الأحد، نوفمبر 14، 2010

مجموعة من الاحزان ؛ يستخدمها المحبين لإشعال شموعهم !

 
قصيدة لم تكتب بعد ، موشحة أندلسية مُزقت ونُسيت عبر الزمان ، أغنية في الضمير لا تزال ، وورد بلا عبير يفوح مداعبا الخيال والأهداب ، في وادي عشق بلا عشاق ! أفكار متمازجة بلا أفكار ! مجرد لعبة أطفال ، وربما قد تكون ما يكتب في الشوارع على الجدران ! مئذنة سقطت بفعل فاعل ! طفل أحمق من غير قائد ! تارة يمين وتارة شمال واختلفت الاتجاهات ! بلا وجهة ، بلا عنوان ، بلا هدف ، بلا أحزان ، بلا فكر ، بلا فرح ، بلا حب ! يتمنى هذا الشخص أن ...

الجمعة، نوفمبر 05، 2010

22



أنهيت 21 عاما يوم الخميس الموافق 28 من شوال ، تأتيني التهاني والهدايا ، وأضل أفكر منذ ذالك اليوم هل حققت ما أريد خلال تلك السنوات ! ما أبرز نجاحاتي، وما آخر طموحاتي ! ولكن ميزاني يميل لأحزاني أكثر من أفراحي ! للتو بدأت مسيرة العام 22 من حياتي ، سعيد بما حققت لدنياي ، متسائل هل حققت لآخرتي ما يرضيني ويشفع لي ؟ لحظة هذيان تقودني إلى آخر شئ أتوقع أن اعمله ! لا أريد أن يكون بداية عامي الثاني والعشرين من حياتي بما يحاول عقلي أن ...

الاثنين، أكتوبر 25، 2010

هذياني القمري !





أشتاق للهلال ، يتعجب البعض من هذا الاشتياق ، ويراه اخرون انحياز ! وآخرون لا يعوون ما يقرؤون فيعتقدون أنني أقصد نادي الهلال ! ، أشتاق للهلال ، لأن القمر آنذاك يكون غير مكتمل ، للهلال جانبان ، مظلم ومنير ، أحب المظلم ، وأتكئ كل ليلة هناك ، لطل على شرفتي من ذالك المكان البعيد المهيب ، من سيزور جانبه المظلم سيجدني ، السؤال هو من سيتجرأ ويأتي إلي ؟ الكل هرب ؟ ولا أجد سوى همس ، وصوت النظرات ! وأنا شخص يحب أن يتقوقع في الظلام ، ففيه أشعر بالطمأنينة ، لكوني ...

الجمعة، أكتوبر 15، 2010

أنا وصديقي القارئ ؛ رُبما !


صحونا معا فجرا على صوت الأذان ، استحمينا وذهبنا لآمالنا ومستقبلنا معا ، ربما قادك حظك إلى مدونتي هذه التي تعم بالفوضى ! حظ جيد أم سيء على فنجان قهوة الصباح ، ربما قادني الحظ التعيس إلى كتابة هذا المقال الذي لا اعتبره سوى هلوسة مريض ! هل كنت لي قارئا من قبل أم هذه مرتك الأولى ؟ هل كنت لي مراقبا أم هذه نظرتك الأولى ؟ ربما مررنا وتبادلنا الابتسامة في الطريق ، هل كنا معا نتسوق ؟ أم كنت توقف سيارتك بينما أنا أتحرك ، ربما كنت أنا أقرأ وكنت أنت تشاهد واتفقنا في أننا لم نستفد شيئا مما نفعل ! فرمينا الكتاب و " الريموت " وخرجنا لنغير من تفكيرنا ، هل ...

الأحد، أكتوبر 10، 2010

كما نُشر في مجلة " نبضنا "

image

قراءة كتاب " النصوص المُحرمة "


قرأت العديد من الكتب ، وتنوعت فيها ما بين الميتافيزيقا ، والانثروبولوجي ، والشعر ، والرواية ، وفن المقالة ، وما بين كُتاب عرب وغرب ، كل ما قرأته لا يعد كونه من باب التثقف ، واستزادة معلومات وخبرات ، وكذالك مصطلحات ، لذلك لا أعمل أي تعقيب عليها ، ولكنني قرأت مؤخراً كتاب لفت نظري ، وجعلني أقوم بكتابة هذا المقال ، لأنني لن أنسى شهر كامل قرأته فيه ، يسألني البعض : لماذا شهر كامل في كتاب لا يتجاوز 400 صفحة ؟ أقول لهم : دائماً ما أحب أن أستوعب ما أقرأ ، لذلك أُجزّئ الكتاب وأقرأه بتركيز ، لأخرج منه بفائدة ، لطالما أيقنت أن من يقرأ كتاب في فترة قصيرة ليس سوى واحد من شخصين : الأول يوهم نفسه بأنه مثقف ولذالك يقرأ الكتب بسرعة ولكنه ...

الاثنين، سبتمبر 27، 2010

نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الحادية عشرة )

41
يوهم البعض انفسهم انهم لا يهتمون ؛ ويحاولون أن يبرروا ذالك بإقناع انفسهم ؛ ربما لا يظهر على ملامحهم ذالك ، ولكنهم ينزفون ! لطالما كان المحب هشا ، وسهل الكسر كمزهرية ورد ؛ سيأتي يوم يتكسر الزجاج في كل مكان ، فاليحاول الطرف الاخر الا ينجرح بقطعه !
42
صرت لا أعرف نفسي هذه الايام ، هناك شئ تغير ، هناك عاصفة قادمة لي دور في قدومها وحدوثها لتقتلعني ! إطمئني سأعود حسب قوة ...

الخميس، سبتمبر 23، 2010

تستوقفني الذكريات ؛ وطني الحبيب وهل أحب سواه ؟

تستوقفني الذكريات ، عندما أشاهد وأستمع للأغاني الوطنية ، ذكريات التلفزيون السعودي من خلال اغانية الوطنية الخالدة ، وأتعجب لماذا لم يعيدوها أم انهم ضمن خطط التجديد نسوا تراثهم ! إن الامر يتعدى كونه مجموعة أغان معروضة ، بالنسبة لي تتمثل في كونها طفولة ، وزمان جميل ، من هذه الاطلالة ، أحببت أن أسجل ضوءً من شريط ذكرياتي ولن ...

الأربعاء، سبتمبر 15، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة التاسعة عشر " ؛ الوداع


يشهد ربي كم تعلقت بهذه المنطقة هذا العام ، أكثر من أي عام مضى ! وها أنا ألملم حقائب البكاء وحقاتب السفر والترحال عائدا الى حيث يوجد الجحيم ! ولكنه _ صدقوني _ جحيم جميل لمن اعتاد عليه على تطوره ، كانت مرحلة جميلة من حياتي ، نعم هذه الصيفية تعتبر مرحلة عندي لأنني حققت فيها أشياء لم أكن أعتقد بانني سأفعلها ! عادت روحي المفقودة منذ زمن ، اشتكيت وبكيت من فقدانها كثيرا ، قادني سحابة نحو هلال ليلة باكية بالمطر فدلتني على هذه الروح الوحيدة مغروسة في أحدى نهايات الهلال بغدر الزمان ! تنزف حروفا لم يستقبلها سوا العصافير والفراش ! حينما تكون للروح سطوة ، يكون للعقل غيبة ! ، حينما تكون للروح شهوة حب وراحة ! يكون الى أبها وجهه ! في أيامي الاخيرة ، في آخر صباحيات جنوبية عسيرية لي في مدينة الضباب ، أتأمل الشروق وأحلم بأحلام كثيرة ، لا مجال لذكرها هنا ، عفوا تلك من المحرمات ! ، أبها حسبتك جنة الجنات ، أقسمت انك قطعة من ذاتي ، لم أعرف أحد لسعته هذه الابيات أكثر مني ! حقائبي بجانبي ، أمامي ، لوحدي أغفوا على موسيقى الهذيان ، حزين ، لفراق أحباب ، ثقوا إن قلت لكم أن هذه الحروف خرجت مع دمعي ، وخرج معها جزء مني سيبقى هائما هنا في شرفة على جنة ، وسأقابل هذا الجزء مني في السنة القادمة ، ولكن أخاف أن ترتمي قطعى الروح هذه في غياهب الزمان ! فيضيع جزء أبها ، فهل تحافظون عليها ، أمانة هي عندكم فاحفظوها ، وراعوها فهي حزينة ومزاجية كصاحبها ، وربما قادها الامر الى إيذاء آخرين ! سأحدثها قبل أن اتركها أعدكم فلا تخافوا ! عشت مع من أحب شهور جميلة ، وقابلت بالمحبة أشخاص كثار ولعل على أبرزهم الجميل ( أبو باسل ) ذالك الصديق الوفي منذ سنوات ، رغم فارق السن الا أنه يثبت لي انه يتعامل مع عقول لا مع أعمار ، فقط لو كفاني من استفزازاته المتكررة وهو يعلم ماذا أقصد ، هناك أشخاص قادتني الصدفة لهم ، أتشرف بهم ولهم سلامي ومحبتي مع الاثير ومع الريح وربما في أقرب موجة غبار تأتهم ستأتي معها ! ( يحيى العلكمي & علي الالمعي ) أتشرف بكم وسعادتي كبيرة بلقائكم ، ابراهيم " الجديد " ، أحمد " الجميل " ، عبدالله " الشقي " ، يا أبناء العم ، لكم مني سلاما وقبلات الوداع التي ستكون قد أتتكم لحظة قرائتكم لهذه الحروف ، فتذكروني كلما السحاب أتى وأمطر وأرعد على جبال الجنوب ، اذكروني كلما رأيتم الطير حائرا في وجهته ! إلي دلوه . حدثني شخص غفر الله لنا قائلا : ( لماذا تحب أبها ألم ترى ماذا حدث للكثير بسبب صفات بعض سكانها ! ) فأجبته : ( أحب أبها لأنها أبها ولن يشوه صورتها أحد وإنني لحقا مشفق على هؤلاء العينة ! ولا أتمتى إلا أن نعيش أحبه ، متصالحين مع غيرنا وقبل ذالك مع ذواتنا ) فقال لي : ( إذا لماذا ترفض العيش فيها ؟ ) أجبته قائلا : ( لم أولد في أبها ، ولم أعرفها كساكن فيها أبداً بل عرفتها طوال عمري كزائر لها ، ولهذا أحببتها ، وربما لو عشت واستقريت فيها كرهتها ، لذالك لا أريد أن أكرهها أو أكره أحد فيها ، أريد ان أحب الكل وأن أبقى محبا لها ، ثم إن عشت خارجها ستكتشف الكثير من المفارقات في عسير لن يدركها أهلها وستحول بينك وبين السكن فيها ، سرها في كونك عاشق بعيدا ) . وداعا أبها ، أرض السلام ، ارض الضباب ، اليومية الأخيرة من سلسلة يوميات ألمعي في جبال الجنوب والسنة القادمة نستكمل إن كان لي عمر وإن لم أكن بينكم هنا في السنة القادمة فتذكروا حروفي ، وأتمنى أن أكون قد تركت انطباعا جيدا ، تذكروني أحبتي في أبها ، اذكروني كلما الليل أتى ، اذكروني كلما الطير غفى ،اذكروا فيني شخص يدعى يحيى !

الأحد، سبتمبر 12، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثامنة عشر "

ما أجمل ليال العيد في عسير بشكل عام وأبها بشكل خاص ، ما انشده منذ قدومي تحقق وهو العائلة ، أحسست بمعنى وجود عائلتك الكبيرة بجانبك ، بالحب ، بالتفاهم ، بالمودة والإخاء والصدق والمعاني العيدية الطفولية ، متجاهلا كثير من الصفات السيئة التي ترتبط بأي مجتمع قبلي من حسد وبغض وكراهية ومحاربة لمن تتعارض مصالحة معك ! اعتدت أن أتجاهل السيئ وانظر للجيد وهو الأكثر بناء على الفطرة ، ليلة العيد في أبها تعني لي معان كثيرة ، لليلة العيد هنا ذكريات لا أريدها أن تنمحي من ذاكرتي ، لا أريدها أن تختفي تحت ضغوطات الحياة ، على أنغام أم كلثوم ( يا ليلة العيد آنستينا ) أكتب هذه اليومية التي ليست سوى تجسيد بسيط للحظات لا أريد أن تُنسى ، ما أحلى صيفك يا أبها ، ما أحلى فصولك الأربعة .

الخميس، سبتمبر 09، 2010

يا ليلة العيد آنستينا

http://urad.free.fr/urad_chamsona/eid/28.gif
أحلم بأن يكون العيد لدينا وقتا لنتسامح ممن أخطأنا بحقهم أثناء أو قبل رمضان ! ، أحلم أن يعود كل شخص لتقمص روحه الطفولية " المحشورة " في زاوية النسيان وتقمص فرحة الطفل بعيدا عن عالم الرجولية ! ، ( عيد الأطفال ! ) ولماذا يكون العيد للأطفال فقط ، دعوة للكل أن يخرجوا كل طفل في أعماقهم ويطلقوه ليتنفس بعد اختناق طويل فكفانا مكابرة وكفانا تقمصا لدور الرجولة الزائفة ، ماذا أقول للطفل الصغير بداخلي لو أتى يسألُ عني ، ماذا فعلت في الشهر الفضيل لتستقبلني ! ( ما لي أحدق في المرآة أسألها ، بأي ثوب من الأثواب ألقاه ) ! ، أحلم أن أرى انطلاقة جديدة وبداية ...

الخميس، سبتمبر 02، 2010

كما نُشر في جريدة الوطن



الاربعاء 22 رمضان 1431 هـ الموافق 1 سبتمبر 2010 السنة العاشرة
اتهمني البعض بعد مقالي السابق الذي نشر في جريدة الوطن بتاريخ 3 / 9 / 1431 هـ بالانحياز والهجوم على المثقفين حيث تجاهلوا كلمة " بعض " الواردة في مقالي السابق خمسة عشر مرة ! ، أردت توضيح أنني نقد بعض المثقفين وكنت حريصا ألا أعمم لأني أعرف الكثير منهم وأعرف أن همة الإصلاح حتى إن وقع في شراك الفكر فذالك بحسن نية ، وامتدادا لنقد مجتمعي والعقل السعودي امتدادا لهذه القراءة التي قد تعتبر خاطئة وقد تعتبر صائبة أريد التحدث عن الجانب الآخر من العقل السعودي ، لدينا شريحة من المجتمع لا تثق إلا بأقوال أشخاص معينين ! وعدم تقبل للرأي الأخر وتهميش ...

الأحد، أغسطس 29، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة عشر "

http://ankawa.com/ikonboard/upload/_27444_moon-27-11-2004.jpg

الليالي القمرية في شهر رمضان بأراضي أبها الطاهرة تعتبر بالنسبة لي أجمل 3 أيام في هذه السنة الهجرية كانت أم الميلادية ! ، لا تطلبوا مني أن أتعمق أو أن أكشف أوراقي لكي أفسر لكم لماذا ، فأوراق حياتي لي وحدي ولن تُفتح إلا متأخرا جدا أو بعد مماتي وإني أتمنى أن تحترق بعد وفاتي ! أحسست بابها حقا ، كنت مخدوعا في الأيام الماضية قبل رمضان حتى في تلك الفترة التي أعتبرها انفجار كبير في حياتي بعد ضغط دراسي كبير ! فالآن فهمت أبها جيدا وعرفتها وأحسست فيها بما لم أحسسه منذ شهور، ما ...

الاثنين، أغسطس 23، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة عشر " ؛ كُنت مثقفا


( كنت مثقفا ) ، كتاب جدير بالاقتناء حقا ، شدني منذ أول سطور له ، للكاتب والروائي السعودي ( سعيد الوهابي ) ، يعجبني في الكاتب انه صريح جدا ، يعبر عن نفسه بصراحة ومن غير خجل ! ، عشرة أوراق ساخرة مؤلفة من 111 صفحة من الحجم المتوسط ، الكتاب في مجملة ممتاز ورائع وأسلوب الكاتب أعجبني وشدني للمتابعة واستغرب أن هذا ثاني أصدار له ، من الكتب التي وفقت في اقتناءها من معرض الرياض الدولي للكاتب ، بخلاف أخرى لا أدري لم شريتها ! لم أشعر بلحظة ملل أبدا عند قراءتي للصفحات ، من الورقة السادسة إلى ...

الجمعة، أغسطس 20، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السادسة عشر "


في أي مكان نذهب له لابد أن نجد صور متكررة للعبث وعدم احترام المكان وعدم النظافة ، سأتحدث عن الأخيرة كأنموذج على إفساد لا مبالي من قبل أي زائر لأي مكان ! من منا لم يزر سد أبها ؟ من أروع الأماكن التي يجب أن يأتيها أي سائح للمنطقة ،! لن أتحدث كما وتحدث الكثيرين قبلي ، ولكنني أردت أن أسجل اعتراض على ما يحصل من ممارسات يومية من كل الطرفين سكان كانوا أم سياح ! من افسد بهجتنا ، من أفسد أماكن تنفسنا ، من أفسد المناظر الخلابة عند الشروق أو عند الغروب ! ليست سوى عدم مبالاتنا ، كلنا يجب أن نحافظ على متنزهاتنا لماذا نفسدها ؟ فلنكن مسئولين قليلا عن تصرفاتنا ولنعكس ديننا في تعاملاتنا اليومية ، أتعسني جدا ما رأيت في سد أبها من مناظر قذرة متمثلة في الصورة القادمة فهي أفصح مني في الحديث ، من الآن فلنتبنى نظافة مدننا التي تعكس نظافتنا ، كنت ذات يوم أقف عند إشارة ( المنسك ) وأتى شخص وتوقف بجانبي وفتح زجاج نافذته وبصق ثم أغلقها وكأنه لم يفعل شيئا ! يا بلادي واصلي !

الجمعة، أغسطس 13، 2010

كما نُشر في جريدة الوطن


يحيى عمر آل زايد
الجمعة 3 رمضان 1431 هـ 
 
لاحظت في كثير من الصحف والمنتديات والمدونات الأدبية موجة من التشاؤم من الكثير تجاه التيار الثقافي والحراك الفكري السعودي ! بينما بعضهم يصف العقل السعودي بأنه عقل مقيد ومكمم بالقوة ! سبق ووصفت العقل السعودي بأنه مستنسخ في كل جيل ! ولكنني لم أعمم الاستنساخ وقلت أن الكثير أستيقظ من غيبوبة الاتكال على الماضي ولكن لا يزال البعض لم يستيقظ ، فقط لكي لا يأتي أحد ويظهر مقالي السابق بوجهي استدلالا على أنني كنت معهم معمما ، كنت في منتصف المناوشات الفكرية والتراشقات الثقافية قبل شهور وذالك قبل انعزالي مؤقتا لأسباب خارجة عن إرادتي ، وأعلم جيدا ...

الأربعاء، أغسطس 11، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الخامسة عشر "


http://www.yabdoo.com/users/47923/gallery/3250_p111688.jpg


قبل سنة بالضبط كنت في مكاني هذا مع جهازي هذا أكتب ما أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) لأنها كانت السنة الأولى لي في أبها بشهر رمضان ، عشنا ونسينا ، وأحببنا ، وفارقنا ، وودعنا ، ودرسنا ، واجتزنا ، وفرحنا وأتينا وهنئنا ، وقرأنا معا هذه اليومية ، تمر الأيام ، وتمضي الساعات ، ولحظاتنا تتعلق وتتشبث بالخيال ، وها قد أتى رمضان ، لم أصدق بمرور سنة حتى الآن ! سبحان ربي ، لم أستطع التكيف مع عاداتي في رمضان السنة الماضية وأنهيته بأقل الخسائر ، ورمضان هذا لا أدري هل سأنجح في التكيف مع وضعي أم لا ! حالة من الخمول المألوفة تنتابني، وهدوء ما بعده هدوء أجده في حارتي، لم أعد أرى من يتجول بسيارته فرحا بأغنية صاخبة ! حمدا لله تخلصنا منهم " مؤقتا " بفضل رمضان ، استغربت لمَ لم يتواجد أحد في مثل موقفه السابق الآن بعذر فتوى الكلباني ! فقد تعودنا على عقول " غبية " ! تستنتج كما تريد، ولكن يبدو بأنني مخطئ هذه المرة، حمدا لله! لأن خطأي يعود لي فقط " وغباء الآخرين يؤذي آخرين ! " ، مظاهر معتادة ألحظها في مدينتي ، مشابه للمدن الأخرى ! حالة من هستيريا الشراء ، وهلوسة الاقتناء ، وهذيان الدفع ! مع عدة جرائد أقرؤها بعد صلاة ظهر أول يوم من رمضان _ وهي عادة لم أستطع التخلص منها _ ألحظ وجود تنويه في أحدها فيه ( يتمتع الكاتب فلان الفلاني بإجازته السنوية وسيغيب عن زاويته العلانية ) ، وفكرت متى سأتمتع بإجازتي السنوية ! هل يفترض بي أن أكون كاتبا مشهورا ورسميا في أحدى الصحف ليحدث ذالك معي ؟ تحت قطرات مطر مباركة أكتب ورقتي هذه فكل عام وأنتم سكر ، ربما هي ورقة أخيرة من أوراق يومياتي وربما لا ، أمر يعود لهذياني .

الاثنين، أغسطس 09، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الرابعة عشر " ؛ ظواهر ما وراء الطبيعية

 
( هناك شئ غريب اسمعه العلم ، والغريب فيه أننا نعتقد أننا علماء ! العلم يقول إذا دخلت أداة حادة في جسدك فإنك ستنزف ، ولكن هناك بعض القبائل الإفريقية تقوم في الأعياد بخرق خدودها بالأسياخ الحادة دون نقطة دم ! ما هو قول العلم ؟ ) كانت هذه مقدمة كتاب " ظواهر ما وراء الطبيعة - ظواهر عجز عن تفسيرها العلماء وحيرت العالم " لكاتبة خالد عبد اللاه " بشكل ملخص مني ، الكتاب مكون من 160 صفحة من الحجم الكبير ، الانطباع الأولي لي لهذا الكتاب الذي أنهيته قبل أيام هو ...

السبت، أغسطس 07، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثالثة عشر "

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2901/0809.NAT.P9.N1000.jpg
منذ أنه وطأت قدماي نزولا من الطائرة وأنا أتخيل أيام جميله ، لدي خيالات كثيرة لأشياء سأفعلها ، وسأفعلها ، ولكنني لم أتخيل أنني سأرى أشياء شنيعة ! كل يوم أرى حادثاً شنيعاً ! ماذا دهى هؤلاء الناس لكي يضحوا بحياتهم بشكل رخيص ! هل هو جنون المراهقة ؟ أم هلوسة الشباب ؟ ، وكل هذه الحوادث تعود إلى السرعة الجنونية والاستعراض الغبي ! كعامل أولي ، شباب جعلوا في أنفسهم أمام أقرانهم نخوة وسطوة ! ولم يعلموا أنهم مجرد أضحوكة ، تُدار بواسطة من حولهم ! فيجعلونهم يمتعونهم ويقومون بأشياء بالسيارة بينما هم يتفرجون ولو طلبتم منهم أن يفعلوها لرفضوا ! ، عندما أرى حادثا أحاول أن أجد مخرجا أو طريقا فرعيا قبل الوصول للحادث بينما أشاهد بدهشة الآخرين الذين يتجمعون حول حطام السيارة ! ما الفائدة ؟ ليس سوى تعطيل لعملية إسعاف المصابين وتعطيل لحركة السير ، ما هذا الفضول الغبي الذي يعتري العقل السعودي عند أية مصيبة ؟ حالة من الغضب تعتريني كلما أراهم ولطالما وددت أن أصيح فيهم ، إلى متى سنضل نعطل الآخرين عن الحفاظ على حياتهم حتى ! أنتظر بفارغ الصبر ذالك اليوم الذي سيطبق فيه نظام ساهر في المنطقة الجنوبية ، فهو الحل الأفضل لهؤلاء ، لأنهم أشخاص يعشقون المال بشكل عجيب !

الأربعاء، أغسطس 04، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثانية عشر " ؛ لابة غسان



على قدر ما كنت فرحا لأنني وجدت ( لابة غسان ) في معرض الكتاب الدولي بالرياض حزنت بعد قراءة الديوان ، ربما لأني رفعت سقف فرحتي كثيرا وأملت على الديوان كثيرا ! بشكل عام الديوان ممتاز ولكن يعيب فيه تنظيم القصائد ورمزيتها وأيضا مجملها قضايا ! فبداية الديوان كانت سيئة بالنسبة لي لأنها احتوت على قضايا ! ووجهة نظري كما هي لم تتغير في أن الشعر همس وروح وليس قضية ، وإن كان قضية فلا يجب أن يكون أغلب الديوان قضايا ! ، الديوان بمجملة جميل ، فيه فكر ، في حروف تنشد الحرية ! وفيه عتب . كنت قد عرفت قصيدة " بي عنك " قبل أن أقتني الديوان وعرفت ...

الثلاثاء، أغسطس 03، 2010

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الحادية عشر "

للناس هنا أفكار مختلفة قليلا ، ذهبت وعدت ولا شيء تغير ! منذ سنوات مضت وأنا ألاحظ ذالك وأقول ربما لأني أكبر وأتقدم في العمر ولهذا تتغير مداركي ويتفتح عقلي ، ولكنني الآن لم اعد أثق بذالك الاستنتاج ، هنا عقولٌ تتبنى أفكار أبسط ما أوصفها به بأنها منغلقة ! ، ثقافة متوارثة عن أمور في غاية البساطة تُعتبر هنا جُرماً وإن فعلتها فأنت تصنف بأنك " مختلف " نوعا ما ، عن الملبس ، عن الحديث ، عن الأسلوب ، عن التعبير ، عن طريقة عيشك ، عن حتى التفكير تحاكم عليها ! ، ولكنني كما أقول دائما لمن هم بقربي لا أهتم بما يقولون ما دمت أثق بنفسي وأرى ذالك بأنه شئ اعتيادي ، إن كان هنا محرما فليس ذنبي ذالك ولن أخجل من أن أكون أنا، فلست بذالك الشخص الذي يظهر بأكثر من مظهر أمام الاخرين ! وليست بالذي يغير من مفاهيم صحيحة تماشيا مع الضغوط ، لن اكون أنا الذي يريدونه بل أنا أنا الذي أريده والذي أحبني عليه أصدقائي، في أسلوبي ، في حديثي ، في صفاتي ، في ملبسي ، في حتى تفكيري ، كنت أتمنى أن يطبق ذالك بعض من احبهم ولكنهم رضخوا لبيئتهم ، وقد قال لي شخص غفر الله لنا : ( يوما ما شئت أم أبيت سترضخ تحت معتقداتهم وستصدقني ) ! ، أجبته بأنني لن أتغير ، ما دام الامر الذي أفعله لا يخالف شرع ربي ، ولا يخدش الحياء ، ولا يعارض محيط عائلتي ، فلن أغيره من أجل آخرين سيضلون يبحثون عن شئ ضدك مهما عملت لهم ، وعجبا من عقول لم تتطور ولم تفكر حتى في الخروج من قوقعتها ! ولكنني أحب فيهم بساطتهم وحياتهم ، أحب فيهم طبعهم ، ولا أحب فيهم حُقادهم ، وحُسادهم ! ، طبيعتهم تشابة طبيعة أرضهم فهي عسيرة ، عسير أي منك يسير !

الأحد، أغسطس 01، 2010

دعوة للكل

دعوة الى كل القلوب المحطمة ان تجتمع .. في قارب الدنيا تنتحب .. لشاطئ الغد تنطلق .. الى عالم جديد تحتظر .. دعوة الى اصحاب القلوب المهشمة .. القلوب الممزقة .. دعوة الا كل من لسعة القدر .. وخانته الظروف .. وغُدر به .. دعوة الى من اهدى هذه الحروف .. ان يأتي دعوة ألم فالنتألم!