في العزلة طهاره .. وداعا


الوداع ، ما الوداع لو لم يكن لنا أحبه ؟ أكنا سننزف كما نحن الآن ؟ أم مجرد محطات مختلفة ، أحيانا نحتاج للعزلة ، ففي العزلة طهارة ! لنبتعد عن الرفوف والتقنية والموسيقى ، بعيدا للجبال وللشجر ، نَحِنٌ للتُراب ونَحن منه .

تمر الأيام وتتكرر تلك العناوين من جديد ، عناوين الابتعاد والفراق . نحبهم لأنهم منا ، وبعضهم شاركنا أقسى وأجمل لحظات حياتنا ! عندما نعيش معهم أكثر من أهالينا ، وبعضهم للعشق عناوين معنا ، نعشقهم لأنهم منا ، لأنهم
أصدقاء أتت بهم دعوات والدينا .تقسو اللحظات ولذلك نصمت ، ونعلن الرحيل ولكن يوما ما في الساعات نلتقي ، وعلى أمل أن تكونوا بخير تمنوا ، فأخلصوا ، فاعملوا وستجدون .

في القلب دوما رجاءٌ ..
ما بين ركعات الصباح ..
للرب ارتفع !

1 اضف تعليق:

مـ حول العالم ـن 1 يوليو، 2013 5:47 ص  

جميـــــل

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم