتراض على ما يحصل من ممارسات يومية من كل الطرفين سكان كانوا أم سياح ! من افسد بهجتنا ، من أفسد أماكن تنفسنا ، من أفسد المناظر الخلابة عند الشروق أو عند الغروب ! ليست سوى عدم مبالاتنا ، كلنا يجب أن نحافظ على متنزهاتنا لماذا نفسدها ؟ فلنكن مسئولين قليلا عن تصرفاتنا ولنعكس ديننا في تعاملاتنا اليومية ، أتعسني جدا ما رأيت في سد أبها من مناظر قذرة متمثلة في الصورة القادمة فهي أفصح مني في الحديث ، من الآن فلنتبنى نظافة مدننا التي تعكس نظافتنا ، كنت ذات يوم أقف عند إشارة ( المنسك ) وأتى شخص وتوقف بجانبي وفتح زجاج نافذته وبصق ثم أغلقها وكأنه لم يفعل شيئا ! يا بلادي واصلي !

الجمعة، أغسطس 13، 2010

كما نُشر في جريدة الوطن


يحيى عمر آل زايد
الجمعة 3 رمضان 1431 هـ 
 
لاحظت في كثير من الصحف والمنتديات والمدونات الأدبية موجة من التشاؤم من الكثير تجاه التيار الثقافي والحراك الفكري السعودي ! بينما بعضهم يصف العقل السعودي بأنه عقل مقيد ومكمم بالقوة ! سبق ووصفت العقل السعودي بأنه مستنسخ في كل جيل ! ولكنني لم أعمم الاستنساخ وقلت أن الكثير أستيقظ من غيبوبة الاتكال على الماضي ولكن لا يزال البعض لم يستيقظ ، فقط لكي لا يأتي أحد ويظهر مقالي السابق بوجهي استدلالا على أنني كنت معهم معمما ، كنت في منتصف المناوشات الفكرية والتراشقات الثقافية قبل شهور وذالك قبل انعزالي مؤقتا لأسباب خارجة عن إرادتي ، وأعلم جيدا ...

الأربعاء، أغسطس 11، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الخامسة عشر "


http://www.yabdoo.com/users/47923/gallery/3250_p111688.jpg


قبل سنة بالضبط كنت في مكاني هذا مع جهازي هذا أكتب ما أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) لأنها كانت السنة الأولى لي في أبها بشهر رمضان ، عشنا ونسينا ، وأحببنا ، وفارقنا ، وودعنا ، ودرسنا ، واجتزنا ، وفرحنا وأتينا وهنئنا ، وقرأنا معا هذه اليومية ، تمر الأيام ، وتمضي الساعات ، ولحظاتنا تتعلق وتتشبث بالخيال ، وها قد أتى رمضان ، لم أصدق بمرور سنة حتى الآن ! سبحان ربي ، لم أستطع التكيف مع عاداتي في رمضان السنة الماضية وأنهيته بأقل الخسائر ، ورمضان هذا لا أدري هل سأنجح في التكيف مع وضعي أم لا ! حالة من الخمول المألوفة تنتابني، وهدوء ما بعده هدوء أجده في حارتي، لم أعد أرى من يتجول بسيارته فرحا بأغنية صاخبة ! حمدا لله تخلصنا منهم " مؤقتا " بفضل رمضان ، استغربت لمَ لم يتواجد أحد في مثل موقفه السابق الآن بعذر فتوى الكلباني ! فقد تعودنا على عقول " غبية " ! تستنتج كما تريد، ولكن يبدو بأنني مخطئ هذه المرة، حمدا لله! لأن خطأي يعود لي فقط " وغباء الآخرين يؤذي آخرين ! " ، مظاهر معتادة ألحظها في مدينتي ، مشابه للمدن الأخرى ! حالة من هستيريا الشراء ، وهلوسة الاقتناء ، وهذيان الدفع ! مع عدة جرائد أقرؤها بعد صلاة ظهر أول يوم من رمضان _ وهي عادة لم أستطع التخلص منها _ ألحظ وجود تنويه في أحدها فيه ( يتمتع الكاتب فلان الفلاني بإجازته السنوية وسيغيب عن زاويته العلانية ) ، وفكرت متى سأتمتع بإجازتي السنوية ! هل يفترض بي أن أكون كاتبا مشهورا ورسميا في أحدى الصحف ليحدث ذالك معي ؟ تحت قطرات مطر مباركة أكتب ورقتي هذه فكل عام وأنتم سكر ، ربما هي ورقة أخيرة من أوراق يومياتي وربما لا ، أمر يعود لهذياني .

الاثنين، أغسطس 09، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الرابعة عشر " ؛ ظواهر ما وراء الطبيعية

 
( هناك شئ غريب اسمعه العلم ، والغريب فيه أننا نعتقد أننا علماء ! العلم يقول إذا دخلت أداة حادة في جسدك فإنك ستنزف ، ولكن هناك بعض القبائل الإفريقية تقوم في الأعياد بخرق خدودها بالأسياخ الحادة دون نقطة دم ! ما هو قول العلم ؟ ) كانت هذه مقدمة كتاب " ظواهر ما وراء الطبيعة - ظواهر عجز عن تفسيرها العلماء وحيرت العالم " لكاتبة خالد عبد اللاه " بشكل ملخص مني ، الكتاب مكون من 160 صفحة من الحجم الكبير ، الانطباع الأولي لي لهذا الكتاب الذي أنهيته قبل أيام هو ...

السبت، أغسطس 07، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثالثة عشر "

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2901/0809.NAT.P9.N1000.jpg
منذ أنه وطأت قدماي نزولا من الطائرة وأنا أتخيل أيام جميله ، لدي خيالات كثيرة لأشياء سأفعلها ، وسأفعلها ، ولكنني لم أتخيل أنني سأرى أشياء شنيعة ! كل يوم أرى حادثاً شنيعاً ! ماذا دهى هؤلاء الناس لكي يضحوا بحياتهم بشكل رخيص ! هل هو جنون المراهقة ؟ أم هلوسة الشباب ؟ ، وكل هذه الحوادث تعود إلى السرعة الجنونية والاستعراض الغبي ! كعامل أولي ، شباب جعلوا في أنفسهم أمام أقرانهم نخوة وسطوة ! ولم يعلموا أنهم مجرد أضحوكة ، تُدار بواسطة من حولهم ! فيجعلونهم يمتعونهم ويقومون بأشياء بالسيارة بينما هم يتفرجون ولو طلبتم منهم أن يفعلوها لرفضوا ! ، عندما أرى حادثا أحاول أن أجد مخرجا أو طريقا فرعيا قبل الوصول للحادث بينما أشاهد بدهشة الآخرين الذين يتجمعون حول حطام السيارة ! ما الفائدة ؟ ليس سوى تعطيل لعملية إسعاف المصابين وتعطيل لحركة السير ، ما هذا الفضول الغبي الذي يعتري العقل السعودي عند أية مصيبة ؟ حالة من الغضب تعتريني كلما أراهم ولطالما وددت أن أصيح فيهم ، إلى متى سنضل نعطل الآخرين عن الحفاظ على حياتهم حتى ! أنتظر بفارغ الصبر ذالك اليوم الذي سيطبق فيه نظام ساهر في المنطقة الجنوبية ، فهو الحل الأفضل لهؤلاء ، لأنهم أشخاص يعشقون المال بشكل عجيب !

الأربعاء، أغسطس 04، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثانية عشر " ؛ لابة غسان



على قدر ما كنت فرحا لأنني وجدت ( لابة غسان ) في معرض الكتاب الدولي بالرياض حزنت بعد قراءة الديوان ، ربما لأني رفعت سقف فرحتي كثيرا وأملت على الديوان كثيرا ! بشكل عام الديوان ممتاز ولكن يعيب فيه تنظيم القصائد ورمزيتها وأيضا مجملها قضايا ! فبداية الديوان كانت سيئة بالنسبة لي لأنها احتوت على قضايا ! ووجهة نظري كما هي لم تتغير في أن الشعر همس وروح وليس قضية ، وإن كان قضية فلا يجب أن يكون أغلب الديوان قضايا ! ، الديوان بمجملة جميل ، فيه فكر ، في حروف تنشد الحرية ! وفيه عتب . كنت قد عرفت قصيدة " بي عنك " قبل أن أقتني الديوان وعرفت ...

الثلاثاء، أغسطس 03، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الحادية عشر "

للناس هنا أفكار مختلفة قليلا ، ذهبت وعدت ولا شيء تغير ! منذ سنوات مضت وأنا ألاحظ ذالك وأقول ربما لأني أكبر وأتقدم في العمر ولهذا تتغير مداركي ويتفتح عقلي ، ولكنني الآن لم اعد أثق بذالك الاستنتاج ، هنا عقولٌ تتبنى أفكار أبسط ما أوصفها به بأنها منغلقة ! ، ثقافة متوارثة عن أمور في غاية البساطة تُعتبر هنا جُرماً وإن فعلتها فأنت تصنف بأنك " مختلف " نوعا ما ، عن الملبس ، عن الحديث ، عن الأسلوب ، عن التعبير ، عن طريقة عيشك ، عن حتى التفكير تحاكم عليها ! ، ولكنني كما أقول دائما لمن هم بقربي لا أهتم بما يقولون ما دمت أثق بنفسي وأرى ذالك بأنه شئ اعتيادي ، إن كان هنا محرما فليس ذنبي ذالك ولن أخجل من أن أكون أنا، فلست بذالك الشخص الذي يظهر بأكثر من مظهر أمام الاخرين ! وليست بالذي يغير من مفاهيم صحيحة تماشيا مع الضغوط ، لن اكون أنا الذي يريدونه بل أنا أنا الذي أريده والذي أحبني عليه أصدقائي، في أسلوبي ، في حديثي ، في صفاتي ، في ملبسي ، في حتى تفكيري ، كنت أتمنى أن يطبق ذالك بعض من احبهم ولكنهم رضخوا لبيئتهم ، وقد قال لي شخص غفر الله لنا : ( يوما ما شئت أم أبيت سترضخ تحت معتقداتهم وستصدقني ) ! ، أجبته بأنني لن أتغير ، ما دام الامر الذي أفعله لا يخالف شرع ربي ، ولا يخدش الحياء ، ولا يعارض محيط عائلتي ، فلن أغيره من أجل آخرين سيضلون يبحثون عن شئ ضدك مهما عملت لهم ، وعجبا من عقول لم تتطور ولم تفكر حتى في الخروج من قوقعتها ! ولكنني أحب فيهم بساطتهم وحياتهم ، أحب فيهم طبعهم ، ولا أحب فيهم حُقادهم ، وحُسادهم ! ، طبيعتهم تشابة طبيعة أرضهم فهي عسيرة ، عسير أي منك يسير !