المتأمل هذه الأيام في مصطلحاتنا وأحاديثنا يستغرب إهمالنا للغتنا وفصاحتنا
حتى في كتاباتنا! ويستغرب من ترهل اللغة العربية لدينا وانحدارها لأقل
مستوياتها!، اللغة العربية لغة القرآن وأفصح لغة، ولا توجد لغة أخرى وصلت
للنضج من جميع اللغات سوى العربية، وقد خصنا الله عربا ومسلمين كنعمة من
نعمه التي لا ندركها، وكما أن من آداب الإسلام شكر النعمة، كان واجبا علينا
حفظ لغتنا وتنقيتها من الشوائب.
قد يتحجج البعض بأن اللغة الإنجليزية هي السائدة ويجب تعلمها، أوافقه قولا
وفكرا ولكن هل ذلك يتعارض مع إتقاننا للغتنا الأم، للغة القرآن؟ بل هو مكمل
لها، فعندها نستطيع أن نعدل صورة ديننا المشوهة في ...














