ما العيدُ لولا الأحبة ؟




( عيد وحب هذي الليلة الناس معيدين ، لو أنتوا معاي اليوم العيد بعيدين ) ، رحل رمضان مع مقطوعاته الروحيه والإيمانية ، أخذ معه فرصه وأجره وأُنزل الستار ، منا من اغتنم وسعد ومنا من كأن لم يصم لله ولم يصل ! فالانسان إن فسدت روحه وتلوثت أحب ما يضره واستمتع به ! ، كل عام وأنتم بخير ، هل ذهبت لذة العيد لدينا ؟ أم أنه عيد الأطفال فقط ؟ وعندما يجتمع الفرح باجتماع أحبة وتمنى " قرب " ولو بخيال نكون في العيد ، وحينها نفرح لفرح الأطفال ، ونمرح معهم متناسين ...
تقاليد وعادات قيدتنا عن الاستمتاع بهذه الأيام ، لنتخلى عن موروثاتنا ولننطلق مع أطفالنا ونشاركهم فرحهم ، لأنها أيام معدودات وكما رحلت أيام الفضيلة الرمضانية سترحل هذه الأيام كذلك وحينها لنفكر جيدا هل سنعود لتقاليدنا ونعيد الفجوة بيننا وبين الأطفال أم نتركها كما هي ؟ ولا زال العيد يحمل لنا ذكريات من رحلوا فأسسوا ذكرياتنا ولم يسرقوا سعادتنا ! ، وكل عام وأنتم سُكر 

2 اضف تعليق:

حمد 7 أغسطس، 2013 8:57 م  

عيدك مبارك وعساك من عواده

غير معرف 8 أغسطس، 2013 4:41 ص  

مبدع ، عيد سعيد .. وعساك من عواده

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم