سخرية زميل بنصوصي !



كان لي زميل يسخر دائما من كل ما أكتب ، فعندما أراه لا زال يكررها ويذكر بالذات نَص كان ولا زال هنا عن سرب حمام عصافير الصباح ، لم ألتفت له وإن أقلقني كلامه من ناحية البناء النصي ، وجعلني أدقق على هذا الأساس بعد أن كنتُ أعتمد على الخيال فقط والصور تلك التي أحبها وأتقنها جيدا ، ولمن يعود لسابقي سيجد هذا الخطأ الفادح لدي ، حيث التركيز على الوصف واهمال التلاعب النصي والبناء اللفظي ، ولكنني لن أحذفها ، ولن أعدل فيها كما نصحني صديق بذلك بأن أبقي الجميل فقط وأحذف القديم هي أساس ما وصلت له الآن نثريا وشعريا ومقاليا .

عندما نبدأ بالخجل من ماضينا فلن نهدأ حتى في مستقبلنا ولن ...
يعجبنا شئ مما نكتب كل سنة للسنة الماضية ! الإنسان في مرحلة تطور ومن الطبيعي أن تكون هناك سقطات ومحاولات ووصول وثبات ثم تذبذب .

عندما نستسلم للسخرية لن ننجح ، وسيستمرون ونحن فيها نفكر ، فلا تقيدوا حروفكم بهم فالذائقة تختلف ، قد يكونوا صادقين فيها ولكن لنتعلم أن نجعل منها دافع للتحدي والأفضل ، رغم أن ذلك الزميل حاول السخرية مني ولكنني استطعت أن أجعل من سخريته شئ يفيدني وانتبهت لجانب الخلل فيني سابقا وتجنبته وجعلت من سخريته خطوة ارتكز عليها للأعلى فكونوا كذلك غفر الله لنا .

4 اضف تعليق:

غير معرف 21 يوليو، 2013 1:46 ص  

رائع ي ايها الالمعي
زادت لمعتك فاختفى الباقين

غير معرف 21 يوليو، 2013 8:15 ص  

رائع جدا..
استمر أيها المبدع..
موضوعك راق لي..
كيف أكون كاتبا محترفا مثلك ...ماشاء الله تبارك الله.؟!!!!

غير معرف 21 يوليو، 2013 10:47 م  

جمـــيل مقالك أيها المبدع...فهذا شهادة لك على جناحك....
لأن كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك..
وسخريته جعلتك تعدل الخطأ
استمر أيها الألمعي,,

غير معرف 23 يوليو، 2013 11:12 م  

دعه يسخر وانظر لمكانك الان ومكانه واتحدتك ان كان افضل منك
يوفقك ربي

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم