5 سنوات ولا زالوا ينقدون مقال " مايكل جاكسون " !


كتبت قبل ٥ سنوات عن مايكل جاكسون ( هنا ) منطلقا من إعجاب بكفاح ضد العنصرية وبفنه ، ولا زالوا يقللون من أطروحاتي العميقة الأخرى بعد ذلك النص بخمس سنوات متعللين بأني سقطت في تلك الأطروحة وإذا كان فكري فيها بهذه الطريقة فلا بعده جيد !  

رغم اعتراف كتاب كبار بجودة بعض مقالاتي الفكرية والنقدية وتأثيرها في الساحة إلا أنهم لا زالوا يتعلقون بمقال مايكل جاكسون قبل ٥ سنوات مسقطين بذلك فكري وأدبي وأطروحاتي ولا زلت أتمسك بموقفي ومقالي القصير ذاك فلكل مرحلة اهتمامات والعقل في تطور مستمر منطلقا من مرحلته ، قد لا ...
أستطيع إرغامهم على تعديل أفكارهم ولكن أستطيع تنبيههم بأن الذات تتجدد ، والعقل يتخلص من اهمامات لإهتمامات ، دوما كانت ولا زالت الثقافة ليست نقلا مقتبسا من كتب بل انطباعنا عما فيها وفلسفتنا لها .  

لا تتمسكوا بموقف قديم لي أو انحياز أو حب وتبنون عليه وجهات نظر نحوي بعدها بسنين حتى تتابعوني واقرؤا لي ثم احكموا ، فالإنسان في تطور ، لدي انفصامات في الاهتمام كما يحلو لي تسميتها ، فأتقلب ما بين الأدب والشعر والمقال والكرة والفن كيفما يُرضي مزاجي ، تقلبي لي اقرؤا لي قبل أن تهمشون !

دوما نرى التقدير من الغرباء لا الأقرباء لماذا ؟ ربما لأنهم لم يعاصروا بعض أهوائنا وميولنا ، فتابعونا بحياد دون تحيز .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم