يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الخامسة "

http://nooralzahra.jeeran.com/nature.jpg

في أحضان الطبيعة ، نستعيد ذكريات ، يحتاج المرء منا إلى لحظات يتصفح فيها يومه وتصفوا روحة بعدها بسلام ، لابد للإنسان من تذكر ماضية ، فبدون ماض لا مستقبل .

في الطبيعة البكر التي لم يلوثها العمران بعد ، أتنزه مع نفسي بين الحشائش والأشجار والسدر والنحل والفراش والريحان ، في الأرض كما خلقها الله ، وأمشي وأعيش لحظات هادئة ، في بدايتها قاسية ، لكنك تتعلم وتعمل فيصبح شكك نحوها إيمانا ، الشك بأنها أفضل مكان للسكنى ، أصبح أفضل مكان للعيش واللقيا، من هنا بدأت الحضارة ، وانطلق المبدعون وعاش المفكرون ، وهنا يغتربون ويُنفون ويموتون !

في أحظان الطبيعة أعاهد نفسي على عدم خيانتها بأن لا أحرمها من مشاهدة هذه المناظر ، بين أيدي الطبيعة أتسكع مع روحي بانفراد . وأردد دائما لها : أشكوكِ أياما رمتني بالنوى .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم