الآيام الفيروزية : الحلقة السادسة ( يسألني شخص )


يسألني شخص غفر الله لي وله : لماذا أسميتها الحلقات الفيروزية ؟ لماذا لم تسمها الحلقات الطلالية أو الحلقات الكلثومية !



فأجبته بابتسام وقلت : معنى الحلقات الفيروزية لا يعني أنها محصورة على فيروز وليست حلقات فنية بقدر ما هي حلقات روحية ، ولكن فيها جزء من الفن ومن فن فيروز بالذات ففن فيروز ليس فن ، إنه تاريخ ، حظارة ، ذكرى ، تفريغ لعواطف ، وكما قال الشاعر فاروق شوشة " فيروز مش بتغني هي بتصلي ! " ، يكفي لك منها فقط وقفتها على المسرح ! اتمنى أن ...... أفق أمام المرآة مثل وقفتها على المسرح ! ، فهنا ذكرت اسم ( الفيروزية ) فقط لأنني اخذت رمز من تلك الايام ، الايام الحلوة أيام الرخاء ، أيام كنا فيها نشقى لنأكل ونحتضن أطفالنا ونقبلهم ، أيام لم نكن فيها نتشاحن أم نبغض أو نحقد ، تلك الايام أخذت منها رمز وهي فيروز ، لأن فيروز عاصرت هذا الزمن والزمن الماضي فهي تمثل نقطة تلاقي وارتكاز ،فالحلقات فيها من الفنية وفيها من الروحية والتساؤلات الكثير وهي تعتبر دراسة تاريخية عن تلك الايام ومقارنتها بأيامنا هذه من جوانب عده ما اريده منك الا تحكم بسرعة تابع بصمت وترقب ، ونبقى نغني لأيامنا .

1 اضف تعليق:

غير معرف 17 مارس 2009 1:41 ص  

لا أنكر أنه سبب قرأتي للحلقات الفيروزية هو عنوانها لاستغرابي سبب كتابتك لهذا العنوان ولكنني فهمت جيدا إلى ماترمي إليه ،وأكثر كتاباتك تتمحور حول رؤيا سوداويه أين الفرح الأمل الخير هل تعتقد لاوجود لها ، إذا كنت تغني على الماضي وأجواء الماضي وأنا أيضا وغيرنا فلن نصنع حاضر جميل للأجيال القادمة ، حولهاإلى تفاؤل محبه وغلفها إذا شئت بعتب قليل غير مباشر

ناقد فقط

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم