الآيام الفيروزية ؛ الحلقة الثانية ( هذيان في منتصف الليل )


زمن مضى ، عاد لدى البعض ، وعند الآخرين انقضى ، زمن حليم وفيروز ، زمن اللألوان ، زمن فيه نكون سعداء ، فلا وسائل اتصال ، ولا هم ولا بكاء ، نعمل بكد لنأكل ، ونمشي ونمشي ونضحك، العرق عنوان يومنا ، السعادة عنوان ليلنا ، والآن ! ، ندعي البراءة ، ونحن نلتهم البراءه ، معنا كل شئ ، ولا زلنا نبكي ...
... بهَم لا بحب ،اين انتم ايها العذبون ،انتم بقايا أمل ، وبقايا كبرياء عرب ، وبقايا مزهرية ، تناثرت أحقادا ،اشاهد حولي بدهشة ، وأتساءل أين الزمن الفيروزي ، عندما كان وصفة شروق وغروب ، وحب ووئام وتجمع حول مذياع ، انتظار، لكوكب الشرق ، وتدافع لكي نرى فيروز تهذي ،أهواى ذالك الزمان بلا أمل ، من الرغم من أنني لم اعشة ، ولكن تأتيني نفحاته مع حليم وفيروز ، لا شئ معي سوى كلمات ، كلمات تأن باحتضار ! 

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم