قراءة ليست فلسفية وإن إدعيت ذالك !


أحببت فيها الجمال والخيال ، أن أهرب الى خنادق النسيان ، أن أجوب الشوارع صامتا أفكر متذوقا النسيم والضباب ، أحب فيها خياراتها المتعددة ، والفرصة على تصحيح الاخطاء ، أن أغفر لنفسي الخطأ ، أن أتعلم وأخط " شخابيط " كأنها لطفل على حائط الزمان ، أحببت فيها تقلبها ، عنفوانها ، عزتها ، وظلمها ، أحببت كل ما فيها من الرغم من أنني فيها ! وهل لي خيار آخر ؟ يقول احد الحكماء إكرهها فستشتهي قتلها ، وأنت في الاصل تحب كرهك لها ! ولكنني عرفت حينما قال لي ذالك أنه يدعي الحكمة وأنه مثل البعض من يقرأ حاليا لم يفهم من هي التي أحبها ، فلن ...
... استطيع قتلها ، فأنا أحبها وأكرهها ولكنني وجدت فيها لأسباب إلهية ، فيجب صرف المقدر لنا فيها ، ولا ذنب لي في انفجار البارود وهجرة الطيور ! أحببتها وسأضل أحبها وأقسم أنني لن أكرهها ، فو غضبت منها لأصبحت حياتي جحيما ، ولأصبت بالاكتئاب ، تلك قراءة ليست فلسفية وإن إدعيت ذالك ! ولكنها على الاقل قراءة ليست مجنونة ، بل قرءة عبثية وغفر الله لنا .

1 اضف تعليق:

Jumana 18 سبتمبر، 2009 10:49 ص  

جميلةٌ هي.. مشاعر قلمك!
تبدو عشوائيه نوعاً ما.. لكن من قال أن المشاعر تخرج مرتبه؟!
أحييك ;)

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم