الماجده ,, وقصة عشق

عندما تتأملون هذا اليوتيوب وهو جزء من حلقة العراب عندما استضاف ميشيل الرائعة ماجدة الرومي ,, ما لفت نظري وسبب فتحي لهذا الحوار هو الانتماء والحب الذي تتقطر بها لهجة السيدة ماجده عندما تتحدث عن لبنان ، تتحدث باخلاص ، بحب ، بولاء ، بانتماء ,, وهذا يطرح التساؤل : اين نحن من ولاء وانتماء هؤلاء ،،، ولعلها مثال ,,,, لا شك كلنا نحب بلادنا ، بلدنا ودولتنا السعودية التي تضمنا وعلى من يسهر لراحتنا ، نحبهم ونقدرهم ، ونخلص لهم ,,, ولكن هناك فرق بين ان نحب بلدنا وبين الوطنية ،، هل نحن وطنيون !! بمعنى هل ...نخلص في حب بلدنا ، هل نعمل اشياء كثيرة من اجل بلدنا ، هل نقدم تنازلات من اجل رقاء البلد ؟ هل نشارك في التوعية التي تقوم بها وزارة الاعلام لأشياء كثيرة كترشيد استهلاك المياة والكهرباء ؟ هل نرشدها من اجل توفير المال علينا أم من اجل ان نخدم وطننا ونتساعد يدا بيد مع حكومتنا !! هل يجب ان نتعرض للنكسات التي تعرضت لها بلدان عربية كثير ة لكي نحب بلدنا !!!! هل طرح احدكم هذا التساؤل من قبل على نفسه ؟!!! عندما يأتي اليوم الوطني ،،، ارى اسرابا تجوب الشوارع احتفالا ولكن ما سبب الاحتفال ,, لا احد يعلم مافي نفس الاخر ، كلهم يعبرون عن فرحهم بيوم البلاد ، ولكن هل يعبرون بطريقه صحيحة !! لو كانوا يعبرون بالاخلاص ووفاء وانتماء لاحتفلوا بعمل ورشات عمل ما , أو بمشاركات كثيرة ، ليس هذا محور حديثي ولكن باختصار لمن لا يريد قراءة السابق : هل نحن مخلصون جدا لوطننا ونفكر في رفعته ورقاءة بتنازلات ومساهمات !!! يجب علينا ان نكون يدا بيد ،،، لكي نرتقي ببلدنا عاليا فوق الجميع ،،، يجب ان نشارك في صنع القرار كما يدعوننا ، ان نساهم بالرأي والنقد النافع ، وأن نصحح اخطاء بعضنا ,,, وكما قالت الماجده : أنا اشعر بشئ واخرجة ، أنا اعبر عن ما فيني بطريقتي ,,, . . وتبقى الماجده من افضل من سمعت لهم ومن قله محترمة كجارة القمر فيروز ...

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم